أفادت وكالات الأنباء الدولية في 17 أغسطس / آب ، نقلاً عن وسائل إعلام تابعة لنظام الأسد ، أن وسائل الإعلام الرسمية أفادت بسماع انفجارات في المنطقة التي كان يختبئ فيها مسلحون مدعومون من إيران في محافظة القنيطرة بجنوب غرب سوريا بالقرب من الحدود مع إسرائيل.
وذكرت الأنباء أن صواريخ إسرائيلية أصابت منطقة بالقرب من بلدة حضر بالقرب من هضبة الجولان ، لكنها لم تذكر المزيد من التفاصيل.
وقالت قناة العربية نت في هذا الصدد: اندلع حريق في موقع عسكري تابع لقوات النظام السوري والميليشيا الإيرانية، استهدفته 3 صواريخ إسرائيلية، مساء الثلاثاء، في تلة قرص النفل غرب بلدة حضر في ريف القنيطرة الشمالي، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
و من جانبه قال المرصد السوري إن هناك استنفاراً لميليشيا الحرس الثوري الإيراني في أطراف مدينة الميادين شرق دير الزور، تزامناً مع نقلها أكثر من 20 آلية محملة برشاشات ثقيلة مضادة للطيران إلى محيط مزار عين علي بأطراف المدينة.
ولفت إلى أن الميليشيا نشرت قبل أيام قليلة، منظومة دفاع جوي متحركة بمنطقة المزارع بأطراف الميادين، نُصب عليها صواريخ أرض – جو وتم تمويهها بشكل مكثف.
يأتي ذلك بعدما وُضعت بداية الشهر، منظومة رادار كاشفة للطيران ضمن منطقة المزارع، أكبر تجمع للإيرانيين بأطراف مدينة الميادين.
فبإشراف خبراء من طهران، أفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان من منطقة غرب الفرات، بأن ميليشيا الحرس الثوري الإيراني عمدت إلى نصب "رادار" كاشف للطيران ضمن منطقة المزارع، وهي أكبر تجمع للإيرانيين بأطراف مدينة الميادين ضمن القطاع الشرقي من ريف دير الزور.
وتعد المنطقة المذكورة أكبر محمية أو مستعمرة إيرانية ضمن الأراضي السورية، وقد أشرف على نصب الرادار خبراء عسكريون من الجنسية الإيرانية، كما قاموا بتركيبه وتشغيله ضمن المنطقة.

