رسالة تهنئة من السجناء السياسيين في سجن إيفين و سجون أخرى في إيران بمناسبة انطلاقة العام الـ60 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية
رسالة تهنئة من مجموعة من السجناء السياسيين المؤيدين لمنظمة مجاهدي خلق في سجن إيفين وسجون أخرى بمناسبة انطلاقة العام الـ60 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية
إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى و ربطنا علی قلوبهم اذ قاموا…
في أيام اليأس وخيبة الأمل بعد عام 1963، وفي ظل الأجواء الغامضة التي كانت تبحث عن حل، وقف ثلاثة شبان حاملين إرادة قوية لكسر الطريق المسدود. بعزم وإيمان راسخين، قرروا السير نحو التوحيد وتحقيق إرادة التطور التي تحكم الكون، متطلعين لحل مشكلة الصراع في إيران من خلال النضال من أجل الاستقلال وحقوق الشعب.
في 6 سبتمبر 1965، أسس حنيف، وسعيد، وبديع زادكان مجموعة أصبحت تعرف بعد سنوات قليلة باسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. من خطواتهم انطلقت خطوات ثورية جديدة لإيران الغد، وكانت هديتهم هي زرع بذور الصدق، والتضحية، والوحدة، والنقاء، والتحرر.
في سيرورة تطورها، وبفضل آرائها التوحيدية والمناهضة للاستغلال، وبفضل قيادتها المخلصة، حققت هذه المنظمة ثورة داخلية موحدة ووعدت بتغييرات خارجية وثورة اجتماعية جديدة للشعب الإيراني.
إن منظمة مجاهدي خلق هي كنز مقاومة مخضبة بالدماء، تمثل مبدأ التضحية القصوى، وهم يكافحون بقيادة النساء ضد النزعات الفردية والجنسية.
نهنئ منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والشعب الإيراني البطل بمناسبة انطلاقة العام الستين لتأسيس هذه المنظمة. تحياتنا لكل من يتحمل عبء مهمة تحرير إيران.
السجناء السياسيين المؤيدين لمنظمة مجاهدي خلق
أيلول 2024
بيان صادر عن المنظمة الاستشارية العالمية لحقوق الإنسان ومقرها المملكة المتحدة لدعم جاويد رحمن
- إيران: حكم تعسفي بالسجن 37 عاما و6 أشهر على السجين السياسي بيجن كاظمي
- إضراب شامل عن الطعام يجتاح 56 سجناً لمواجهة مشانق نظام الولي الفقيه
- شهادات من أقبية الموت.. سجينتان سياسيتان تكشفان فظائع النظام الإيراني وتدعوان لدعم المقاومة المنظمة
- إيران: إعدام تعسفي للشاب الثائر الباسل عباس أكبري باعتباره أحد ‘القادة المسلحين’ للانتفاضة في نائين
- صحيفة إسبانية: النظام الإيراني يضاعف المشانق.. و366 سجيناً يواجهون الموت لمنع انتفاضة جديدة
- النظام الإيراني يعدم الثائر عباس أكبري فيضآبادي بعد اتهامه بقيادة احتجاجات مسلحة
