عقب إبداء وزير الاتصالات للنظام الإيراني عجزه عن منع أنشطة مجاهدي خلق في شبكات التواصل الاجتماعي، اعترف خبير للنظام أيضًا بأن نشاط منظمة مجاهدي خلق ( MEK ) على شبكات التواصل الاجتماعي قد ازداد منذ العام الماضي لربط الرأس بالقاعدة.
وكتبت وكالة أنباء تابعة للإذاعة والتلفزيون الحكومية: أشار آل داوود، الباحث في مجال الفضاء المجازي، إلى حديث قادة مجاهدي خلق في مؤتمر باريس عام 2017 بشأن الارتباط بالقاعدة الاجتماعية في إيران وتعدد القنوات والمجموعات التابعة لهم في تليغرام والعديد من الصفحات في إنستغرام قال: يجب اعتبار هاتين الخدمتين تهديدًا خطيرًا على البلاد، والتي، بدعم خاص من أجهزة الاستخبارات تعملان في البلاد على جس النبض وخلق مزاجات.
وأضاف هذا الوكيل للنظام: استغلال (مجاهدي خلق) مواقع التواصل الاجتماعي مثل إنستاغرام وشبكات أخرى مثل التلغرام وبرامج لكسر الحجب أي الهاتغرام والتلغرام الذهبي يأتي بهدف زعزعة الأمن في الفضاء للمجتمع وخلق الإشاعات وخلق أجواء نفسية غير آمنة، مما جعل مواجهته ورصده أمرًا صعبًا جدًا ومعقدًا يستغرق وقتًا طويلًا بسبب وجود الفضاء المجفر. إن شبكات التواصل الاجتماعي تحولت الى وسيلة لإثارة الفوضى والبلبلة.
سلطه مجاهدي خلق على الفضاء المجازي
أبدت وكالة أنباء «تهران برس» الحكومية ذعرها من النشاطات الاجتماعية لمجاهدي خلق الإيرانية، واعترفت بسلطة المنظمة على الفضاء المجازي.
وحذرت الوكالة، وزير الاتصالات والتقنية في حكومة الملا روحاني وقال نحن تعودنا أن نرى العدو من خلف السواتر الحدودية في مهران وسومار وجزر مجنون وفاو وغيرها حتى نقتنع.
وتعودنا أن ندخل في مواجهة معه في معارك مثل مرصاد (عملية الضياء الخالد) وأمثالها. في كلمة واحدة نحن تعودنا على أن نستشهد حتى نستفيق!
تخلف الملالي في الفضاء المجازي
كما اعترفت هذه الوكالة بتخلف النظام في الفضاء المجازي وقالت: نحن ونظام الحكومة وبسبب ثقافتنا الخاصة لم نستطع أن نستبق العدو في هذا المجال، وكنا متخلفين دومًا من العدو في هذا الصدد وتحملنا ضربات جسيمة جراء ذلك. ويمكن القول بكل جرأة إن العدو وبشكل خاص منظمة مجاهدي خلق لها سلطة في الفضاء المجازي المتعلق بشبكة تليغرام. ولأولئك الملمين بأساليب عمل هذه المنظمة، هذا الكلام ليس جزافًا بل الحقيقة بعينها.

