الرئيسيةأخبار إيرانانسحابات دبلوماسية أثناء کلمة وزير العدل الإيراني في مجلس دولي بجنيف

انسحابات دبلوماسية أثناء کلمة وزير العدل الإيراني في مجلس دولي بجنيف

0Shares

 

هشام رشاد


واجه وزير العدل الإيراني علي رضا آوايي، جملة من الاعتراضات والانسحابات الدبلوماسية خلال إلقاء کلمته، الثلاثاء، في المجلس الدولي لحقوق الإنسان التابع لمنظمة الأمم المتحدة بجنيف.
وانسحب عدد کبير من الدبلوماسيين الحاضرين احتجاجا علی السماح لأحد وزراء نظام الملالي بالتحدث في المؤتمر الدولي، علی الرغم من تورطه بإحدی المجازر ضد المعارضة الإيرانية عام 1988، إضافة إلی انتهاکات أخری ضد حقوق الإنسان.
ومن أبرز المنسحبين وزيرة خارجية السويد، مارجو والستروم، وکانت بلادها قد منحت جنسيتها لأحمد رضا جلالي، الطبيب الإيراني الذي کان مقيما في ستوکهولم، بعدما أصدرت طهران حکما بإعدامه في ديسمبر/ کانون الأول علی خلفية اتهامه بالتعاون مع دول معادية ضد أمنها القومي، دون أن تقدم أدلة واضحة في هذا الصدد.


 
وأدرج “آوايي” علی قائمة العقوبات الصادرة عن الاتحاد الأوروبي في أکتوبر/تشرين الأول 2011 بسبب انتهاکاته لحقوق الإنسان، وتورطه المباشر في تعذيب وقتل السجناء السياسيين، وأيضا في قا‌‌ئمة العقوبات السويسرية.
وأصدرت مجموعة “أصدقاء إيران الحرة” بالبرلمان الأوروبي بيانا لها وصفت فيه حضور الوزير الإيراني في مجلس دولي لحقوق الإنسان بـ”الصدمة”، مشيرةً إلی أن “آوايي” کان أحد أعضاء “لجنة الموت” التي قمعت المعارضة في محافظة خوزستان عام 1988.
وتتهم المعارضة الإيرانية “آوايي” بالتورط المباشر في مجزرة عام 1988 التي استهدفت 30 ألف سجين سياسي، معظمهم من أعضاء وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، إضافة إلی سجناء يساريين علی يد ما تُسمی بفرق ولجان الموت.

 

نقلا عن بوابة العين الإخبارية

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة