خلال فترة حياة نظام الملالي، کانت هناک دائما فجوة کبيرة بين أجور العمال وتکلفة الأسرة العمالية، وقد تعمقت هذه الفجوة کل عام.
أحد المؤشرات التي تقيس الحد الأدنی للأجور معها هو النسبة المئوية للتضخم المضمنة في الفقرة الأولی من المادة 41 من قانون العمل في هذا النظام. إن نظرة علی نفس المؤشر من عام 1980 إلی عام 1988 توضح جانبا من القمع الشديد الذي يتعرض له العمال الإيرانيون.
الحقيقة هي أنه علی مر هذه السنين، کان نمو الأجور سلبيًا دائمًا بسبب التضخم.
ويلاحظ أن للعمال ديون بنسبة 5.113 بالمائة خلال هذه السنوات، مما يعني أنه حتی لو تم حساب النسبة المئوية للتضخم الحقيقي، يجب أن تتزايد أجور العمال بنحو 5.2 مرة.
في عام 1980 ، کان راتب العامل 1905 تومان في الشهر. أي ما يعادل الراتب الشهري للعامل الإيراني 95 دولار شهريًا آنذاک، لکون الدولار کان يعادل 20 تومانا في السوق الحرة. من خلال حساب معدل التضخم، کان من المفروض أن يصل راتب العامل في السنة 1988 إلی أکثر من 4100 تومان، في حين أن راتب العامل في العام 1988 بلغ 2490 تومان. فيما بلغ سعر کل دولار في هذا العام ، 96 تومانا وفقاً لسعر السوق الحرة ، أي کان أجر العامل في إيران 25 دولاراً فقط ، وهو ما کان متأصلاً في تکلفة الحرب الإيرانية العراقية الخيانية، وعلی حساب جيوب العمال، وهکذا تم إرساء هذا الفقر بين العمال.
لکن هذا الطلب المتراکم لم يدفع للعمال قط، أي ملايين العمال الذين تعرضوا للنهب خلال السنوات الثماني، وسرقت مئات المليارات من الدولارات من رواتبهم وتم صرفها في الحرب الخيانية. خلال هذه السنوات من الحرب، کان يواجه أبسط اعتراض أشد رد فعل.
بالطبع ، استمر نهب العمال بعد الحرب ولم يتوقف ابدا.
وقد أظهر النظام دائمًا نسبة منخفضة من التضخم من خلال التلاعب بالأرقام.
لکن الحقيقة الواضحة هي کانت تفضح حيل النظام المستخدمة للتغطية علی نهبه. وکانت هذا الواقع باديا في موائد أسر العمال، وواقع الفرق بين الحد الأدنی للأجور للعمال مع تکاليف الأسرة الهائلة.
في عام 1980 ، کان راتب العامل 1905 تومان في الشهر. أي ما يعادل الراتب الشهري للعامل الإيراني 95 دولار شهريًا آنذاک، لکون الدولار کان يعادل 20 تومانا في السوق الحرة. من خلال حساب معدل التضخم، کان من المفروض أن يصل راتب العامل في السنة 1988 إلی أکثر من 4100 تومان، في حين أن راتب العامل في العام 1988 بلغ 2490 تومان. فيما بلغ سعر کل دولار في هذا العام ، 96 تومانا وفقاً لسعر السوق الحرة ، أي کان أجر العامل في إيران 25 دولاراً فقط ، وهو ما کان متأصلاً في تکلفة الحرب الإيرانية العراقية الخيانية، وعلی حساب جيوب العمال، وهکذا تم إرساء هذا الفقر بين العمال.
لکن هذا الطلب المتراکم لم يدفع للعمال قط، أي ملايين العمال الذين تعرضوا للنهب خلال السنوات الثماني، وسرقت مئات المليارات من الدولارات من رواتبهم وتم صرفها في الحرب الخيانية. خلال هذه السنوات من الحرب، کان يواجه أبسط اعتراض أشد رد فعل.
بالطبع ، استمر نهب العمال بعد الحرب ولم يتوقف ابدا.
وقد أظهر النظام دائمًا نسبة منخفضة من التضخم من خلال التلاعب بالأرقام.
لکن الحقيقة الواضحة هي کانت تفضح حيل النظام المستخدمة للتغطية علی نهبه. وکانت هذا الواقع باديا في موائد أسر العمال، وواقع الفرق بين الحد الأدنی للأجور للعمال مع تکاليف الأسرة الهائلة.
الحد الأدنی للأجور
إن نظرة علی الحد الأدنی للأجور في السنوات الأخيرة وتکلفة الأسر تظهر بجلاء هذا العبء الثقيل علی کاهل العامل. تجدر الإشارة إلی أن ما يلي هو حساب تکلفة الأسر المعيشية في أدنی مستواها، وتم الاستناد إلی الإحصاءات الرسمية للنظام التي تختلف اختلافًا کبيرًا عن الواقع.
في عام 2005 کان الحد الأدنی للأجور 123 ألف تومان فيما کانت تکاليف المعيشة 494 ألف تومان
في عام 2015 ، بلغ الحد الأدنی للأجور 712 ألف تومان مقابل مليونين و 187 ألف تومان لتکاليف المعيشة
في عام 2016 بلغ الحد الأدنی للأجور 812 ألف تومان مقابل 2 مليون و 382 ألف تومان لتکاليف المعيشة
في عام 2017 الحد الأدنی للأجور 930 ألف تومان بينما کانت تکاليف المعيشة 2 مليون و 648 ألف تومان
إن نظرة علی الحد الأدنی للأجور في السنوات الأخيرة وتکلفة الأسر تظهر بجلاء هذا العبء الثقيل علی کاهل العامل. تجدر الإشارة إلی أن ما يلي هو حساب تکلفة الأسر المعيشية في أدنی مستواها، وتم الاستناد إلی الإحصاءات الرسمية للنظام التي تختلف اختلافًا کبيرًا عن الواقع.
في عام 2005 کان الحد الأدنی للأجور 123 ألف تومان فيما کانت تکاليف المعيشة 494 ألف تومان
في عام 2015 ، بلغ الحد الأدنی للأجور 712 ألف تومان مقابل مليونين و 187 ألف تومان لتکاليف المعيشة
في عام 2016 بلغ الحد الأدنی للأجور 812 ألف تومان مقابل 2 مليون و 382 ألف تومان لتکاليف المعيشة
في عام 2017 الحد الأدنی للأجور 930 ألف تومان بينما کانت تکاليف المعيشة 2 مليون و 648 ألف تومان

الرسم البياني للفرق بين معدل التکاليف المعيشة للأسرة العاملة والحد الأدنی لأجر العامل
من خلال هذه الصور، يمکن ملاحظة أن تکلفة الأسرة العاملة أکبر بثلاثة أضعاف من الحد الأدنی للأجور، والتي قصمت ظهر العامل.
وإذا ما أضيف إلی ذلک مشکلة عقود العمل، والتأمين العمالي، وسکن العمال، والحوادث المهنية، وغياب مهن آمنة ومستدامة ، يصبح من الواضح أن العمال الإيرانيين يعيشون في جحيم الملالي. النظام الذي يدعي دعم المستضعفين والعمال لا يفوته حتی نهب کسرة من خبز العامل.
إذا اعتبرنا الفرق بين الحد الأدنی للأجور وتکلفة الأسرة العمالية، فإن الفرق بين أجر 930 ألف تومان مع التکلفة المحسوبة علي 2 مليون و 648 ألف تومان ، سيکون 1 مليون و 718 ألف تومان.وهذا الرقم ، إذا ضرب ب 12 مليون عامل بأقل أجر في عام 2017 ، يصبح حوالي 20 ألف و 616 مليار تومان.
وبالنظر إلی أن کل دولار في عام 2017 کان 3800 تومان کمعدل، فإن الرقم البالغ هو 5 مليارات و 425 مليون و 631 ألف و 57 دولار حيث تم نهبه فقط من هذا الجزء من رواتب العمال.
وإذا ما أضيف إلی ذلک مشکلة عقود العمل، والتأمين العمالي، وسکن العمال، والحوادث المهنية، وغياب مهن آمنة ومستدامة ، يصبح من الواضح أن العمال الإيرانيين يعيشون في جحيم الملالي. النظام الذي يدعي دعم المستضعفين والعمال لا يفوته حتی نهب کسرة من خبز العامل.
إذا اعتبرنا الفرق بين الحد الأدنی للأجور وتکلفة الأسرة العمالية، فإن الفرق بين أجر 930 ألف تومان مع التکلفة المحسوبة علي 2 مليون و 648 ألف تومان ، سيکون 1 مليون و 718 ألف تومان.وهذا الرقم ، إذا ضرب ب 12 مليون عامل بأقل أجر في عام 2017 ، يصبح حوالي 20 ألف و 616 مليار تومان.
وبالنظر إلی أن کل دولار في عام 2017 کان 3800 تومان کمعدل، فإن الرقم البالغ هو 5 مليارات و 425 مليون و 631 ألف و 57 دولار حيث تم نهبه فقط من هذا الجزء من رواتب العمال.

