واصلت وحدات المقاومة وأنصار منظمة مجاهدي خلق المعارضة انشطتها الدعائية في مختلف المدن الايرانية.
وقامت بالصاق منشورات ولافتات وكتابة شعارات على الجدران تدعو المواطنين إلى الانتفاضة والثورة لإنهاء ديكتاتورية الملالي.
ووصفت الملصقات والمنشورات نظام الملالي بانه أصل كل مشكلات ومعاناة الشعب الإيراني، واشارت الى ان التخلص منه الطريقة الوحيدة لتحقيق الحرية والديمقراطية في إيران.
وشملت أنشطة أنصار مجاهدي خلق ووحدات المقاومة طهران، كرج، تبريز، سنندج، شهركرد، ساوه، إسفراين، نيشابور، فولادشهر، يزدانشهر، شهريار، دزفول، أردكان، ورامين.
ومن الشعارات الواردة في المنشورات واللافتات والكتابات: "مريم رجوي: عهد مجاهدي خلق الكبير تحرير الشعب الإيراني من استبداد نظام الملالي"، و"تنصيب رئيسي هو نقطة النهاية للنظام".
و"مريم رجوي: حكومة سفاح مجزرة عام 1988 جوهر أربعة عقود من الدكتاتورية الدينية والإرهابية للملالي"، و"مريم رجوي: مجموعة القتلة واللصوص لا يمكن أن تنقذ النظام من السقوط"، و"مسعود رجوي: حان وقت النهوض في أنحاء إيران"، و"مسعود رجوي: شعبنا قرّر إسقاط النظام".
و"مسعود رجوي: من أجل الحصول على الماء والتحرر من هذا النظام، يجب أن نشعل النار"، و"الموت للظالم، سواء كان ملكًا أو زعيمًا خامنئي"، و"المواطن الإيراني يقظ ويكره نظامي الشاه والملالي"، و"الموت لخامنئي، والتحية لرجوي"، و"الموت لخامنئي وتحيا الحرية ".
ويأتي هذا الحراك في الوقت الذي ارتفعت حصيلة الوفيات في أنحاء إيران ووصل عدد المتوفين إلى قرابة 400 ألف شخص بسبب منع خامنئي استيراد لقاح كورونا، وتسود مدن البلاد أجواء قمعية .

