الرئيسيةأخبار إيرانکساد انتخابات خامنئي واعتراف النظام بكراهية المواطنین لنظام الملالي

کساد انتخابات خامنئي واعتراف النظام بكراهية المواطنین لنظام الملالي

0Shares

کساد انتخابات خامنئي واعتراف النظام بكراهية المواطنین لنظام الملالي

إن مقاطعة مهزلة‌ الانتخابات في نظام الملالي وصلت حدا، أقر به بصراحة‌ بعض قادة ومسؤولي هذا النظام.

وقال مصطفى کواکبیان، العضو  السابق  في برلمان النظام  وشخصية معروفة  في عصابة النظام المهزومة، عن استياء الشعب الواسع من الحكومة ونظام ولاية الفقيه وانتخاباته: ” لقد وصلنا إلى نقطة لا يوجد فيها فرق بين الإصلاحيين والأصوليين (عصابة خامنئي) بالنسبة للشعب. كان هناك وقت تم فيه ترديد الشعارات ضد كلا الجناحین في الشوارع والاحتجاجات. واليوم، أصبحت المشاكل الاقتصادية والمعيشية ملحة للغاية لدرجة أن الناس يكرهون حتى سماع اسم الانتخابات وإعطاء ردود قاسية على عرض المشاركة”.

وقال مهدي نصیري،  رئيس التحرير السابق لصحيفة كيهان الحکومیة وعن أولئك الذين انشقوا عن النظام، عن تجاهل الشعب للانتخابات ومسرحیة خامنئي الانتخابية:”تظهر جميع  الأدلة واستطلاعات الرأي أن غالبية الإيرانيين لا ينوون المشاركة ، كما رأينا في انتخابات 2021 و 2019. قد يكون هناك بعض الأشخاص الذين يحاولون جذب الناس إلى صناديق الاقتراع لأسباب متنوعة ، لكنني أعتقد أن غالبية الناس لا ينوون الحضور”.

 وأضاف: “ليس هناك  ما يشير إلى أن الوضع في النظام الحالي  يتحسن وأن وضع الناس سيتحسن. لدينا شيء یؤکد حول هذا النظام الحالي والحوكمة التي لدينا اليوم أفضل من نظامنا غدا ، هذا كل شيء “.

ونتيجة لذلك،  كان إفلاس المسرحیة الانتخابية في النظام واضحا بالفعل للسلطات وأعضاء النظام. الكراهية العامة لهذه الانتخابات واضحة لدرجة أنه حتى في دعاية النظام نفسه ، يشار إليها أحيانا.

إيران.. مهزلة الانتخابات في منحدر سقوط الديكتاتورية!

يعتزم الولي الفقيه الإيراني إجراء مهزلة انتخابية، ويواجه نظامه منحدر السقوط، وهو خطأ قاتل في مصير الديكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران. فقد دق جرس نهاية حياة هذا النظام في انتفاضة عام 2022، وخاصةً بعد إشعال النظام فتيل الحرب في الشرق الأوسط مؤخرًا. وكل شيء يشير إلى بداية سقوط الدكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران و”ضرب رأس نظام الملالي على الحجر”. هناك اتفاق عام على أن الزمن قد تغير ولن يعود إلى الوراء أبدًا، وأن السلام والاستقرار والأمن في إيران ومنطقة الشرق الأوسط لا يمكن تحقيقه إلا من خلال الإطاحة بهذه الديكتاتورية الإرهابية المثيرة للحرب!

انتفاضات متتالية!

لقد وضعت انتفاضات السنوات القليلة الماضية في إيران الأساس لانتفاضة أكبر وأكثر شعبية وجذرية. منذ اندلاع انتفاضة يناير 2018، التي ألغت المشروع الاستعماري الرجعي “الإصلاحية” داخل نظام ولاية الفقيه، توالت الانتفاضات، بما في ذلك انتفاضة نوفمبر 2019، التي هزت أركان نظام الملالي، واضطر علي خامنئي لسفك دماء أكثر من 1500 متظاهر إيراني و قطع خطوط الإنترنت.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة