منظمة مجاهدي خلق تبعث برسالة تهنئة بمناسبة الذكرى الـ 42 لتأسيس منظمة خبات في كردستان ايران
الأمين العام لمنظمة خبات بكردستان الإيرانية، كاك باباشيخ حسيني المحترم
أهنئكم والمسؤولين والكوادر، وجميع البيشمركة، وأنصار منظمة خبات، وكذلك عامة المواطنين في كردستان الإيرانية بمناسبة الذكرى الـ 42 لتأسيس منظمة خبات في كردستان.
وبهذه المناسبة نكرِّم ذكرى مؤسس منظمة خبات بكردستان الإيرانية، المغفور له ماموستا جلال الدين حسيني، ونحَيي الروح المنتصرة لجميع شهداء منظمة خبات الذين فقدوا حياتهم في طريق تحرير الوطن الأسير، واسترداد الحقوق الشرعية والقانونية للمواطنين الكرد.
أيها الإخوة والأخوات الأعزاء،
تشير كل الدلائل إلى أن نظام الملالي يعيش في مرحلته الأخيرة. إذ أن مشروع تولية خامنئي لرئيسي جلاد عام 1988 مقاليد الحكم في البلاد، والذي هدفه الرئيسي هو ممارسة المزيد من القمع، وإغلاق المجتمع، وكبح جماح الحركات الاجتماعية؛ قد فشل فشلًا ذريعًا بعد عام واحد من تولي رئيسي رئاسة الجمهورية.
وعلى الرغم من تكثيف عمليات الإعدام والتعذيب والقمع، إلا أن الانتفاضات الاجتماعية انتشرت على نطاق واسع، وتجلَّى غضب المواطنين المتزايد من هذا النظام القروسطي بأشكال مختلفة في مختلف المدن.
وتصاعدت أنشطة وحدات المقاومة إلى مستوى أعلى، وكبَّدت جهاز نظام الملالي للقمع خسائر فادحة.
وأصبحت منظمة خبات معقلًا قويًا ودائمًا للحرية والحكم الذاتي في كردستان الإيرانية، وعاملاً فاعلًا ورائعًا في حركة المقاومة لإسقاط نظام الملالي؛ باتخاذ مواقف مبدئية وحاسمة والانفصال عن الشيخ والشاه، وبرفض أي شكل من أشكال التفاوض والنُهُج التصالحية مع الديكتاتورية الدينية، وبالتحالف مع منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بوصفهم البديل الديمقراطي الحقيقي الوحيد لنظام ولاية الفقيه قاتل الأكراد.
وفي المرحلة التي يسعى فيها نظام الملالي إلى الخلط بين حدود الجبهة الشعبية والثورة بديكتاتورية الشاه باللجوء إلى بدائل مصطنعة وألاعيب سياسية قذرة، وإلى إفراغ انتفاضة إسقاط الفاشية الدينية من الداخل وتضليلها.
أثبتت منظمة خبات تمسكها بالديمقراطية وبحقوق مواطني الكرد الإيراني، من خلال إنكارها للديكتاتورية الملكية التي لها سجل أسود في القمع الوحشي لمواطني كردستان بمواقفها المخزية والشوفينية ضد جميع القوميات والعرقيات في إيران.
وقد أدى تأكيد منظمة خبات المستمر على التحالف مع المقاومة الوطنية وعلى خطة المجلس للحكم الذاتي إلى أن تكون اتهامات الشيخ والشاه للمواطنين الأكراد والبيشمركة بالسعي إلى الانفصال ضربًا من الوهم، وإلى توطيد علاقات مواطني الكرد بالمقاومة الوطنية.
إن مرور 39 عامًا على التصديق على خطة الحكم الذاتي التي تعترف رسيمًا وبالتفصيل ودونما أي إبهام بحقوق مواطني كردستان، وشدَّدت على ذلك باستمرار طوال العقود الـ 4 الماضية؛ يثبت مرة أخرى أن استرداد حقوق مواطني كردستان أمر مستحيل بدون الديمقراطية وسيادة الشعب في إيران.
ونرسل تحياتنا للبيشمركة والكوادر وقيادة منظمة خبات، ونهنئكم مرة أخرى بالذكرى السنوية لتأسيس منظمتكم، ونتمنى لكم المزيد من النجاح في طريق توسيع نطاق الأنشطة النضالية والثورية قدر المستطاع لإسقاط نظام ولاية الفقيه قاتل الأكراد والمناهض للإنسانية. كما نتمنى لكم الحصول على كافة حقوق شعب كردستان الإيراني.
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية
27 أغسطس 2022

