الجمعة, مايو 3, 2024
الرئيسيةأخبار إيرانيونايتد برس انترناشيونال: الشعب الإيراني يوجه غضبه نحو علي خامنئي

يونايتد برس انترناشيونال: الشعب الإيراني يوجه غضبه نحو علي خامنئي

0Shares

يونايتد برس انترناشيونال: الشعب الإيراني يوجه غضبه نحو علي خامنئي 

في تقرير بتاريخ الإثنين 7 نوفمبر، سلطت يونايتد برس انترناشونال الضوء على الاحتجاجات على مستوى البلاد في إيران وكتبت: “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وهو منظمة سياسية، يقدر أن الاحتجاجات تجري في أكثر من 200 مدينة في جميع المحافظات الـ 31، والناس يوجهون غضبهم مباشرة إلى علي خامنئي. الذي يقود البلاد منذ عام 1989″. 

وأشارت يونايتدبرس انترناشيونال تقريرها، إلى الشعارات التي رُفعت في الاحتجاجات التي عمّت أرجاء البلاد وكتبت: “الموت للديكتاتور، الموت لخامنئي” هو شعار يرفعه الناس، “نقاتل، نموت، نستعيد إيران” هو شعار آخر. 

ويواصل المقال مناقشة كلام عضوين من وحدات المقاومة في إيران وكتب: “آرمان، 25 عاما، طالب جامعي في وسط إيران، عضو في وحدات المقاومة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وهي جماعة معارضة مثيرة للجدل لكنها قوية، وتشارك في أعمال مناهضة للنظام. وقال آرمان إن نفوذ وقوة النظام في البلاد في أدنى مستوياته ولا يزال في تناقص.  

سبحان، طالب جامعي آخر يبلغ من العمر 20 عامًا وعضو وحدة مقاومة مجاهدي خلق، … أوضح أن الحكومة الإيرانية حاولت دائمًا نشر اليأس بين الناس حتى يشعروا بالعجز عن إحداث التغيير

خامنئي ينفّس عن حقده ضد مجاهدي خلق وغضب الجامعات

أبدى خامنئي حقده في مهزلة يوم 4 نوفمبر ضد مجاهدي خلق وضد طلاب الجامعات الغاضبين المنتفضين في انتفاضة الشعب وتشبث بالحكم الصادر عن خميني عام 1988 في قتل مجاهدي خلق دون رحمة “من السذاجة الرحمة على المحاربین”! 

في عمل فاضح آخر من عرض خامنئي المفلس في يوم احتجاز الرهائن، أدلى الولي الفقيه للنظام بتصريح سخيف ضد مجاهدي خلق والانتفاضات والغضب المتزايد في الجامعات، وقال على لسان مرتزقته تحت ستار “بيان المنظمات الطلابية” حيث انعكس في وكالة أنباء الحرس في 4 تشرين الثاني / نوفمبر تحت عنوان “أما بالنسبة للأحداث الأخيرة”: “في هذه الجرائم الأخيرة، استغلت اليد الدموية للشيطان الأكبر مرة أخرى فرصة خلق كارثة جديدة على يد من تربوا على خطه في تنظيم مجاهدي خلق الذي سيعيد رسم جرائم ثمانينات القرن الماضي لأعضاء هذا التنظيم أمام أعين الناس. لكن الأمر المهم هو أن لا نكرر خطأ الثمانينات، أي إبداء التسامح والرأفة الإسلامية، إذ إنه حسب الإمام الراحل، فإن الرحمة على المحاربين هي سذاجة  ومن الغباء إذا اعتقدنا أنه يمكن أن نكتسب المصداقية والكرامة من خلال التنازل ومساومة المخلين بالأمن القومي! 

(وكالة أنباء فارس: 4 نوفمبر). 

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة