الرئيسيةأخبار إيراننظرة عامة على مصادر الدخل والنفقات الخاصة بميزانية رئيسي

نظرة عامة على مصادر الدخل والنفقات الخاصة بميزانية رئيسي

0Shares

نظرة عامة على مصادر الدخل والنفقات الخاصة بميزانية رئيسي

    تتضح كل يوم أبعادٌ جديدة لأزمة الموازنة وطريقة سد العجز فيها.

قال الجلاد إبراهيم رئيسي، في ديسمبر 2021:

نواجه في الآونة الأخيرة عجزًا خطيرًا في الموازنة.

ويجب علينا أن نزيد من الإيرادات في البلاد، وأن نقلل من النفقات، وهذا هو الحل.

وتهكم خبير حكومي للجلاد حول تقليل النفقات، قائلًا:

قال حسين راغفر، في مقابلة مع موقع “ديده بان ايران”، في 15 ديسمبر 2021:

إذا كانت الحكومة تعتزم تقليص النفقات والسيطرة عليها، يتعين عليها تقليص ميزانية المؤسسات الحكومية.

ويتعين على العتبة الرضويه أن تسدَّ جزءًا من عجز موازنة الدولة؛ لا أن تزيد من ميزانيتها.

وقال المعمم موسوي لاركاني، في مجلس شورى الملالي، في 14 ديسمبر 2021:

تتعلق 60 في المائة تقريبًا من ميزانية الدولة بالشركات الحكومية والبنوك. ومن المؤسف أن بلادنا كانت ولا تزال مرعى للحكومات ولبعض السياسيين.

وقال الخبير الحكومي المذكور في جزء آخر من حديثه لوسائل الإعلام الحكومية:

يجب أن تتعهد بعض المؤسسات، من قبيل مثل مؤسسة المستضعفين، والجنة التنفيذية لأوامر خميني الملعون بسد جزءٍ من هذا العجز في الموازنة.

والجدير بالذكر أن ميزانية هذه المؤسسات قد ازدادت بشكل كبير.

وقال الحرسي رضائي، في اجتماع بمناسبة يوم التصدير:

ليس أمامنا خيار سوى ذلك، كما أن وقتنا محدود وليس أمامنا مساحة كبيرة من الوقت، فالتقاعس وعدم اغتنام الوقت لا يخدم مصالحنا.

وقال الجلاد، إبراهيم رئيسي، في ديسمبر 2021:

يجب علينا أن نجد حلًا للعجز في الموازنة بحلول نهاية العام. وإذا لم يتم إيجاد حل للعجز في الموازنة، فإن البلاد سوف تواجه مشاكل خطيرة.

  كيف يتم حل العجز في الموازنة؟ وما هو المقصود بالمشاكل الخطيرة؟

  مِمَا يخشى الجلاد؟

قال مهدي روشنفكر، في مجلس شورى الملالي، في 15 ديسمبر 2021: 

إن هؤلاء الأحباء دائمًا ما يشبِّهون المجتمع بسفينةٍ تضمُّنا جميعًا على متنها، وأن غرق هذه السفينة سيؤدي إلى غرقنا جميعًا.

    بيد أن الحديث يدور اليوم حول الطوفان الهادر الذي سوف يغرق السفينة وطاقمها سويًا.

فالبحر اليوم مليء بالأمواج وأكثر خطورة، وليس أمامنا خيار سوى الاتحاد لتجاوز هذه الأيام الصعبة.

وقالت إحدى المواطنات من أرومية:

أقول اليوم إنني فاض بي الكيل من الظلم والتمييز.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة