بيان صادر عن المنظمة الاستشارية العالمية لحقوق الإنسان ومقرها المملكة المتحدة لدعم جاويد رحمن
أصدرت “إرث الواجب”، وهي منظمة استشارية دولية لحقوق الإنسان مقرها المملكة المتحدة، بيانا لدعم جاويد رحمن، مقرر الأمم المتحدة السابق المعني بحقوق الإنسان، وتقريره الأخير حول انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، الذي وقعه مدير المنظمة، جيمس جوزيف.
وينص بيان “إرث الواجب” على ما يلي:
نعلن دعمنا الثابت للبروفيسور جاويد رحمن، الذي يعمل النظام الإيراني ووكلاؤه بشكل منسق لتشويه سمعته.
لعب البروفيسور رحمن دوراً رئيسياً في جهود المجتمع الدولي لدعم حقوق الإنسان وكان صادقاً في مهمته للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان في إيران والإبلاغ عنها.
ويشكل تقرير عبد الرحمن النهائي عن مذبحة عام 1988 المأساوية، الذي نشر في تموز/يوليو من هذا العام، إسهاماً هاماً في توثيق هذه الجرائم والحاجة الملحة إلى تحقيق العدالة.
كما ركز على عمليات الإعدام في 1981-1982 و 1988.
نشرت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية كتاباً بأسماء وصور أكثر من 5000 ضحية، وهم فقط من السجون في المدن الكبرى.
جمع مؤتمر باريس الدولي في 24 أغسطس مجموعة متميزة من المتحدثين، بما في ذلك خبراء قانونيون ومدافعون عن حقوق الإنسان وناجون من مذبحة عام 1988.
وأكدت الشهادات الغنية للناجين على الحاجة إلى المساءلة وكانت تذكيراً برفض النظام الإيراني المستمر تحقيق العدالة والشفافية لعائلات القتلى.
وتبادلوا روايات شخصية مروعة عن الوحشية التي واجهوها، وكشفوا عن تواطؤ مسؤولين رفيعي المستوى في النظام الإيراني في لجان الموت المسؤولة عن عمليات الإعدام.
وقد شدد رحمان بشكل خاص على الحاجة إلى آلية تحقيق شفافة بموجب القانون الدولي.
وشدد على أن التركيز يجب أن يظل منصباً على الضحايا والسعي لتحقيق العدالة، بدلا من الانخراط في هجمات شخصية تنحرف عن القضية الرئيسية والحاجة إلى المساءلة والتعويضات.
نحن نقدر مثابرة وشجاعة الناجين الذين شاركوا تجاربهم المفجعة في المؤتمر، فضلاً عن الالتزام الدؤوب للمدافعين عن حقوق الإنسان مثل البروفيسور رحمن، الذي لا يقدر بثمن في تعزيز العدالة.
إن التزامهم الثابت بدعم الضحايا في مواجهة الضغوط الهائلة أمر ملهم وجدير بالثناء على حد سواء
نحن متحدون في التزامنا بدعم البروفيسور رحمن والضحايا وعائلاتهم في بحثهم عن الحقيقة والتعويض وضمان عدم حدوثها مرة أخرى.
ومن الضروري أن يدعم المجتمع الدولي مهمة من يعمل كمقرر خاص للأمم المتحدة وأن يتخذ إجراءات حاسمة لضمان العدالة.
ومعاً، يجب أن نكفل تضخيم أصوات الضحايا واستمرار المطالبة بالعدالة بلا هوادة.
الحاجة إلى مواجهة جهود النظام الإيراني الشاملة لقمع الأصوات، بما في ذلك أصوات مقرري الأمم المتحدة والأوساط الدبلوماسية والقانونية والسياسية. أصوات تسلط الضوء على جرائم النظام الإيراني ضد الإنسانية.
إنفوجرافيك – الجزء الثالث – المقرر الخاص للأمم المتحدة جاويد رحمن
المقرر الخاص للأمم المتحدة جاويد رحمن – إنفوجرافيك – (قسم ثانية)
- دومينيك أتياس تستنكر إعدامات نظام الولي الفقيه وتطالب بتدخل دولي ملموس
- حراك أوروبي بوجه المشانق الإيرانية: صرخة دولية ضد الإعدامات السياسية
- أزمة إيران الوجودية: هل هي طبول الحرب أم حبال المشانق؟
- اللجنة الألمانية للتضامن مع إيران الحرة: إدانة شديدة لإعدام السجناء السياسيين ومطالبة بتحرك أممي وأوروبي عاجل
- الأسبوع الـ115 لحملة “ثلاثاء لا للإعدام”: إضراب واسع للسجناء السياسيين في 56 سجناً بإيران
- صحيفة ديلي ميل: مخاوف دولية من إصدار قضاة الموت عشرات أحكام الإعدام وسط ذعر النظام الإيراني من السقوط
