أزمة نظام إيران وآفاق التغيير: رؤى من الأوساط الدبلوماسية
في مناقشة مائدة مستديرة حديثة بعنوان “أزمة نظام إيران وآفاق التغيير”، التي عُقِدت في 28 يونيو، شارك دبلوماسيون ومسؤولون سابقون بارزون برؤى عميقة حول التحديات المستمرة التي تواجه إيران والفرص المحتملة للديمقراطية داخل البلاد.
تضمنت الجلسة تصريحات سفير روبرت جوزف مساعد الخارجية الامريكية السابق ، وسفير بلومفيلد، ومارك شورت، الذي كان رئيس دفتر نائب الرئيس الأمريكي السابق مايك بنس، وأبرزت وحدة الرأي في دعم الشعب الإيراني في سعيهم للحقوق الأساسية والحريات. أعرب السفير روبرت جوزف عن رأيه بأن الشعب الإيراني يناضل من أجل أهداف مشابهة لتلك التي كانوا يناضلون من أجلها قروناً قبل، وهي الحقوق والحريات الأساسية.
وكان من أبرز نقاط النقاش دعم خطة العشر نقاط التي قدمتها السيدة مريم رجوي، زعيمة المقاومة الإيرانية، والتي ترسم مساراً نحو إيران ديمقراطية. وشدد على الدور المحوري للنساء داخل هذا الحركة، مؤكداً الدور المحوري للسيدة رجوي ورؤيتها لإيران الديمقراطية، والتي تتناقض بشدة مع الأنظمة الاستبدادية في الماضي.
وفيما يتعلق بالتصنيفات الخاطئة، ندد السفير جوزف بمحاولات تسمية المقاومة بأنها ماركسية، مؤكداً أن مثل هذه التسميات غير مبررة وتأتي من حملات تشهير تاريخية نظمها نظام الشاه. وشدد على أن الدول الغربية يجب أن تعيد تقييم موقفها تجاه السيدة رجوي والمقاومة الإيرانية، معترفة بذكائها الفريد وقدراتها في مواجهة النظام الإيراني.

وشدد مارك شورت على خطورة سياسات التهدئة تجاه النظام الإيراني، داعياً بدلاً من ذلك إلى دعم قوي للحركات الديمقراطية الداخلية كمصلحة مشتركة للإيرانيين والمجتمع الدولي.
أكد السفير بلومفيلد على أن رسالة المقاومة الإيرانية للحرية لم تتغير منذ أربعة عقود، مؤكداً أنه إذا تمسكت جميع الدول بخطة العشر نقاط للسيدة مريم رجوي، فإن السلام العالمي قد يكون في متناول اليد.
وانتهت المناقشات بنداء موحد للاعتراف بالمقاومة الإيرانية، التي تقودها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، كبديل قادر على توحيد جميع الإيرانيين في سعيهم نحو الحرية ومواجهة السياسات القمعية للنظام الحالي.

مع تكثيف الجهود الدبلوماسية وتحول الاهتمام الدولي نحو إيران، تسلط أصوات هذه الشخصيات الدبلوماسية على نقطة حرجة في السياسات العالمية تجاه النظام الإيراني. ومع الدعوات إلى إعادة التقييم الاستراتيجي وزيادة الدعم للقوى الديمقراطية داخل إيران، يتم تمهيد الطريق لتغييرات محتملة قد تحدث في المنطقة.




