تدهورت الحالة الصحية للسجين السياسي سهيل عربي في سجن طهران الکبری بعد ظهر يوم الاحد وهو في يومه الخامس من الاضراب الجاف عن الطعام مما ادی الی سقوطه علی الارض ودخوله حالة الغيبوبة. بالرغم من انه في الاضراب الجاف عن الطعام غير انه في مستوصف السجن ارادوا اعطاءه المغذي وهورفض مؤکداً علی انه يواصل اضراب الجاف حتي حصوله علی مطاليبه. ومن ثم يتم اعادته الی العنبر. اثناء عودته الی العنبرعلی الرغم من الضعف الشديد ، أساء إليه ضابط الحراسة ، وردا علی احتجاج رسمي ، نقله إلی قاعة العنبر الثالث دون متعلقات شخصية.
لا تتوفر لدينا حاليا اية معلومات عن الحالة الصحية لسهيل عربي.
سهيل عربي ، في اليوم الخامس من إضرابه يوم 9 مارس /آذار الجاري ، ارسل رسالة صوتية تحدث فيها عن اسباب اضرابه عن الطعام وعلی النحو التالي: «إضراب ؛ إضراب ؛ إضراب ؛ انتحار ؛ انفجار …. لم نکن طلقاء کي نخاف من سجونکم ، ولا هذه الحياة جذابة بالنسبة لنا حتی نخاف من الموت. هذا فخر لي أن اکون ضحية لرفاقي من أجل الإفراج عن آرش ؛ جولرخ ؛ أثينا وجميع السجناء السياسيين».
أيضا ، اکدت فرنجيس مظلومي ، أم السجين السياسي سهيل عربي ، امام عوائل السجناء السياسيين قائلة : «انا تخليت من ابني ونفسي لخاطرالجميع. تعلمت من سهيل. کأم مفجوعة اطالب الجميع، ألاتخافوا. لو نخاف العدو سيمارس الضغط علی ابناءنا اکثرمن المتوقع. إذا کان الجميع متحدين ، فلا أحد يستطيع أن يوقفنا. لا أحد يستطيع منعنا لانهم حبسوا ابناءنا. اعزائي لاتخافوا . هل تفکرون بان الوضع سيصبح اسوأ؟ اقسم بالله لن يکون الموقف اسوأ حالاًمن الان.نحن اصحاب القرار.ابناءنا في السجن. ان لدينا الحق في الاحتجاج ولا يمکنهم أي يفعلوا أي شيء ضدنا. کل الناس بجانبنا. أتوسل إليکم ألا نترک أولادنا . أنا قلقة علی کل الأولاد فرداًفردا. سهيل ولدکم وابناءکم ابنائي. لواعتصمنا امام سجين ايفين لمدة اربعة ايام هم مجبرون علی اطلاق سراح ابناءنا».
السجين السياسي سهيل عربي يخوض اليوم السبت يومه السادس والأربعين من إضرابه عن الطعام واليوم السادس من إضرابه الجاف. کان مضربًا عن الطعام احتجاجًا علی الضرب المبرح و نقل غير شرعي لـ «أتينا» و«جولرخ إيرايي» ويطالب باطلاق سراحهما أو اعادتهما الی سجن ايفين.
لا تتوفر لدينا حاليا اية معلومات عن الحالة الصحية لسهيل عربي.
سهيل عربي ، في اليوم الخامس من إضرابه يوم 9 مارس /آذار الجاري ، ارسل رسالة صوتية تحدث فيها عن اسباب اضرابه عن الطعام وعلی النحو التالي: «إضراب ؛ إضراب ؛ إضراب ؛ انتحار ؛ انفجار …. لم نکن طلقاء کي نخاف من سجونکم ، ولا هذه الحياة جذابة بالنسبة لنا حتی نخاف من الموت. هذا فخر لي أن اکون ضحية لرفاقي من أجل الإفراج عن آرش ؛ جولرخ ؛ أثينا وجميع السجناء السياسيين».
أيضا ، اکدت فرنجيس مظلومي ، أم السجين السياسي سهيل عربي ، امام عوائل السجناء السياسيين قائلة : «انا تخليت من ابني ونفسي لخاطرالجميع. تعلمت من سهيل. کأم مفجوعة اطالب الجميع، ألاتخافوا. لو نخاف العدو سيمارس الضغط علی ابناءنا اکثرمن المتوقع. إذا کان الجميع متحدين ، فلا أحد يستطيع أن يوقفنا. لا أحد يستطيع منعنا لانهم حبسوا ابناءنا. اعزائي لاتخافوا . هل تفکرون بان الوضع سيصبح اسوأ؟ اقسم بالله لن يکون الموقف اسوأ حالاًمن الان.نحن اصحاب القرار.ابناءنا في السجن. ان لدينا الحق في الاحتجاج ولا يمکنهم أي يفعلوا أي شيء ضدنا. کل الناس بجانبنا. أتوسل إليکم ألا نترک أولادنا . أنا قلقة علی کل الأولاد فرداًفردا. سهيل ولدکم وابناءکم ابنائي. لواعتصمنا امام سجين ايفين لمدة اربعة ايام هم مجبرون علی اطلاق سراح ابناءنا».
السجين السياسي سهيل عربي يخوض اليوم السبت يومه السادس والأربعين من إضرابه عن الطعام واليوم السادس من إضرابه الجاف. کان مضربًا عن الطعام احتجاجًا علی الضرب المبرح و نقل غير شرعي لـ «أتينا» و«جولرخ إيرايي» ويطالب باطلاق سراحهما أو اعادتهما الی سجن ايفين.

