استهداف قاعدة للباسيج لقوات الحرس في أذربيجان الغربية وتفجيرها من قبل شباب الانتفاضة
في الساعة الثانية من فجر يوم الخميس 9 فبراير وفي الذكرى السنوية لاستشهاد أشرف رجوي وموسوى خياباني من قيادة مجاهدي خلق في عام 1982، استهدف شباب الانتفاضة قاعدة للباسيج لقوات الحرس في أذربيجان الغربية في مدينة أورميه وسمع دوي تفجيرها في المنطقة.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
10 فبراير / شباط 2023
ذات الصلة
إحراق قواعد للباسيج ومراكز القمع للنظام ولافتات خامنئي في عشرات المدن الإيرانية
يواصل شباب الانتفاضة في طهران ومدن إيران الأخرى من شمال إيران إلى جنوبها ومن شرقها إلى غربها هجماتهم على قواعد الباسيج التابعة للحرس وغيرها من الأجهزة القمعية للنظام.
هاجم شباب الانتفاضة، الاثنين، 30 يناير، وبشكل متزامن، قواعد الباسيج والقضاء للنظام، ولافتات خامنئي وقاسم سليماني، واستخبارات الحرس في طهران، دزفول، وشوش في الجنوب الغربي، وأستارا، وساري وبابلسر في الشمال، ومشكين شهر في الشمال الغربي، وأصفهان، وقزوين. وأضرمت النيران في أراك وقم في الوسط وكرمنشاه وهمدان في غرب إيران.
وفي سراوان ونيكشهر بمحافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرقي إيران، قطع شبان الانتفاضة طريق دوريات العدو بشعار الموت للظالم، سواء كان الشاه أو القائد خامنئي.
في أصفهان وقزوين وساري وسمنان وشوش وأستارا، أشعل الشباب النار في قواعد للباسيج التابعة للحرس.
في دزفول أضرم الشباب الثوار النار في دائرة القضاء في هذه المدينة التي تعتبر مركزا لقمع الشعب.
في أصفهان، أشعل الشباب النار في فرع لبنك قوات الحرس، المسمى بنك سبه.
في كرمنشاه ومشكين شهر، تم إشعال النار من قبل شباب الانتفاضة في لافتات تحمل صورا لخامنئي، وفي قم وأراك، في لافتات لقاسم سليماني، وفي همدان، لافتة لمخابرات النظام، وفي بابلسر، تم إضرام النار في لافتة لعروض النظام بمناسبة 1 شباط ذكرى وصول خميني، وكلها رموز لسيادة النظام.
- زاهدان: وحدات المقاومة تدين جرائم خميني وخامنئي وتؤكد حتمية إسقاط ديكتاتورية الملالي
- حقيقة الصراع في إيران: المماطلة الخارجية لن تحمي النظام من نيران الثورة الشعبية المنظمة
- ثلاثاء لا للإعدام.. وحدات المقاومة تتضامن مع السجناء وتتوعد نظام الملالي برد ناري
- 20 ضربة نارية لوحدات المقاومة تدك مراكز للقمع الحرس والباسيج في إيران
