الرئيسيةأخبار وتقاريرتظاهرة الإيرانيين في ميونيخ و رسالة مريم رجوي

تظاهرة الإيرانيين في ميونيخ و رسالة مريم رجوي

0Shares

تظاهرة الإيرانيين في ميونيخ و رسالة مريم رجوي

في الجمعة 16 فبراير، في بداية مؤتمر ميونيخ للأمن، نظم الإيرانيون الأحرار وأنصار مجاهدي خلق الإيرانية مظاهرة أمام مكان انعقاد المؤتمر، داعين إلى إبداء الحزم ضد نظام الملالي القمعي والمثير للحرب.

وبينما أدان المتظاهرون سياسة الاسترضاء حيال الفاشية الدينية الحاكمة في إيران، أكدوا على ضرورة إدراج قومات حرس النظام الإيراني على قائمة الإرهاب والاعتراف بحق الشعب وشباب الانتفاضة في مقاومة هذا النظام المجرم وإسقاطه.

وبعثت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة، برسالة إلى الإيرانيين المحتجين، حيت فيها المواطنين الذين تجمعوا ضد الفاشية الدينية الحاكمة في إيران ودفاعا عن الحرية والعدالة أمام مؤتمر ميونيخ للأمن، قائلة: “أكرر باسم الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية، أن نظام الملالي اللاإنساني لا يمثل الشعب الإيراني ويجب إسقاطه. هذه هي الحقيقة نفسها التي أكد عليها 4000 برلماني من 41 دولة و 125 زعيما من جميع أنحاء العالم والتي صرحوا فيها أن الشعب الإيراني قد أعرب عن معارضته لأي ديكتاتورية دينية وملكية ودعا إلى جمهورية ديمقراطية تقوم على الفصل بين الدين والدولة. مرة أخرى، أدعو المجتمع الدولي وجميع الدول إلى انتهاج سياسة حازمة ضد نظام الملالي الذي هو رأس الأفعى للحرب والإرهاب في عالم اليوم”.

ثم أكدت السيدة مريم رجوي على الإجراءات التالية:

– تصنيف قوات الحرس كمنظمة إرهابية وهي الآلة الرئيسية لقمع الشعب الإيراني والتحريض على الحرب والإرهاب –

– تفعيل آلية الزناد في القرار 2231 وإعادة تفعيل قرارات مجلس الأمن الدولي المتعلقة بالمشاريع النووية للنظام

– وضع نظام الملالي كتهديد رئيسي للسلام والأمن في العالم الحالي تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة – الاعتراف بنضال الشعب الإيراني والشباب ووحدات المقاومة

– تصنيف الحرس الثوري كمنظمة إرهابية هو الرافعة الرئيسية لقمع الشعب الإيراني وتصدير الحرب والإرهاب.

– تطبيق آلية الزناد في القرار 2231 وإعادة تفعيل قرارات مجلس الأمن الدولي المتعلقة بالمشاريع النووية للنظام

– وضع نظام الملالي باعتباره التهديد الرئيسي للسلام والهدوء في العالم الحالي بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة.

– الاعتراف بنضال الشعب الإيراني والشباب ووحدات المقاومة

وألقى ممثلو الجاليات الإيرانية في ألمانيا، بمن فيهم الطلاب والأساتذة والخريجون والنساء واللاجئون من جميع أنحاء ألمانيا، خطابات أو قرأوا بيانات من منظماتهم. لقد دعموا منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمقاومة الشعبية لتحرير إيران، مرددين شعارات مثل “قسما بدم الرفاق نبقى صامدين حتى النهاية” مجددين العهد مع شهداء الحرية.

كما أعرب المتحدثون عن دعمهم لمعركة وحدات المقاومة البطلة التي تتحدى نظام الملالي في جميع أنحاء البلاد موجهين تحياتهم للسجناء المقاومين الذين جعلوا الجلادين في السجون عاجزين.

وخاطب المتحدثون في هذه المظاهرات، بصفتهم صوت الشعب في إيران، القادة والمسؤولين المجتمعين في مؤتمر ميونيخ للأمن، وقالوا: “هذا المؤتمر يتعامل مع القضايا الأمنية الأكثر إلحاحا في العالم، هل هناك تهديد أكثر إلحاحا للسلم والأمن في العالم من النظام الإيراني؟” فلماذا تغاضت سياسة الاسترضاء القذرة على مدى السنوات ال 40 الماضية عن ممارسات الفاشية الدينية الحاكمة لإيران في مختلف مناطق العالم في إثارة الحروب والإرهاب؟ ألم يحن الوقت لكي يسمعوا صدى الشعب الإيراني الآن مرفوع في كل مكان؟

كان لمظاهرات الإيرانيين الأحرار في ميونيخ صدى سياسيا وإعلاميا واسعا، لأنه في هذه المظاهرات وفي رموز ومطالب المتظاهرين، كان لأصوات المقاومة وانتفاضة الشعب الإيراني، وصوت البديل الديمقراطي ووحدات المقاومة وإصرارها على تخليص إيران والمنطقة والعالم من شر الفاشية الدينية، صدى.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة