مركز ويلسون: وصلت الدبلوماسية بين النظام الإيراني والقوى العالمية الكبرى للخيار العسكري
وفقا لبحث أجراه مركز ويلسون بواشنطن في 17 ديسمبر 2021 فإن الدبلوماسية بين النظام الإيراني والقوى العالمية الكبرى قد وصلت إلى طريق مسدود، وأن انهيار الإتفاق النووي “برجام” إحياءا للخيار العسكري متضمنا شن ضربات جوية أمريكية محتملة على البنية النووية التحتية للنظام.
وقال مركز ويلسون في تقرير بحثي: تجري المحادثات بوقت يشير فيه أحدث تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى أن النظام الإيراني يسرع من برنامجه النووي ومخالفا لقيود اتفاق بخصوص تخصيب اليورانيوم، ووفقا لبيانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية تستند على تقديرات خبراء نوويون مستقلون أن النظام الإيراني يمكنه الحصول على مواد تسليحية كافية لإنتاج قنبلة ذرية في غضون ثلاثة أسابيع…
أصبح التحدي النووي للنظام الإيراني أمرا مثيرا للجدل في أميركا بشكل خاص كمقدمة لنقاش أكثر جوهرية حول هذا “النظام المتمرد”، أي أن وجود خلاف في وجهات النظر في السياسات التنافسية ـــ ولا يزال نقاش تغيير السلوك مقابل تغيير النظام مطروحا على طاولة القادة الأمريكيين، وكان الاتفاق النووي اتفاقا معيبا وغير مكتملا حيث لم يشمل موضوع زعزعة الاستقرار الإقليمي وانتهاكات حقوق الإنسان من قبل النظام الإيراني.
وتخلص مؤسسة ويلسون إلى أنه إذا فشلت الدبلوماسية وعجزت عن الحد من القدرات النووية للنظام الإيراني فسوف تضاعف أميركا وإسرائيل هجماتها الإلكترونية كــ (استاكس نت) وكذلك العمليات الاستخباراتية لشل البرنامج النووي للنظام الإيراني.
وسيكون لمثل هذه الجهود نجاحا محدودا، ولا شك في أن انهيار الإتفاق النووي سيعيد إحياء النقاش حول الخيار العسكري بما في ذلك احتمال شن ضربات جوية أمريكية على البنية التحتية النووية للنظام الإيراني.
لا تزال إيران تواصل تطوير برنامجها النووي بشكل كبير منتهكةً القيود المنصوص عليها في الاتفاق النووي
أميركا: لا يمكننا السماح للنظام الإيراني بأبطاء مسير الدبلوماسية النووية

