خرج إيرانيون أحرار من أنصار مجاهدي خلق في دول مختلفة، بمظاهرات لمقاضاة مرتكبي مجزرة صيف 1988 وطالبوا المجتمع الدولي بمحاكمة الجلاد ”رئيسي“ قاتل أعضاء وأنصار مجاهدي خلق في صيف 1988.
وفي هذا الصدد خرجت مظاهرات متزامنة في 2 أكتوبر / تشرين الأول في تورنتو بكندا وأوسلو بالنرويج ويوتوبري بالسويد، وردد الإيرانيون في هذه المظاهرات شعارات تدعو إلى محاكمة الجلاد إبراهيم ريسي لدوره الحاسم في المجزرة في إيران عام 1988.
وتم إعدام أكثر من 30 ألف سجين سياسي، 90 في المائة منهم من مجاهدي خلق ، في المجزرة التي أمر بها خميني.
وكان إبراهيم رئيسي عضوًا في لجنة الموت المكونة من أربعة أشخاص والتي أصدرت حكم الإعدام على هؤلاء السجناء في طهران.

