الرئيسيةأخبار إيرانستوكهولم.. تظاهرات الإيرانيين لمحاسبة مرتكبي مجزرة عام 1988

ستوكهولم.. تظاهرات الإيرانيين لمحاسبة مرتكبي مجزرة عام 1988

0Shares

إن مظاهرة الإيرانيين في السويد هي اللغة البليغة لتوصيل رسالة حركة المتقاضين ومطالبهم إلى العالم بأسره.

 والحقيقية هي أن هذا صوت جيل مولود من دماء مَن تم إعدامهم.

 وتقول الفنَّانة كيسو شاكري، عضوة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية: نحن المسؤولون عن الجيل الذي ثبت على موقفه ودفع ثمن صموده ووفائه للوطن باهظًا. وتقع على عاتقنا مسؤولية كبيرة للغاية. ونحن المتقاضون ونحن من يعيد إثارة هذه القضية.

 

ويقول شهود العيان على مجزرة السجناء السياسيين في كوهردشت: لقد صرخوا في مثل هذه الأيام من شهر محرم وعاشوراء الحسين مرددين هتاف "هيهات منَّا الذلة" اقتداءً بالإمام الحسين. وعند تخييرهم بين الذل أو الموت اختاروا الحياة الأبدية.

 والحقيقية هي أن هذه هي بداية محاكمة الجلادين وخطوة كبيرة في حركة التقاضي الشاملة التي يتبناها الشعب الإيراني الذي يمضي قدمًا بإرادة قوية وثبات منقطع النظير في طريق الإطاحة بالنظام الفاشي الذي ارتكب المجزرة في حق أبناء الوطن.

 وقالت السيدة مريم رجوي: إن حركة التقاضي حركةٌ يتبناها الشعب الإيراني بإرادة قوية وثبات منقطع النظير وسوف تمضي في طريقها حتى تشكيل محكمة شعبية أو محكمة دولية لمحاكمة قادة نظام الملالي على ما ارتكبوه من جرائم الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية في حق أبناء الوطن.

 

هذا صوت جيل وُلِدَ من دماء 30,000 شهيد تم إعدامهم. جيلٌ من الشباب ووحدات المقاومة سيجبر الجلاد على المثول أمام العدالة.

 وتقول غزالة رنجي، عضوة الجمعية السويدية للشباب: لقد اجتمعنا اليوم لنكون متقاضين على دماء 30,000 فرد من خيرة أبناء الوطن تم إعدامهم في صيف عام 1988، وهم النجوم التي زيَّنت سماء الليل بالفضة. وهم الأبطال الذين صمدوا وبصمودهم ارتبكوا حراس الظلام.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة