الرئيسيةأخبار إيراندعوات للمملكة المتحدة لتصنيف الحرس الإيراني كمنظمة إرهابية

دعوات للمملكة المتحدة لتصنيف الحرس الإيراني كمنظمة إرهابية

0Shares

دعوات للمملكة المتحدة لتصنيف الحرس الإيراني كمنظمة إرهابية

في تقرير نشرته LBC دعا الجنرال الأمريكي المتقاعد تشاك والد المملكة المتحدة إلى تصنيف الحرس الإيراني كمنظمة إرهابية بشكل رسمي.

وشدد والد على أن طهران هي القوة المحركة وراء تصاعد عدم الاستقرار في الشرق الأوسط، وأنه من الضروري اتخاذ إجراءات فورية لمواجهة تأثيرها.

وصرّح بأن الهجوم الصاروخي الأخير على إسرائيل، وهو الثاني في غضون ستة أشهر، يعد تذكيراً آخر بأن “طهران هي رأس الأفعى” عندما يتعلق الأمر بالعدوان في المنطقة.

وأكدت LBC أن والد قد شدد على أهمية الوحدة بين الولايات المتحدة وأوروبا في مسائل الأمن والدفاع، مشيراً إلى أن “التهديدات في السنوات الأخيرة توسعت من حيث الكم والتعقيد والانتشار العالمي، إلى درجة لم يعد من الممكن تجاهلها لأي شخص يعمل في مجالات الأمن أو السياسة الخارجية في الغرب.”

وتضيف LBC أن التقرير يشير إلى أن تهديدات طهران لم تقتصر على منطقتها المباشرة، بل استهدفت أيضاً المعارضين الإيرانيين في الخارج، وخصوصاً في أوروبا. وفي أعقاب الاحتجاجات التي اندلعت في إيران عام 2022، زُعم أن النظام الإيراني كثف جهوده لاستهداف خصومه السياسيين حول العالم.

ويُعد حادث استهداف أليخو فيدال-كوادراس، الرئيس السابق للبرلمان الأوروبي، الذي نجا من محاولة اغتيال في إسبانيا في نوفمبر 2023، مثالاً مهماً على هذا التصعيد. ووفقاً للتقرير فإن فيدال-كوادراس، الناقد الصريح لطهران وداعم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، تعرض للهجوم من قبل عصابات إجرامية يُقال إنها مرتبطة بعناصر إيرانية.

وأشارت LBC إلى أن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، التي تواصل الدفاع عن حقوق المرأة و الديمقراطية في إيران، قد واجهت قمعاً متزايداً سواء داخل البلاد أو خارجها. وعلى الرغم من هذه التحديات، فإن المعارضين ووحدات الانتفاضة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق ما زالوا مصممين على تحقيق أهدافهم في استبدال النظام الثيوقراطي في إيران بديمقراطية تمثيلية حقيقية.

وعبّرت LBC عن خيبة أمل والد من الدول الغربية لعدم تقديم الدعم الكافي لهذه الحركات المعارضة. وأشار التقرير إلى أن المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة قد اعترفوا بالتهديد الذي يشكله النظام الإيراني، لكنهم لم يتخذوا الإجراءات المطلوبة لمواجهته. واستشهد بموقف حزب العمال قبل الانتخابات، حيث وعد ديفيد لامي، وزير الخارجية في حكومة الظل آنذاك، بأنه بمجرد وصول حزب العمال إلى السلطة سيقوم بتصنيف الحرس الإيراني ككيان إرهابي.

كما أوضحت LBC، فإن الولايات المتحدة وحدها هي التي صنفت الحرس كمنظمة إرهابية بشكل رسمي حتى الآن. وعلى الرغم من الدعوات المتزايدة لاتخاذ نفس الخطوة من قبل الحلفاء الأوروبيين، لم يتم تنفيذ خطوة مماثلة من قبل المملكة المتحدة أو الاتحاد الأوروبي. وذكرت تقارير المخابرات البريطانية، التي نقلتها LBC، أنها حددت أكثر من 15 مؤامرة إرهابية إيرانية داخل المملكة المتحدة منذ انتفاضة 2022، لم تنجح أي منها حتى الآن.

كما أبرز تقريرتورط الحرس الإيراني في عمليات تهريب الأسلحة العالمية، وخصوصاً إمداداته الأخيرة من الصواريخ الباليستية والطائرات بدون طيار لروسيا من أجل استخدامها في النزاع في أوكرانيا. كما اتُهمت جماعة الحوثي المدعومة من إيران باستهداف الشحن التجاري في البحر الأحمر، مما أدى إلى تصاعد التوترات في المنطقة.

واختتمت LBC تقريرها بقول والد إن استمرار تقاعس الحكومات الغربية لا يؤدي إلا إلى تشجيع الحرس الإيراني على توسيع تهديداته وإسقاط نفوذه. وحث المملكة المتحدة على الوفاء بالتزاماتها واتخاذ موقف حازم من خلال تصنيف الحرس الملالي كمنظمة إرهابية، قائلاً: “لقد حان الوقت منذ زمن طويل لكي ترد المملكة المتحدة وحلفاؤها وتواجه الحصانة التي يتمتع بها المسؤولون والمؤسسات الإيرانية منذ فترة طويلة.”

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة