موقع حكومي: عدد الإيرانيين العازمين على الهجرة مُرعب
50 في المائة من الشركات الناشئة، و 40 في المائة من الأطباء، و 44 في المائة من الطلاب والخريجين في إيران يقررون الهجرة
اعترف موقع حكومي “خبر آنلاين” تحت عنوانها الرئيسي “العدد المرعب للإيرانيين العازمين على الهجرة”؛ بكارثة هروب العقول من إيران. وكتبت:
الهجرة من البلاد لم تعد استثناءً، حيث أنها تتكرر بين جميع فئات المجتمع، لدرجة أنها أصبحت أمرًا طبيعيًا شيئًا فشيئًا. ويوضح مؤشر “العزم على الهجرة” وضع الأشخاص الذين خططوا واتخذوا إجراءات عملية بناءً على اتخاذ قرار جاد للهجرة من البلاد. وبطبيعة الحال قد لا يؤدي هذا المؤشر إلى هجرة فعلية مثل مؤشر الرغبة في الهجرة. ومع ذلك، فقد قام مرصد الهجرة الإيراني باستطلاع هذا المؤشر في ثلاث مجموعات.
وتشير نتائج هذه الاستطلاعات إلى أن 50 في المائة من نشطاء الشركات الناشئة، و40 في المائة من الأطباء والممرضات والباحثين والأساتذة الجامعيين، و44 في المائة من الطلاب وخريجي الجامعات قرروا الهجرة.
إلا أن السؤال التالي الذي يطرح نفسه هنا هو:، ما هي القناة التي تعتزم هذه المجموعات استخدامها للهجرة؟ تشير الاستطلاعات إلى أن معظم الطلاب يعتزمون استخدام قناة الهجرة للدراسة، وهذا أمر ليس مسبتعدًا كثيرًا، بيد أن معظم الأساتذة والباحثين، وكذلك الأطباء يعتزمون استخدام قناة الهجرة للعمل، وفي غضون ذلك، تُقرر معظم الشركات الناشئة أيضًا الهجرة من خلال قنوات ريادة الأعمال.
ومن الاستجوابات التي تطرح دائمًا على المهاجرين يدور حول رغبتهم في العودة إلى البلاد بعد الهجرة. ويوضح هذا المؤشر من استطلاعات مرصد الهجرة الإيراني أن 55 في المائة من النشطاء في مجال الشركات الناشئة يعتقدون أنهم لن يعودوا على الإطلاق إلى البلاد بعد الهجرة، وأن 37 في المائة من الطلاب وخريجي الجامعات، فضلًا عن 33 في المائة من الأطباء والممرضات يردون بإجابة مماثلة أيضًا معتبرين أن إمكانية العودة إلى البلاد معدومة، وعلى أي حال يعتقد 39 في المائة من الأطباء والممرضات، وكذلك 30 في المائة من الطلاب المشاركين في هذا الاستطلاع أن عودتهم إلى البلاد بعد الهجرة مرهونة بالظروف المستقبلية لإيران.
ومن الضروري أن نذكِّر بأن الظروف المعيشية السيئة، والظروف السياسية الناجمة عن حكم نظام الملالي، وشتى أنواع القمع في إيران تحت وطأة حكم الملالي هي التي أدت إلى أن تتصدر إيران قائمة ظاهرة هروب العقول على الصعيد العالمي.
مسؤول في النظام: هروب 150 ألف من العقول والنخب من ايران سنويا
إيران الرازحة تحت حكم الملالي بـ 17 % الهجرة ، تصدرت قائمة هجرة الأدمغة!

