عشية الشهرالثالث للزلزال في مدينة سربل ذهاب والمناطق المحيطة بها فإن الظروف الصحية ووضع المعيشة للمواطنين متدهورة لدرجة أن وسائل الإعلام في النظام تضطر إلی الاعتراف بجوانب منها.
کتبت وکالة أنباء«ايلنا» 4 فبراير2018 بعنوان : کرمانشاه بعد ثلاثة أشهر من وقوع الزلزال.. العيش في ناقص10 درجة تحت صفر دون کرفانة تقول:
لم يفرق الوضع قليلا بالمقارنة بالأيام الأولي بعد وقوع الزلزال … الآن بعد مضي ثلاثة أشهر من وقوع الحادث تماما کما کان سابقا لا يزال المواطنون يعانون من الألم و بالمزيد من المشکلات و بتفشي الأمراض المعدية التي تجعل أهالي المنطقة يتضورون ألما. انهم يواجهون المزيد من المشکلات وبأمرات معدية التي تفشت في المنطقة.

کل شئ مثل الأيام الأولی ويمرطعام المواطنين بتناول المعلبات . الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية، هناک أزمة صحية وطفل عمره ثمانية سنوات، في إجابة سؤالي کم مرة ذهب إلی حمام يقول: «أربع مرات» حمام واحد لـ 10 أسرة إذا کانوا محظوظين خمس أسرة فتستخدم مرافق صحية. لا توجد مستشفيات ميدانية ، والرضع في طابور لعيادة عدد قليل لأطباء الأطفال في المنطقة وإذا کان لديهم فرصة ليکون في سربل ذهاب ووضع القری أسوأ … ولا تشبه المناطق المنکوبة بالزلزال بمناطق قيد البناء. انها مدمرة، وخيبة أمل عميقة لوحظت في عمق سلوک المواطنين، حتی ليست موجودة صدمة وهدوء الأيام الأولی انهم يواجهون الواقع وأصبحوا ممتعضين.
وأضافت: بعد ثلاثة أشهر، بدأ بناء المرافق الصحية في إحدی قری في سهل ذهاب، التي لا تشبه المرافق الصحية التقليدية والجدران القصيرة دون ابواب ومصنوعة من البلاط ولا تقاوم حتی تجاه ريح.
في حال عدم البرد يذهب التلاميذ إلی المدرسة لمدة ثلاث ساعات في اليوم لانهم لا يستطيعون الدراسة بدون مستلزمات التدفئة بعض الأسر تفضل دراسة أبنائهم في الخيام لتجنب الأمراض المعدية.
کل شيء مرتبکة ومعقدة ومشکلات أمراض متعفنة وإصابات البرد الشديدة، والصعوبات النساء الحوامل والأمراض الشائعة بين التلاميذ والبرد المجفف تحت درجة حرارة الصفر في حين فقدان کرفانة لا تزال تواجه مشاکل في المناطق المنکوبه بالزلزال. بسهولة يمکن القول أنه لا يزال مايقارب نصف من المواطنين لم يمتلکوا کرفانة. کل شيء هو تماما مثل الساعات الأولی من الزلزال …. لا يوجد أيضا أمطار، لا يوجد أي منتج زراعي في موسم الجفاف وشحة الماء هذا العام.
ولکن أيا من هذه المشکلات لا يمکن أن يقلل من العبء النفسي والمعنوي للأسر. الأطفال غالبا ما يمرض مرارا ولا دخل لدفع تکاليف الطبيب الأخصائي ,وأصبحت أمراض الأطفال مزمنة، مثل مرض مؤلم للطفلة اسمها «سارينا» التي فقدت في نهاية المطاف حياتها.
وقد شکل انعدام المرافق الصحية في المناطق للنساء الحوامل والمعوقين والمسنين صعوبة بالغة بالنسبة لهم.
وأضافت: بعد ثلاثة أشهر، بدأ بناء المرافق الصحية في إحدی قری في سهل ذهاب، التي لا تشبه المرافق الصحية التقليدية والجدران القصيرة دون ابواب ومصنوعة من البلاط ولا تقاوم حتی تجاه ريح.
في حال عدم البرد يذهب التلاميذ إلی المدرسة لمدة ثلاث ساعات في اليوم لانهم لا يستطيعون الدراسة بدون مستلزمات التدفئة بعض الأسر تفضل دراسة أبنائهم في الخيام لتجنب الأمراض المعدية.
کل شيء مرتبکة ومعقدة ومشکلات أمراض متعفنة وإصابات البرد الشديدة، والصعوبات النساء الحوامل والأمراض الشائعة بين التلاميذ والبرد المجفف تحت درجة حرارة الصفر في حين فقدان کرفانة لا تزال تواجه مشاکل في المناطق المنکوبه بالزلزال. بسهولة يمکن القول أنه لا يزال مايقارب نصف من المواطنين لم يمتلکوا کرفانة. کل شيء هو تماما مثل الساعات الأولی من الزلزال …. لا يوجد أيضا أمطار، لا يوجد أي منتج زراعي في موسم الجفاف وشحة الماء هذا العام.
ولکن أيا من هذه المشکلات لا يمکن أن يقلل من العبء النفسي والمعنوي للأسر. الأطفال غالبا ما يمرض مرارا ولا دخل لدفع تکاليف الطبيب الأخصائي ,وأصبحت أمراض الأطفال مزمنة، مثل مرض مؤلم للطفلة اسمها «سارينا» التي فقدت في نهاية المطاف حياتها.
وقد شکل انعدام المرافق الصحية في المناطق للنساء الحوامل والمعوقين والمسنين صعوبة بالغة بالنسبة لهم.

ويوجد القمل بکثرة في الرأس ولا توجد المراکز الصحية والمستشفيات عقاقير لمکافحتها.

والبرد القارس في هذه المناطق ليلا في الأشهر القليلة المقبلة …؛ سوف تضع نفسها في درجة حرارة تصل إلی 50 درجة، وهو أمر غير واضح مع هذه الحالة الصحية کم من الأفراد يصارعون هذه الأزمة.

