Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

تزايد ظاهرة الهبوط الأرضي في إيران

تزايد ظاهرة الهبوط الأرضي في إيران

تزايد ظاهرة الهبوط الأرضي في إيران

تزايد ظاهرة الهبوط الأرضي في إيران

تتزايد التقارير عن تدهور الظروف البيئية في إيران، حيث كشف مسؤول حكومي أن من بين 609 سهل في البلاد، 360 منها تعاني من الهبوط الأرضي.

وصرح عيسى بزرگزاده، المتحدث باسم صناعة المياه، لوكالة الأنباء الجکومیة “إيرنا” بأن “خبراء المياه في البلاد” قلقون من فقدان الأحواض الجوفية الحرة” وتحولها إلى “سهول محظورة ومحظورة بشكل حرج مع آثار الهبوط.”

وأضاف بزرگزاده أنه نظراً لأن “خمسين بالمئة” من موارد المياه في البلاد تأتي من الأحواض الجوفية، فقد لجأ المزارعون إلى “حفر الآبار العميقة والآبار القديمة.” وأشار بزرگزاده إلى أن أحد الأسباب الرئيسية لهبوط أكثر من 360 سهلاً هو “انخفاض مستويات المياه في الأحواض الجوفية بسبب الإفراط في الاستخراج” وتأثيره على “عدم استقرار القطاع الزراعي.”

واستنكر بزرگزاده “الحفر المتهور” للآبار والآبار القديمة، موضحاً أمثلة على طرق الري في بساتين الفستق في كرمان ومزارع الخضروات، قائلاً “في محافظة فارس، توجد أماكن وصلت فيها عمق الآبار إلى 450 متراً.”

وأعرب عن قلقه إزاء الهبوط المستمر، واصفاً “الانخفاض المستمر للمياه، وتفكك الأرض، والشقوق التي تظهر في الشوارع والمباني بسبب الهبوط” بأنها تهديد جدي للسكان وتفكك الصناعة الزراعية.

وحذر سابقاً مسؤول بارز في هيئة المسح الجيولوجي الإيرانية من أن ظاهرة الهبوط الأرضي تتقدم في معظم سهول البلاد. حذر أمير شمشكي، نائب رئيس هيئة المسح الجيولوجي الإيرانية، من تقدم ظاهرة الهبوط الأرضي بأبعاد مختلفة في معظم سهول إيران. وقال: “تُشاهد معدلات هبوط عالية في محافظات خراسان رضوي، طهران، قزوين، كرمان، فارس، وأصفهان.”

وأكد أمير شمشكي أن “في معظم سهول إيران، حيث تُمارس الزراعة على نطاق واسع وتعتمد على موارد المياه الجوفية، تتقدم ظاهرة الهبوط بشدة متفاوتة.”

ويجادل بعض المراقبين بأن سوء الإدارة من قبل مسؤولي النظام الإيراني قد أدى إلى تفاقم الأزمات البيئية، بما في ذلك نقص المياه والهبوط الأرضي في إيران.

ایران.. تسارع أزمة المناخ في إيران بلا انقطاع، تحذير خبراء البيئة من الظروف الحرجة في أصفهان

Exit mobile version