أذعن الملا روحاني رئيس جمهورية نظام ولاية الفقيه في کلمة أدلی بها في الهند بأن الإدارة الأمريکية السابقة کانت قد ضمنت خلال المفاوضات النووية، بقاء نظام الملالي علی السلطة.
انه أبدی استيائه من تغيير الإدارة الأمريکية حيث عرّض ضمان حفظ نظام ولاية الفقيه للخطر، ووصف تلويحا بخرق الاتفاق الشامل المشترک وقال:
جاء وزير الخارجية الأمريکي وقال بصراحة اننا ارتکبنا خطأ في الماضي. وکتب الرئيس الأمريکي بصراحة لسلطاتنا اننا تبنا توبة نصوح للأبد ولا نفکر أبدا بعد الآن باسقاط نظامکم وثورتکم. ثم جاء رجل آخر من جديد وصار حاکما هناک ويتخيل الی الماضي…
نحن بصفتنا ايرانيين حيث بقينا علی عهدنا في التاريخ لن ننتهک الاتفاق ما لم ينتهک الطرف الآخر.
ومنح رئيس نظام الملالي المعادي لايران خلال جولته للهند، ادارة جزء من ميناء جابهار الايرانية للهند وطالب بالاعتراف باعطاء حق الفيتو للهند في مجلس الأمن الدولي.

