Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

شبكة راي نيوز الإيطالية؛ المجتمع الدولي شريك في جريمة إعدامات عبر سياسة الاسترضاء

شبكة راي نيوز الإيطالية؛ المجتمع الدولي شريك في جريمة إعدامات عبر سياسة الاسترضاء

شبكة راي نيوز الإيطالية؛ المجتمع الدولي شريك في جريمة إعدامات عبر سياسة الاسترضاء

شبكة راي نيوز الإيطالية؛ المجتمع الدولي شريك في جريمة إعدامات عبر سياسة الاسترضاء

 في مقابلة بثتها شبكة راي نيوز الإيطالية، وجهت المتحدثة باسم الشباب الإيراني، غزل أفشار، خطاباً نارياً ومؤثراً فندت فيه عقوداً من الدجل السياسي الدولي والجرائم التي يرتكبها نظام الملالي ضد الشعب الإيراني. وأوضحت أفشار في تصريحاتها أن المواطنين في إيران باتوا يدفعون أثماناً باهظة ومروعة ليس فقط بسبب آلة القمع الوحشية لـنظام الولي الفقيه، بل جراء سياسة الاسترضاء المخزية التي انتهجها المجتمع الدولي مع هذه الديكتاتورية لعقود طويلة.

نتائج سياسة الاسترضاء الكارثية واحتجاز المجتمع كرهينة

أكدت الناشطة أفشار أن العالم يجني اليوم ثمار الأخطاء الاستراتيجية الناجمة عن المهادنة مع طهران؛ حيث يعيش الداخل الإيراني في ظل أزمة اقتصادية مدمرة وطاحنة، وتصاعد جنوني لعمليات الإعدام السياسي، والقمع الممنهج. وأضافت أن السياسات الغربية والتهاون الدولي قد سمحا بتحويل المجتمع الإيراني بأكمله إلى رهينة بيد النظام، فضلاً عن وضع المنطقة والعالم تحت خطر دائم لاندلاع الحروب والتهديدات العسكرية.

الخيار الثالث.. مشروع مريم رجوي لتفكيك المأزق التاريخي

وفي معرض حديثها عن سبل الخلاص، أشارت أفشار إلى الرؤية الاستراتيجية الاستباقية التي طرحتها المقاومة الإيرانية؛ مستذكرة أنه قبل أكثر من 20 عاماً، وتحديداً في عام 2004، وقفت السيدة مريم رجوي تحت قبة البرلمان الأوروبي لتطلق تحذيراً مدوياً للعالم أجمع.

لقد أكدت رجوي حينها أنه لا خيار الحرب الخارجية ولا سياسة الاسترضاء يمكنهما حل المعضلة الإيرانية، وطرحت بدلاً من ذلك الخيار الثالث. هذا الخيار القائم على الاعتراف بحق الشعب الإيراني وبـ المقاومة المنظمة في إسقاط الديكتاتورية وتحقيق التغيير الديمقراطي بأيدي أبناء الوطن. وأكدت أفشار أن هذا المسار يبدو اليوم، أكثر من أي وقت مضى، الحل العملي والوحيد المتاح لكسر هذا المأزق التاريخي والخروج من عنق الزجاجة.

أبطال في خندق الموت.. الملاحم تتحدى المشانق

وفي لفتة إنسانية وثورية مؤثرة عرضت القناة الإيطالية مقطع فيديو مسرباً لستة من السجناء السياسيين الأبطال المنتمين لـ مجاهدی خلق من داخل زنازين الموت، وهم يغنون للحرية والوطن قبل ساعات قليلة من تنفيذ حكم الإعدام بحقهم.

وعلقت أفشار على هذه المشاهد بصلابة قائلة: إن هؤلاء يمثلون شجاعة أمة وتلاحم أجيال مختلفة؛ من الشاب وحيد ذي الـ32 عاماً إلى شيوخ بعمر الستين والسبعين. إنهم يبعثون برسالة للعالم أن الشعب الإيراني، الذي قاوم الديكتاتورية السابقة ويقاوم فاشية الملالي اليوم، لن ينحني ولن يركع. واختتمت أفشار كلمتها بالتأكيد على أن الشعب الإيراني يرفض الاختيار بين الحرب والديكتاتورية، ولا يريد بدائل مصطنعة كأبناء الشاه، بل يريد ببساطة وبكامل إرادته وصوته الحُر أن يختار مستقبله بنفسه.

Exit mobile version