اوهام الشيطنة
على المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق.
عقدت الجلسة تحت عنوان “عواقب نشر الملالي للمعلومات المضللة” برئاسة آزاده ضابطي رئيسة لجنة المحامين الإيرانيين في إنجلترا وشارك فيها لويس فراي، الرئيس السابق لمكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (FBI) ، السفير لينكولن بلومفيلد نائب وزير الخارجية الأمريكي السابق، النائب البريطاني ستيف مكابي، سترون ستيفنسون منسق حملة التغيير من أجل إيران، وكانديس بيرغن زعيم حزب المحافظين الكندي السابق ووزير التنمية الاجتماعية الاسبق.
تحدث السفير لينكولن بلومفيلد عن تجربته في التعرف على مساعي الملالي للتشهير بالمقاومة الإيرانية قائلا “بدأت بدراسة أكاذيب النظام ضد مجاهدي خلق منذ عقود، أردت أن أعرف أصلها، قالوا إن المجاهدين إرهابيون، لا تقتربوا منهم ولا تثقوا بهم، عندما كنت أستمع إلى بعض هذه الكلمات في السبعينيات أدركت أنها نُشرت جميعها لغرض محدد وأنها معلومات خاطئة، ولدى تطرقه الى الوثائق توقف عند ملفات المحاكم التي توثق ممارسات وزارة المخابرات التابعة للنظام الإيراني في جميع أنحاء أوروبا، بما يكفي لفهم طبيعة النظام وضعفه اللذين يدفعانه إلى مثل هذه الأكاذيب.
اكد ستيف مكابي على كذب رواية النظام من اساسها، مشيرا الى ان جوهر حكم الملالي قائم على الخداع والعنف، منذ بداية الثورة الايرانية، واستمر على هذا الاساس.
عند مناقشة الاساليب المتبعة في الكذب أكدت الزعيمة السابقة لحزب المحافظين الكندي كانديس بيرغن أنه “مهما كان موقعنا، يجب أن نكون على دراية بالأكاذيب التي تُنشر ضد المقاومة الإيرانية” وفي تفسيرها لسياسة نظام الملالي اشارت الى انها تقوم على الهجوم وإثارة الإرهاب والكذب، ودعت الى الوقوف ضدها ودعم الذين انتهكت حقوقهم في مواجهة الارهاب وكذب النظام، فيما تطرق سترون ستيفنسون إلى انفاقات حكم الولي الفقيه على عملائه في الخارج، مشيرا الى احد جواسيس الملالي في نيويورك الذي كتب مقالات ضد المقاومة، وتوظيف عناصر في البرلمان الأوروبي كما جرى مع المجري مامادوف من الحزب الاشتراكي الذي تم الكشف عنه في فضيحة قطر السياسية في البرلمان الأوروبي.
كتب توم ريدج أول وزير للأمن الداخلي في أمريكا مقالة في صحيفة واشنطن تايمز جاء فيها ان “تركيز النظام الدؤوب على المجلس الوطني للمقاومة ورئيسته المنتخبة مريم رجوي يكشف مخاوف طهران المتزايدة من هذا التهديد الوجودي” داعيا المجتمع الدولي الى الانتباه لقلق النظام العميق وخوفه من “الدور المحوري لمنظمة مجاهدي خلق في إثارة الانتفاضات على مستوى البلاد وتوجيهها ضربات شديدة إلى سيطرة النظام الهشة” ومحذرا من مساس حكم الولي الفقيه بالحريات في القارة الاوروبية.
تعيدنا هذه المناخات الى قيام وزارة المخابرات بارسال الجواسيس والمرتزقة الى الخارج تحت ستار الصحفيين، وتصريحات وزير المخابرات السابق علي فلاحيان التي جاء فيها ان وزارته بحاجة إلى غطاء لجمع المعلومات، من الداخل والخارج، وافاد من خلالها بانه لا يرسل استخبارات إلى ألمانيا أو الولايات المتحدة ليقول “أنا من وزارة المخابرات” مشددا على الحاجة إلى غطاء للعمل التجاري أو الصحفي.
انتهت محاولات الشيطنة التي يقوم بها الملالي الى الفشل، وهناك اكثر من دلالة في بريطانيا والاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة، بينها قضية 17 حزيران في فرنسا حيث شهدت المحكمة بوضوح على شرعية المقاومة المناهضة للسلطوية والإرهاب، واتضح أن التركيز المجنون على المقاومة يعبر عن خوف النظام من قوة وجدية البديل الثوري.
- وقف الإعدامات شرط لأي مسار نحو الاستقرار في إيران والمنطقة
- إعدامات مجاهدي خلق… استراتيجية رعب في مواجهة مجتمع يغلي
- إيران وإعدامات سياسية في ظل الحرب
- نظام الملالي يهرب إلى المشنقة لتأجيل سقوطه
- إعدام مجاهدي خلق… محاولة يائسة لإخماد نار التغيير
- لا عودة إلى الوراء: إيران بين سقوط النظام وصعود البديل الديمقراطي







