بقلم: محمد حسين المياحي
هناک تصور لدی البعض ولاسيما الذين يرون في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية قدوة و مرجعا سياسيا و فکريا لهم، بأن هذا النظام قد صار منيعا وليس هناک أي خطر يمکن أن يؤثر عليه أو يهزه ولاسيما في الداخل، وعندما حدثت إنتفاضة عام 2009، زعم هذا البعض بصورة خاصة بأن هذه الانتفاضة نابعة من النظام نفسه، رغم إن صور المرشد الاعلی للنظام قد تم تمزيقها و حرقها خلالها، ولکن و بسبب إعتقال کل مير حسين الموسوي و مهدي کروبي فقد صارت تلک الانتفاضة تنسب إليهما علی الرغم من الاتهامات التي تم توجيهها الی منظمة مجاهدي خلق من إنها وراء الانتفاضة، وفي النهاية وعندما تم إخماد تلک الانتفاضة عاد الحديث مجددا حن قوة و مناعة النظام.
الکلام عن مناعة النظام الايراني داخليا مع تحفظنا عليه و عدم قناعتنا به، من السخرية الکاملة الإشارة إليه بعد إنتفاضة کانون الثاني 2018، التي هزت النظام برمته و أدخلت الرعب ليس الی قلب قادته فقط وانما حتی الی قلوب أتباعه في المنطقة، خصوصا بعدما صار معلوما بأنها ضد النظام قلبا و قالبا و ترفض جناحي النظام علی حد سواء بل وإن الذي أکد طابعها المعادي للنظام و من إنها شعبية تماما عندما إتهم المرشد الاعلی للنظام بعد صمت ملفت للنظر دام ثلاثة عشر يوما منظمة مجاهدي خلق من إنها تقف خلف الانتفاضة تخطيطا و تنفيدا و قيادة.
الاوضاع الاستثنائية التي واجهها النظام ولايزال بعد إندلاع هذه الانتفاضة ولاسيما عندما إستدعی جانب من قواته في سوريا ولأول مرة کما إن أکدت ميليشيات عراقية و لبنانية موالية له إستعدادها للذهاب الی إيران و الدفاع عن النظام، أکدت کذب و زيف المزاعم التي تتحدث عن مناعة و قوة هذا النظام.
“لا المجتمع الإيراني ولا النظام الحاکم، ولا علاقات هذا النظام مع المنطقة والعالم، لا يعود يرجع إلی ظروف ما قبل الانتفاضة التي وصفها الباحثون أصحاب الرأي بأنها تتميز بمواصفات «ثورة کاملة». انتفاضة الشعب الإيراني التي کانت انفجار النقمة الشعبية ضد الفقر والبطالة والغلاء، أبرزت علی وجه متسارع طابعها السياسي والثوري ضد نظام ولاية الفقيه وقد دک بشعار «الموت لخامنئي والموت لروحاني» کل نظام الإرهاب الحاکم باسم الدين في کل أرجاء إيران.”، هذا ماجاء في بيان صادر عن الدورة الاستثنائية التي عقدها المجلس الوطني للمقاومة الايرانية بمناسبة إنتفاضة الشعب الايراني، وهذا الکلام له مصداقيته و إعتباره الخاص لأنه وکما يقول المثل صادر من أهل البيت و أهل البيت أدری بما فيه، خصوصا وإنه وبعد الانتفاضة ساءت أوضاع النظام علی العديد من الاصعدة وإن الهزة الجديدة التي يتعرض لها الريال الايراني منذ أسبوع تقريبا و تراجع سعر الصرف الی مستويات قياسية لم يشهدها منذ إبرام الاتفاق النووي، يعطي ثمة إنطباع عن إحتمال سقوط الريال الايراني الی جانب رضوخ النظام للمطلب الغربي بخصوص التفاوض بشأن برامج صواريخه الباليستية و تدخلاته في المنطقة، وهذا التطوران يأتيان بعد الانتفاضة ولکل منهما مغزاه و عمقه الاعتباري الخاص، بما يؤکد بأن بيت هذا النظام صار واهنا جدا عتی يمکن القول إنه قد صار أوهن من بيت العنکبوت أمام إنتفاضة شعبه.
الکلام عن مناعة النظام الايراني داخليا مع تحفظنا عليه و عدم قناعتنا به، من السخرية الکاملة الإشارة إليه بعد إنتفاضة کانون الثاني 2018، التي هزت النظام برمته و أدخلت الرعب ليس الی قلب قادته فقط وانما حتی الی قلوب أتباعه في المنطقة، خصوصا بعدما صار معلوما بأنها ضد النظام قلبا و قالبا و ترفض جناحي النظام علی حد سواء بل وإن الذي أکد طابعها المعادي للنظام و من إنها شعبية تماما عندما إتهم المرشد الاعلی للنظام بعد صمت ملفت للنظر دام ثلاثة عشر يوما منظمة مجاهدي خلق من إنها تقف خلف الانتفاضة تخطيطا و تنفيدا و قيادة.
الاوضاع الاستثنائية التي واجهها النظام ولايزال بعد إندلاع هذه الانتفاضة ولاسيما عندما إستدعی جانب من قواته في سوريا ولأول مرة کما إن أکدت ميليشيات عراقية و لبنانية موالية له إستعدادها للذهاب الی إيران و الدفاع عن النظام، أکدت کذب و زيف المزاعم التي تتحدث عن مناعة و قوة هذا النظام.
“لا المجتمع الإيراني ولا النظام الحاکم، ولا علاقات هذا النظام مع المنطقة والعالم، لا يعود يرجع إلی ظروف ما قبل الانتفاضة التي وصفها الباحثون أصحاب الرأي بأنها تتميز بمواصفات «ثورة کاملة». انتفاضة الشعب الإيراني التي کانت انفجار النقمة الشعبية ضد الفقر والبطالة والغلاء، أبرزت علی وجه متسارع طابعها السياسي والثوري ضد نظام ولاية الفقيه وقد دک بشعار «الموت لخامنئي والموت لروحاني» کل نظام الإرهاب الحاکم باسم الدين في کل أرجاء إيران.”، هذا ماجاء في بيان صادر عن الدورة الاستثنائية التي عقدها المجلس الوطني للمقاومة الايرانية بمناسبة إنتفاضة الشعب الايراني، وهذا الکلام له مصداقيته و إعتباره الخاص لأنه وکما يقول المثل صادر من أهل البيت و أهل البيت أدری بما فيه، خصوصا وإنه وبعد الانتفاضة ساءت أوضاع النظام علی العديد من الاصعدة وإن الهزة الجديدة التي يتعرض لها الريال الايراني منذ أسبوع تقريبا و تراجع سعر الصرف الی مستويات قياسية لم يشهدها منذ إبرام الاتفاق النووي، يعطي ثمة إنطباع عن إحتمال سقوط الريال الايراني الی جانب رضوخ النظام للمطلب الغربي بخصوص التفاوض بشأن برامج صواريخه الباليستية و تدخلاته في المنطقة، وهذا التطوران يأتيان بعد الانتفاضة ولکل منهما مغزاه و عمقه الاعتباري الخاص، بما يؤکد بأن بيت هذا النظام صار واهنا جدا عتی يمکن القول إنه قد صار أوهن من بيت العنکبوت أمام إنتفاضة شعبه.

