Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

أزمة أخرى في إيران .. انهيار الأرض، قنبلة موقوتة تحت أقدام أهالي طهران

أزمة أخرى في إيران .. انهيار الأرض، قنبلة موقوتة تحت أقدام أهالي طهران

 أُضيفت أزمة أخرى إلى أزمات الإيرانيين بسبب سياسات نظام الملالي التدميرية، ألا وهي أزمة انهيار الأرض في إيران، وعلى وجه التحديد في العاصمة طهران. وكتب موقع "خبربان" الحكومي في 17 يوليو 2021 في هذا الصدد ما يلي: 

أعلنت هيئة المسح الجيولوجي أن معدل هبوط الأرض في طهران يبلغ 36 سنتيمترًا في السنة، في حين أن المعيار العالمي للهبوط الأرضى 4 مليمتر في السنة.

أي أنه إذا ازداد معدل انهيار الأرض عن 4 مليمتر في السنة، فيجب الإعلان عن أن الوضع بات حرجًا. وللعلم، يبلغ معدل الهبوط الأرضي في طهران 36 سنتيمترًا، وفارس 54 سنتيمترًا، وخراسان 25 سنتيمترًا، وأصفهان 23 سنتيمترًا سنويًا.

ويعتقد محمد درويش، رئيس لجنة البيئة التابعة لليونسكو، أن العديد من الأبنية التي تم بناؤها في طهران على أراضي بور بها مخزونات مياه جوفية فارغة قد تنهار على إثر زلزال بقوة 5 درجات بمقياس ريختر بدلًا من زلزال بقوة 7 درجات بهذا المقياس. 

ووصف معهد إنتل للأبحاث في وقت سابق، انهيار الأرض في ضواحي طهران بأنه قنبلة موقوتة صامتة، وأعتبره تهديدًا لـ 13 مليون شخص يعيشون في هذه المناطق.

وصرح محمد درويش مؤخرًا لوكالة "إيرنا" الحكومية للأنباء بأننا استنفذنا خلال العقود الـ 5 الماضية احتياطي الموارد المائية في البلاد الذي يبلغ عمره 1000 عام.

ونتوقع أن يتسرب ربع كل متر من مياه الأمطار في الأرض بشكل عادي إذا كان لدينا غطاء عشبي مناسب كما ينبغي أن يكون بشرط أن يتم تنفيذ خطط إدارة مستجمعات المياه ومخزونات المياه الجوفية بشكل صحيح.

وفي هذه الحالة ستزداد  نسبة تسريب مياه الأمطار في الأرض لتصل إلى نصف المتر أو أكثر بدلًا من ربع المتر، وفي حالة عدم حدوث ذلك وكانت الأرض جرداء، فإننا سوف نفقد الغطاء العشبي من الغابات والنباتات الطبيعية حتى أن تسريب ربع المتر من مياه الأمطار لن يتحقق أيضًا.

وقال درويش: "إن ظاهرة انهيار الأرض في إيران حرجة للغاية لأن معدل الاستهلاك من مخزونات المياه الجوفية أكبر من كمية المياه الواردة لها.

وقيل استنادًا إلى دراسة حديثة أجراها بعض العلماء الإيرانيين مؤخرًا أنه تم استهلاك 74 مليار متر مكعب خلال الـ 14 عامًا الماضية، وهو ما يزيد عن نسبة المياه الواردة في مخزونات المياه الجوفية في البلاد. وبناءً عليه، فإن ما حدث أمر في غاية الخطورة.

ذات صلة:

 

 

 

 

 

Exit mobile version