تعذيب وحشي لمراهق أفغاني ضعيف السمع على يد قوات الشرطة للنظام الإيراني
يُسلط الفيديو المُروع الذي انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي، والذي يُظهر الضرب الوحشي لمراهق أفغاني ضعيف السمع على يد قوات القمع الإيرانية، الضوء على حدة الإساءة التي تعرض لها الشاب، الذي يعاني أيضًا من صعوبات في الكلام. وأفادت عائلته بأن حالته لا تزال حرجة. وتثير وحشية الهجوم مخاوف كبيرة بشأن العنف المنهجي الذي تُقره النظام، لا سيما ضد الأقليات المستضعفة.
ویعكس هذا الحادث المشكلات الإقليمية الأوسع لشخصيات السلطة التي تستغل قوتها ضد المجموعات المهمشة، ويُذكّر بحوادث دولية لعنف الشرطة. لم يضيع التناقض عندما انتقد القادة الإيرانيون حسن روحاني والولي الفقيه علي خامنئي عنف الشرطة الأمريكية خلال احتجاجات جورج فلويد في يونيو 2020. وُصفت تعليقاتهم بالنفاق نظرًا لسجلهم الخاص بالقمع العنيف، ولا سيما انتفاضة نوفمبر 2018 في إيران، التي أسفرت عن أكثر من 1500 حالة وفاة وفقًا للمجموعات المعارضة.
وخلال مراسم في 5 يونيو 2020، أدلى روحاني بتصريحات تتردد صداها الدعوة العالمية للعمل ضد عنف الدولة، ومع ذلك، كانت كلماته وكلمات الولي الفقيه فارغة نظرًا لأساليب حكمهم. استغلوا اللحظة لصرف النظر عن أزماتهم الداخلية من خلال الإشارة إلى الظلم الأمريكي.

وصرح روحاني قائلاً: “ما حدث للرجل الأسود الذي توسل لحياته تحت ركبة شرطي ليس جديدًا؛ فهو يعكس طبيعة حكومة أمريكية طويلة الأمد في جميع أنحاء العالم، من أفغانستان إلى سوريا.”
وانتقدت هذه التصريحات كمثال على التهكم والفساد الأخلاقي من قبل مجموعات المعارضة ومنظمات حقوق الإنسان الدولية، مما يسلط الضوء على نمط من السلوك حيث يستخدم القيادة الإيرانية الحوادث الدولية كدرع لصرف الانتباه عن أفعالهم القمعية داخليًا.
أعاد هذا الحدث إشعال المحادثات حول الإساءة المنهجية التي يمارسها الأشخاص الذين يتمتعون بالسلطة ضد الأقليات وضعاف السمع، مما يبرز انتهاكًا فادحًا لحقوق الإنسان. تستمر المجتمعات العالمية في مراقبة تطور هذه الروايات، وهي تدافع عن العدالة والإصلاح لحماية الضعفاء من أعمال العنف الشنيعة هذه.
ایران.. خطط النظام الإيراني لنشر ما یسمی ب“قضاة المدارس”، للقمع و التصدي للاحتجاجات الطلابية
كيف تواجه وحدات المقاومة في بلوشستان قمع النظام الإيراني
- مؤتمر دولي لكسر جدار الحصانة: محاكمة قادة النظام الإيراني حتمية تاريخية تنتظر الإرادة السياسية
- السفير يواخيم روكر: طهران تستنسخ سيناريو 1988 وأي اتفاق مع النظام يتجاهل وقف الإعدامات يمثل خطأً فادحاً
- الاتحاد الأوروبي يدين قمع المحتجين والإعدامات وسياسات الترهيب في إيران
- أناليزا تشامبي: حماية الأدلة وتوسيع الولاية القضائية ضرورة لمحاسبة مرتكبي الجرائم في إيران
- العفو الدولية: مسؤولون إيرانيون ارتكبوا جرائم ضد الإنسانية خلال قمع احتجاجات 2022
- القاضي غولدستون في مؤتمر دولي: مرتكبو الجرائم ضد الإنسانية في إيران لن يفلتوا من العدالة







