رحيل عليرضا كلي بور، السجين السياسي المؤيد لمجاهدي خلق في طهران
رحل عليرضا كليبور، السجين السياسي المؤيد لمجاهدي خلق، الذي أُفرج عنه في عام 2021 بعد 9 سنوات من السجن بسبب تدهور حالته الصحية، يوم السبت 17 شهريور في طهران إثر نوبة قلبية. كان عليرضا عند اعتقاله لأول مرة في عام 2009 طالبًا في مرحلة الدكتوراه في هندسة الكهرباء.
حُكم على عليرضا كليبور بالسجن 15 عامًا بعد اعتقاله الثاني في عام 2012 لدعمه منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وفضحه أنشطة النظام الإيراني النووية.
في عام 2016، كتب عليرضا كليبور رسالة من السجن إلى “مؤتمر المقاومة الإيرانية” موجهة إلى مجاهدي خلق، جاء فيها: «بشوق كبير لكم وبقلب مفعم بالأمل لوجودكم، وبعزم ثابت في طريقكم، أصرخ بصوت عالٍ: كأخ صغير، سأظل ثابتًا على مواقفي حتى آخر نفس، وأفخر بفكري وأيديولوجيتي. على أمل إيران حرة».
ذات الصلة
استمرار الضغوط على السجين السياسي غلامحسین کلبي في سجن شيبان بالأهواز
تفيد التقارير بأن سلطات النظام الإيراني في سجن شيبان بالأهواز تواصل ممارسة الضغوط على السجين السياسي غلامحسین کلبي، وهو من مؤيدي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأحد أقدم السجناء السياسيين في إيران. حيث يُحرم کلبي من الرعاية الطبية والعلاج الضروري، ويمنع مسؤولو السجن نقله إلى مستشفى خارج السجن.
ويعاني کلبي من عدة مشكلات صحية، منها مرض القلب، والتهاب في أذنه اليسرى أدى إلى فقدان السمع، والتهاب المفاصل الحاد، وآلام الظهر، ومشاكل في الفم والأسنان. وعلى الرغم من هذه الظروف الصحية الصعبة، تواصل السلطات حرمانه من الرعاية الطبية اللازمة، مما يفاقم من معاناته الجسدية.
وبدأت معاناة کلبي في أوائل الثمانينات عندما سُجن لأول مرة لأكثر من ست سنوات بسبب دعمه لمنظمة مجاهدي خلق. وتم اعتقاله مرة أخرى في عام 2000 وحُكم عليه بالسجن مدى الحياة. لأكثر من 23 عامًا، ظل محتجزًا في السجن دون إجازة طبية ليوم واحد، على الرغم من تدهور حالته الصحية.
- منظمة العفو الدولية تحذر من إعدامات سياسية وشيكة في إيران وتطالب الأمم المتحدة بالتدخل الفوري لوقف آلة القتل
- صحيفة هولندية: مأساة عائلية كمرآة للثورة ـ الحرب الحقيقية للنظام هي ضد شعبه
- على أعتاب كأس العالم: معرض وتظاهرة في لوس أنجلوس تنديداً بجرائم النظام الإيراني ضد الرياضيين
- فوکس نيوز:المقاومة الإيرانية تكشف تحويل ملاعب كرة القدم إلى ثكنات استخباراتية وتطالب الفيفا بطرد النظام الإيراني قبل كأس العالم
- ماكينة الإعدام الإيرانية تعمل بكامل طاقتها: ستروان ستيفنسون يعري صمت الغرب ويدعو لطرد الدبلوماسيين والاعتراف بالبديل الديمقراطي
- بين مطرقة الحرب وظل المشنقة: أبعاد أزمة وجودية لنظام طهران
