الرئيسيةمقالاتحديث اليومصرخة دولية لتصحيح المسار

صرخة دولية لتصحيح المسار

0Shares

صرخة دولية لتصحيح المسار

فسر العشرات من قادة العالم السابقين، الذين اجتمعوا في مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية فی اوفیر سورافاز في باريس الهجمة التي تشن على مجاهدي خلق بانها نتيجة للاثر الذي الحقه المجاهدون والمقاومة بحكم الولي الفقيه.

فی اشارة إلى بيان “المبادرة الدولية لاتخاذ سياسة حيال إيران” الذي اطلقه 117 من الرؤساء ورؤساء الحكومات السابقين خلال الاجتماع قال منسق حملة التغيير من أجل إيران ستروان ستيفنسون مخاطبا الرئيسة المنتخبة من المقاومة مريم رجوي “جن جنون الملالي بعد كسركم جدار الصمت حول إيران والنظام الفاشي الديني” فيما قرأ المشاركون الاخرون معالم المرحلة المقبلة من الصراع مع نظام العصور الوسطى.

جاء في كلمة جاي فرهوشتاد رئيس وزراء بلجيكا بين عامي 1999 و 2008  إنها المرة الأولى التي يتحد فيها هذا العدد من السياسيين للدعوة إلى نهج جديد تجاه إيران “طلبنا في هذه الرسالة تغيير استراتيجية الحكومات لاتخاذ إجراءات حاسمة ضد النظام الإرهابي الحاكم في ايران وندعو جميع القادة بمن فيهم الذين ما يزالون في السلطة للانضمام إلينا” مؤكدا الالتزام بهذا الموقف حتى محو نظام الملالي عن وجه العالم وإجراء انتخابات حرة ديمقراطية في إيران، ومعربا عن امله في أن تكون الرسالة المفتوحة الموجهة إلى قادة العالم بداية لتغيير جوهري في استراتيجية ونهج المجتمع الدولي تجاه إيران وأساسًا لنيل الشعب الإيراني لحريته، فيما قال ماتيو رينتسي رئيس وزراء إيطاليا من 2014 إلى 2016 مخاطبا رجوي “إنكم تناضلون ضد الديكتاتورية منذ حوالي 50 عامًا، يوما بعد يوم أرى قدرتكم الكبيرة على التغلب على الصعوبات” واستطرد قائلا “لست هنا لإظهار التضامن وحسب، أنا هنا لأنني أؤمن أنكم بحاجة إلى العالم وأن العالم بحاجة لكم ولمقاومتكم، في احداث التغيير الجوهري و والوصول الى إيران جديدة في النظام العالمي الجديد.

تساءلت يوليا تيموشينكو، رئيسة وزراء أوكرانيا من 2007 إلى 2010 “كيف يمكنني مغادرة بلدي في مثل هذا الوضع الكارثي وآتي إلى هنا” مشيرة الى ان السبب في ذلك علمها بأهمية انتصار الشعب الإيراني للعالم، وتوجهت الى رجوي قائلة “أنتم تمثلون قلب شعبكم، وستظهر قيادتكم للعالم أن الأنظمة الشريرة ضعيفة وقابلة للهزيمة” مشددة على اهمية رسم خارطة الطريق لمستقبل مزدهر، تتمثل في برنامج النقاط العشر الذي يستحق التضحية .

اعاد رئيس سلوفاكيا بين 2014 إلى 2019 أندريه كيسكا الى الاذهان طبيعة النظام الديكتاتوري الذي يحكم ايران منتقدا موقف السياسيين الذين يؤمنون بالتسوية معه ويتريثون عن الحسم، واصفا هذا السلوك بالاناني وقصير النظر والمضر بالشعب الايراني.

طالب الرئيس البوليفي السابق فرناندو كيروغا الديمقراطيات بالتنسيق فيما بينها، والتوقف عن دعم الدكتاتوريات، متسائلا عن اسباب الصمت  عندما يتعرض اللاجئون الإيرانيون للقمع في ألبانيا، وتلاه جوام بارتوميو رئيس وزراء اندورا السابق قائلا “كنت في مجلس أوروبا منذ عدة سنوات ورأيت دعمهم لقضيتكم العادلة” مؤكدا على ضرورة النضال من أجل العدالة والحرية والديمقراطية، ومواصلة المعركة حتى النصر.

جاءت صرخة قادة العالم السابقين ردا على سياسة الرياء والمساومة التي يتبعها الغرب في التعامل مع حكم الولي الفقيه، والتي من شأنها ان تطيل في عمر حكم الملالي وجرائمهم التي تلحق بالغ الضرر بالاستقرار والسلم العالمي، مما يفرض على المساومين الاصغاء لصوت العقل والضمير.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة