الرئيسية بلوق الصفحة 986

رابطة القلم الأمريكية: إيران ثاني أكبر سجن للكتَّاب في العالم

رابطة القلم الأمريكية: إيران ثاني أكبر سجن للكتَّاب في العالم

أفادت رابطة القلم الأمريكية في بيان نشرته يوم الجمعة 3 مايو، استنادًا إلى تقرير “مؤشر حرية الكتابة” لعام 2023، بأن إيران كانت في السنة الماضية ثاني أكبر سجن للكتَّاب في العالم بعد الصين، حيث أُرسل أكبر عدد من الكتَّاب إلى السجون من قبل النظام الإيراني خلال نفس العام.

وأشارت الرابطة في بيانها إلى أن “مؤشر حرية الكتابة” لعام 2023، الذي نُشر يوم الجمعة، يظهر أن النظام الإيراني ما زال يحتل المرتبة الثانية كأكبر سجن للكتَّاب في العالم بعد الصين.

ووفقًا للتقرير، انخفض عدد الكتَّاب المسجونين من 57 في عام 2022 إلى 49 في عام 2023، إلا أن استمرار اعتقال الكتَّاب بشكل واسع النطاق، والذين كانت غالبيتهم مشاركين في الانتفاضة التي بدأت في عام 2022، يجعل منظر قمع حرية التعبير للمعارضة في إيران أكثر وضوحًا.

وأضافت رابطة القلم الأمريكية: “على الرغم من إطلاق سراح العديد من الكتَّاب المسجونين الذين شاركوا في احتجاجات سبتمبر 2022، والتي كانت نحو 70% منها بكفالة، فإن الكتَّاب ما زالوا يواجهون مجموعة واسعة من القيود، بما في ذلك خطر إعادة الاعتقال وخيارات العمل المحدودة”.

وأكد البيان: “نظرًا لتاريخ إيران المستمر في القمع الشديد للكتَّاب، والذي تصاعد ردًا على الاحتجاجات الجماهيرية في عام 2022، فإنه ليس من المستغرب أن يتم تصنيف إيران مجددًا كثاني أكبر سجن للكتَّاب في عام 2023”.

وأشارت رابطة القلم الأمريكية: “يستخدم النظام الإيراني السجن كوسيلة واحدة من بين مجموعة من التدابير القمعية التي تشمل الاعتقالات المؤقتة، والتهم الزائفة، وفقدان الوظائف، والقيود على استخدام وسائل التواصل الاجتماعي؛ وهو ما يظل قائمًا بشكل مستمر”.

وفيما يتعلق بذلك، قالت كارين دويتش-كارل، مديرة برنامج الكتَّاب المعرضين للخطر في رابطة القلم الأمريكية: “أدى هذا إلى زيادة الرقابة الذاتية بين الكتَّاب الإيرانيين، ودفع عدد كبير منهم لمغادرة البلاد”.

وفقًا لرابطة القلم الأمريكية، فإن إيران استمرت في تصدر الدول التي تسجن فيها الكاتبات في عام 2023، حيث أظهر التقرير أن 15 امرأة ما زالت مسجونة في إيران، وأغلبهن مسجونات بسبب كتاباتهن ومعارضتهن للقوانين التمييزية ضد المرأة.

ونُشر تقرير رابطة القلم الأمريكية السنوي بعنوان “مؤشر حرية الكتابة” يوم الأربعاء 1 مايو، وقدر التقرير أنه في عام 2023، تم اعتقال ما لا يقل عن 339 شخصًا حول العالم بسبب تعبيرهم عن آرائهم ومعتقداتهم.

وول ستريت جورنال: لماذا لا ينفذ بايدن العقوبات على النفط الإيراني؟

وول ستريت جورنال: لماذا لا ينفذ بايدن العقوبات على النفط الإيراني؟

في مقال نُشر في صحيفة وول ستريت جورنال يوم الخميس الموافق 2 مايو، قدم بريان هوك استعراضًا مهمًا حول السياسة الخارجية للولايات المتحدة تجاه إيران، مركزًا على موضوع تنفيذ عقوبات جديدة على صادرات النفط الإيراني. بدأ هوك مقاله بتسليط الضوء على تأثيرات تغيير سياسة الإدارة الحالية، بقيادة الرئيس بايدن، على العلاقة مع إيران، مع التأكيد على أن هذا التغيير قد دفع بالحملة الإرهابية التي تنفذها إيران ضد الولايات المتحدة.

وأشار هوك إلى أن الولايات المتحدة تواجه نظامًا غير عادي في إيران، حيث يعمل نظام طهران تحت ضغوط عقوبات دولية وأمريكية نتيجة لسياسته العدائية ودعمه للإرهاب والميليشيات في المنطقة. وفي عام 2018، فرض الرئيس السابق دونالد ترامب عقوبات على قطاع الطاقة الإيراني بعد الانسحاب من الاتفاق النووي، لكن إدارة بايدن فشلت في تنفيذ هذه العقوبات، مما أدى إلى استمرار تدفق الأموال لنظام إيران وتمويل نشاطاته الإرهابية.

ومن بين النقاط المهمة التي أوردها هوك في مقاله، كان الأثر الإيجابي الذي حققته العقوبات السابقة على إيران، حيث انخفضت صادرات النفط الإيراني بشكل كبير تحت إدارة ترامب، مما أثر بشكل ملحوظ على قدرة إيران على تمويل أنشطتها العدائية في المنطقة، وحتى جفاف مواردها عن بعض الميليشيات التي تدعمها.

وفي الوقت الحالي، تواصل إيران تصدير النفط بكميات كبيرة، الأمر الذي يعزز مواردها المالية ويمكنها من تمويل أنشطتها المزعومة في العديد من الدول العربية. ومن هنا يبرز السؤال الرئيسي الذي طرحه هوك في مقاله: لماذا لا تتخذ إدارة بايدن خطوات جدية لوقف تدفق الأموال إلى نظام إيران؟

وختم هوك مقاله بالدعوة إلى إدارة بايدن لاستخدام كافة الوسائل الممكنة لضعف نفوذ إيران، سواءً بالتنسيق مع الشركاء الدوليين أو عبر تشديد العقوبات، مع التأكيد على أن عودة إيران إلى طاولة المفاوضات يجب أن تكون مشروطة بوقف دعمها للإرهاب وتخليها عن أنشطتها المعادية للاستقرار الإقليمي.

مقتطفات من مقال بريان هوك

وفي الشهر الماضي، وصلت صادرات النفط الإيرانية إلى أعلى مستوى لها خلال السنوات الست الماضية. في بلد عادي، هذا ليس خبرا كبيرا. لكن الجمهورية الإسلامية ليست دولة عادية.

و نظام طهران نظام ديني متطرف يخضع للعقوبات الأميركية والدولية. وفي عام 2018، أعاد الرئيس ترامب فرض عقوبات الطاقة على إيران بعد الانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني. ولا تزال هذه العقوبات قائمة، لكن إدارة بايدن فشلت في تنفيذها، مما خلق مكاسب مالية غير متوقعة للإرهاب الإيراني.

– دخل إيران النفطي يضمن آلتها الحربية التي تمزق الشرق الأوسط وتقدم مساعدات مالية للميليشيات في العراق وسوريا ولبنان والبحرين واليمن من عائدات النفط.

– إذا كانت حكومة بايدن تحاول حتى ردع إيران، فهي تستخدم الأدوات الخاطئة.

وعلى الرغم من حقيقة أن الشرق الأوسط على شفا حرب واسعة النطاق، يريد السيد بايدن عودة إيران إلى طاولة المفاوضات لاستئناف المفاوضات بشأن الاتفاق النووي. ويقال إن بايدن سيرفع العقوبات الاقتصادية في المقابل.

وتصدر إيران حاليا ما متوسطه 1.56 مليون برميل من النفط الخام يوميا، يذهب معظمها إلى الصين. وهذا منفعة مالية لطهران، وتستفيد من هذا النظام ما يصل إلى 35 مليار دولار سنوياً.

– نجحت إدارة ترامب في خفض صادرات إيران، التي انخفضت من مستوى مرتفع بلغ 2.5 مليون برميل يوميًا في عام 2018 إلى مستوى منخفض بلغ 70 ألف برميل في أبريل 2020.

– في ذلك العام، خفضت إيران إنفاقها العسكري بنسبة 28%. وقالت الميليشيات المدعومة من إيران في جميع أنحاء الشرق الأوسط للصحفيين إن مساعدات طهران قد جفت.

يمتلك السيد بايدن الأدوات والصلاحيات اللازمة لإضعاف قوة إيران. وإذا لم يفعل ذلك، فيجب على الكونجرس أن يجبره. استعادة الردع؛ وسيتم تحقيق ذلك من خلال تطبيق العقوبات الحالية بهدف وقف صادرات النفط إلى المورد الرئيسي للإرهاب في الشرق الأوسط.

شباب الانتفاضة یضرمون النار فی مقرات لقوات الحرس ـ تقرير عن أنشطة شباب الانتفاضة في الأسبوع الماضي

شباب الانتفاضة یضرمون النار فی مقرات لقوات الحرس ـ تقرير عن أنشطة شباب الانتفاضة في الأسبوع الماضي

مع استمرار نظام الملالي والولي الفقيه خامنئي في الحفاظ على قبضتهما على السلطة من خلال القمع والإعدامات، يعبر شباب الانتفاضة في إيران عن تحديهم من خلال مهاجمة مراكز القمع والفساد التابعة للنظام وكذلك رموز السلطة.

وفي أنشطتهم، يواصل شباب الانتفاضة استهداف مقرات قوات الباسيج التابعة للحرس، وهي إحدى القوى الرئيسية المكلفة بقمع الشعب الإيراني. وتلعب قوات الباسيج دورًا مهمًا في الموجة الأخيرة من التدابير القمعية ضد النساء والفتيات، وخاصة في الجامعات حيث لا يُسمح للفتيات بالالتحاق إذا لم يلتزمن بقواعد الحجاب التي يفرضها النظام.

في 2 مايو، أقدم شباب الانتفاضة على إضرام النار في مبنى للباسيج  كوثر التابع للحرس في أصفهان، مركز إيران. وفي طهران، أضرم الشباب النار في مدخل بلدية باكدشت، وهي مركز نهب حكومي.

وفي 28 أبريل/نيسان، استهدف شباب الانتفاضة في رشت، شمال إيران، مبنى للباسيج بالمتفجرات. وفي شيراز وطهران، أضرم الشباب النار في مدخل قاعدة للباسيج. وفي مسجد سليمان جنوب غرب إيران، أضرموا النار في مدخل قاعدة للباسيج.

وفي مدينة يزد وسط إيران، سُمع دوي انفجار كبير في إحدى قواعد الباسيج بعد أن هاجمها شباب الانتفاضة. وقام شباب الانتفاضة في سمنان وزاهدان بإشعال النار في لافتات الدخول لقواعد للباسيج المكلفة بقمع الاحتجاجات.

وتجري هذه الأنشطة في الوقت الذي ينخرط فيه النظام الإيراني في سلسلة من الإجراءات القمعية الجديدة ضد النساء والفتيات لقمع الاحتجاجات وإخفاء نكساته وإخفاقاته. في الأيام الأخيرة، ظهرت العديد من التقارير ومقاطع الفيديو عن قيام قوات الأمن بمضايقة النساء والفتيات اللواتي لا يلتزمن بقواعد الحجاب الكارهة للنساء التي يفرضها النظام.

كما يقوم النظام بتكثيف عمليات الإعدام لإثارة الرعب. وفي الأسبوعين الماضيين، نفذ النظام ما لا يقل عن 59 عملية إعدام، منها 14 عملية إعدام يومي 29 و30 أبريل/نيسان. وقام النظام بإعدام السجين السياسي السني أنور خضري، في الأول من مايو، بعد 15 عامًا من التعذيب والعذاب.

ولم تسمح سلطات النظام لعائلته بمقابلته قبل إعدامه. وفي الوقت نفسه، يقوم النظام بتحضير الأسباب لإعدام المزيد من المعارضين، بما في ذلك السجناء السياسيين توماج صالحي، ورضا رسائي، وحبيب دريس.

في 28 أبريل/نيسان، رد شباب الانتفاضة في ريكان بمحافظة كرمان على موجة الإعدامات بمهاجمة مبنى أحد أجهزة النظام المكلفة باعتقال ومحاكمة المعارضين. وسمع دوي الانفجارات في المنطقة المحيطة.

وفي اليوم نفسه، استهدف شباب الانتفاضة مدينة أصفهان وسط إيران، أحد مراكز القمع التابعة للنظام في إحدى المناطق المزدحمة بالمدينة. وتحظى هذه الأنشطة بإشادة كبيرة من قبل السكان المحليين والشعب الإيراني، الذين سئموا أربعة عقود من القمع والإعدامات. ومن بين الأنشطة التي اكتسبت زخمًا وشعبية، إحراق اللافتات الدعائية الحكومية، خاصة تلك التي تحمل صور خامنئي.

وفي طهران ومشهد وكرمان وإسلام شهر، أشعل شباب الانتفاضة النار في ملصقات خامنئي، مرسلين رسالة مفادها أنهم لا يخشون محاولاته لنشر الرعب العام.

وفي طبس في شرق إيران، أشعل شباب الانتفاضة النار في لافتة كبيرة تحمل اسم قاسم سليماني، العقل المدبر للإرهاب في النظام والذي هلك الآن والقائد السابق لفيلق القدس التابع للحرس، والمعروف بدوره في تنسيق التدخلات الإرهابية للنظام في المنطقة.

إن إحراق ملصقات سليماني هو تعبير عن معارضة الشعب الإيراني لتصدير النظام للإرهاب، والذي يأتي على حساب السكان الفقراء في إيران.

وتعكس أنشطة الشباب الإيراني الشجاع الروح المنتفضة للشعب الإيراني، الذي يواصل تنظيم الاحتجاجات والدعوة إلى تغيير النظام على الرغم من العنف والإرهاب الذي لا ينتهي من قبل النظام.

الدعم العالمي للقضية الفلسطينية واستغلال خامنئي الموجة

0

الدعم العالمي للقضية الفلسطينية واستغلال خامنئي الموجة

في ظل استمرار الأحداث المأساوية في غزة من قتل ودمار، تتواصل المظاهرات الداعمة للقضية الفلسطينية حول العالم، وخاصةً من قبل الطلاب في القارتين الأوروبية والأمريكية. هذه الموجة الداعمة لفلسطين أثارت الولي الفقيه للنظام، حيث يبدو أن خامنئي يحاول استغلال هذا التضامن لتحقيق أجندته الخاصة، وقام من جديد بعمل غادر بطعن الحكومة برفضه حل الدولتين.

في خطاب ألقاه خامنئي أمام مجموعة من الباسيج، يوم الأربعاء الأول من أيار/ مايو تحت عنوان اللقاء مع المعلمين أكد على أن “قضية غزة هي القضية الأولى في العالم”، معبرًا عن قلقه من أن تفقد هذه القضية مكانتها المركزية. يبدو أن هناك تناقضًا في تصريحاته، حيث يشير إلى أن غزة تحتل الصدارة بينما يعبر عن خشيته من تراجع اهتمام العالم بها. يُظهر هذا التناقض الواضح حالة من القلق لدى خامنئي، وربما يكشف عن خوفه من فقدان النفوذ الذي تحقق من خلال الصراع في غزة.

يُعتبر خامنئي من الشخصيات البارزة التي تحاول تسليط الضوء على القضية الفلسطينية لأغراض سياسية، محاولًا إيجاد مخرج من الأزمات الداخلية والإقليمية التي يواجهها نظامه وتثبيت هيمنته في المنطقة. وأراد من خلال هندسة الانتخابات البرلمانية ومجلس الخبراء ردم الفجوة على قمة هرم سلطته ولكن مع مرور الوقت وتلقي الهزيمة في الانتخابات جراء المقاطعة الشعبية لها فقد جزءا كبير من الأرباح التي تمتع بها من خلال إثارة الحرب.

على الرغم من الطلبات المتعددة لـ “المشاركة”، انهارت مسرحية الانتخابات فوق رأسه. البرلمان ومجلس الخبراء الجدد، بعد أكثر العروض الانتخابية ركودًا وتحطيم الأرقام القياسية للأصوات الباطلة داخل النظام، فاقدان للمصداقية أيضًا. لم يكن البرلمان الجديد للرجعية قد تشكل بعد، والصراع على السلطة والثروة والرئاسة قد اشتد…

هذه هي “الحقيقة” المخفية في كلام خامنئي المتناقض الذي يظهر أن قضية غزة، بقدر ما تتعلق بإيران ووظيفتها بالنسبة لخامنئي، فقدت خاصيتها كغطاء للأزمات وحل لمشاكل النظام.

في نفس الخطاب، مع الإشارة بشكل ضمني إلى الإنجازات الناتجة عن الحرب تحت عنوان “الانتصارات التي تحققت نتيجة الشعارات الصحيحة”، يقول: “لدينا توقعات منكم، المعلمين… عرّفوا الطلاب بما تملكه البلاد من إنجازات والانتصارات التي تحققت نتيجة سلوك الطرق الصحيحة وإطلاق الشعارات الصحيحة، عرّفوهم بالمخاطر أيضًا، بالأعداء والعداوات”!

ويضيف الولي الفقيه المحبط بوقاحة خاصة: “قد يكون لديكم، أنتم المعلمين، نقاط ضعف في النظام في أذهانكم، ليس من الضروري أن تنقلوها إلى الطلاب”!

لكن خامنئي، فشل سواء في محاولاته للسيطرة على الأزمات أو في محاولاته لاستغلال القضية الفلسطينية وتغطية أزماته. بدأ هذا الوضع من لحظة فشل التلاعب بالانتخابات وما تناوله من كارثة غزة، يخرج تدريجيًا من حلقه.

قال زعيم المقاومة على الفور بعد المقاطعة الشاملة لمسرحية الانتخابات في 2 مارس : “بسبب فشله في «هندسة الانتخابات»خسر خامنئي معظم ما کسبه في المراهنة علی طاحونة الدماء في غزّة والمجازر المرتکبة هناك. وغرق في مستنقع «الانتخابات» التي عمل عليها ودعا إلیها باستمرار بعد قمع انتفاضة 2022، ومنذ حوالي عام ومن بدایة العام الإیراني 1402

وافتضح أمره داخل إيران وفي المنطقة وعلى الصعيد الدولي وأصبح موضوع السخرية والاستهزاء. لا بد أنه سمع الآن “صوت ثورة” الشعب الإيراني مثل ما سمعه الشاه.”.

مجلس الشيوخ الأمريكي يدعو إلى تحقيق في تمويل الإرهاب من قبل النظام الإيراني عبر العملات المشفرة

مجلس الشيوخ الأمريكي يدعو إلى تحقيق في تمويل الإرهاب من قبل النظام الإيراني عبر العملات المشفرة

طالب أعضاء في مجلس الشيوخ الأمريكي التحقيق في تمويل الإرهاب من خلال العملة المشفرة من قبل النظام الإيراني. وطالب عضوا مجلس الشيوخ الأمريكي إليزابيث وارن وأنجوس كينغ، من خلال إرسال رسالة إلى مسؤولي وزارة الخزانة والدفاع الأمريكية، بإجراء تحقيق متعمق في أنشطة النظام الإيراني في مجال العملات المشفرة واستخدام هذا النظام في غسل الأموال وتمويل الإرهاب والتحايل على العقوبات.

وأكدا في رسالتهما التي نُشرت يوم الخميس 2 مايو، على أن النظام الإيراني يستخدم العملات المشفرة للتحايل على العقوبات في قطاع الطاقة ويقوم بتعدين العملات المشفرة بدلاً من تصدير النفط، وذلك وفقًا للوزيرين المسؤولين عن الخزانة والدفاع.

كما طالب المستشار الأمني ​​للبيت الأبيض بمعرفة حجم الأموال التي حصل عليها النظام الإيراني من إنتاج العملة المشفرة منذ عام 2021 وكيف تم استخدام هذه الأموال في الأنشطة العسكرية أو دعم الجماعات الإرهابية.

وأشار العضوان فی مجلس الشيوخ الأمريكي في رسالتهما أيضًا إلى الهجوم المميت الذي نفذته الميليشيات المدعومة من إيران على القاعدة العسكرية الأمريكية في الأردن، والذي أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص، واعتبرا أن نشاطات هذا النظام تشكل تهديدًا للأمن القومي الأمريكي.

وتشير رسالة ه‍ذین المشرعین في مجلس الشيوخ الأمريكي أيضًا إلى بورصة Nobitex، وهي أكبر بورصة للعملات الرقمية في إيران، وأن Binance، أكبر بورصة للعملات الرقمية في العالم، حققت 8 مليارات دولار في معاملات العملات المشفرة لصالح إيران على مدار الأربع سنوات الماضية، وأغلب هذه المعاملات تمت عبر تبادل Nobitex.

نموذج للنضال ضد نظام الملالي

نموذج للنضال ضد نظام الملالي

انعقد يوم الخميس 25إبريل في برلين مؤتمر “حل الأزمة الإيرانية ودعم البديل الديمقراطي” برئاسة كارستن مولر عضو البرلمان الاتحادي الألماني، وبحضور وكلمة البروفيسور أليخو فيدال كوادراس، رئيس اللجنة الدولية للبحث عن العدالة، وعدد من البرلمانيين والشخصيات الألمانية.

وفي نفس الوقت الذي انعقد فيه مؤتمر برلين، أكد البرلمان الأوروبي، من خلال إصدار قرار بأغلبية ساحقة من الأصوات، على إدراج قوات الحرس لنظام الملالي على قائمة الإرهاب وتشديد العقوبات ضد النظام. وأدان قرار البرلمان الأوروبي الأعمال الإرهابية التي يقوم بها هذا النظام خارج إيران وعلى وجه التحديد استهداف الدكتور أليخو فيدال كوادراس، نائب رئيس البرلمان الأوروبي السابق من قبل قوات الحرس للنظام الإيراني.

وفي بداية مؤتمر برلين، رحب كارستن مولر، العضو البارز في اللجنة القضائية في البرلمان الاتحادي الألماني، بحضور البروفيسور أليخو فيدال كوادراس، ووصفه بأنه “برلماني ذو خبرة في برلمان بلاده والبرلمان الأوروبي، حيث كان نائبًا للرئيس لمدة 15عامًا”، وأضاف: “إنه شخص لا يوقفه الأذى والسوء في حقه ومحاولة اغتياله، وهذا وضع خاص للغاية. إنه مخلص وشجاع للغاية. من المعروف أن أليخو فيدال كوادراس ناضل من أجل الحرية والديمقراطية لفترة طويلة، وفي هذه الأثناء، تتمتع إيران الحرة والديمقراطية بمكانة خاصة في قلبه. لقد جعل أليخو القتال ضد نظام الملالي الإجرامي واجبًا في حياته”.

يعتبر تكريم فيدال كوادراس تكريمًا لشخصية وقف برؤية سياسية ضد الفاشية الدينية الحاكمة في إيران ودعم أعضاء مجاهدي خلق المقيمين في أشرف في أصعب ظروف الحصار والهجمات الصاروخية والهجمات التي شنها فيلق القدس ومرتزقة نظام الفقيه.

الدكتور أليخو فيدال كوادراس سواء بصفته النائب الأول لرئيس البرلمان الأوروبي أو بصفته رئيس اللجنة الدولية للبحث عن العدالة المكونة من أربعة آلاف برلماني وشخصيات سياسية في أمريكا وأوروبا، كشف عن سياسة الاسترضاء والتنازلات الكبيرة المقدمة التي قدمتها هذه السياسة الشريرة للديكتاتورية الإرهابية من جيوب الشعب والمقاومة الإيرانية على حساب السلام والهدوء في المنطقة.

وهو زعيم لتيار من السياسيين الأوروبيين البارزين ومناصري المقاومة الإيرانية الذين وقفوا إلى جانب هذه المقاومة والبديل الديمقراطي في معترك رفض تسمية الإرهاب في أوروبا وأمريكا. لقد وقف هؤلاء الشخصيات الإنسانية والمحبة للحرية تحت تهديد وشيطنة الاستبداد الديني وأعوانه ضد مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية سواء أصحاب سياسة الاسترضاء من الأجانب أو الخونة ممن يسمون أنفسهم الإيرانيين، وجعلوهم يسكتون محبطين أعمالهم بقوة وذلك بالضمير الإنساني والمنطق السياسي القوي.

والمقتطف التالي من خطاب البروفيسور أليخو فيدال كوادراس في مؤتمر برلين هو مثال آخر على منطقه القوي والمنير في الحرب السياسية مع دكتاتورية الملالي:

  • “سياسة المرونة لا فائدة منها، ليس لها طابع، وتعطي نتيجة عكسية، علينا أن نغير هذه السياسة.”
  • “في إيران، من الضروري تغيير النظام من دكتاتورية دينية وقاسية وإجرامية إلى ديمقراطية شاملة، ولهذا نحتاج إلى أداة يمكنها تحقيق هذا التغيير. إن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وعموده الفقري، منظمة مجاهدي خلق، هما أقوى الأدوات التي يملكها الشعب الإيراني لتحقيق هذا التغيير.”
  • “النظام الإيراني نظام إجرامي وإرهابي. لقد قتلوا مئات الآلاف من الناس. فقط في عام 1988، أعدموا 30ألف شخص كانوا قد قضوا فترة عقوباتهم في السجن.”
  • “إن إسقاط هذا النظام الإجرامي وإقامة دولة ديمقراطية في إيران تتسم بالمساواة بين الرجل والمرأة، وإجراء انتخابات حرة، وسيادة القانون وعدم وجود أسلحة نووية، سوف تغير الجغرافيا السياسية ليس فقط في الشرق الأوسط، بل في العالم بأسره.”
  • “هذا شيء لم تفهمه حكوماتنا أو حكوماتنا الوطنية أو المؤسسات الأوروبية قط، ولقد عايشت ذلك لأنني كنت دائمًا في البرلمانات.”

ملخص لأهم الأخبار – الجمعة 3 مايو

ملخص لأهم الأخبار – الجمعة 3 مايو

  • مبنى البلدية الحكومي الذي يُتهم بالنهب تم استهدافه من قبل شباب الانتفاضة ردًا على إطلاق حرس النظام الإيراني النار على العمال الكادحين.
  • مجمع كوثر التابع للحرس وقاعدة البسيج في كوثر تعرضا لإضرام النار من قبل شباب الانتفاضة ردًا على الإهانة والاعتداء على النساء الإيرانيات في أصفهان.
  • كارولين نوكس، عضوة البرلمان البريطاني، قدمت عريضة احتجاج ضد القمع العنيف للنساء والشباب في إيران إلى مجلس العموم.
  • وزارة الخزانة الأمريكية فرضت عقوبات على 5 أفراد و2 مؤسسات مرتبطة بحزب الله.
  • محمدجواد فاضل لنكراني، عضو جمعية مدرسي الحوزة العلمية في قم، قال: “الأمل يتلاشى بين أساتذة الحوزة”، مضيفًا أن “أستاذًا كان لديه 100 طالب في درسه، الآن لديه 10 فقط”.
  • أعضاء في مجلس الشيوخ الأمريكي يطالبون بفحص تمويل الإرهاب عبر العملات المشفرة من قبل النظام الإيراني.
  • مظاهرات الطلاب دعمًا لفلسطين تتوسع لتشمل دولًا أخرى بالإضافة إلى الولايات المتحدة.
  • عشرات الطلاب المؤيدين لفلسطين من أكبر جامعة في المكسيك نصبوا مخيمًا تضامنًا مع مظاهرات مماثلة في الكليات الأمريكية.
  • القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أعلنت عن تدمير ثلاث منظومات جوية بدون طيار تابعة للميليشيات الحوثية في البحر الأحمر.
  • منظمة مراسلون بلا حدود، بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، أعلنت في أحدث تقاريرها أن الإعلام في إيران تحت حكم النظام الديني يحتل المرتبة 176 من بين 180 دولة.
  • وزارة الصحة الفلسطينية أعلنت عن آخر إحصائية لضحايا الهجمات الإسرائيلية على غزة بـ 34,596 قتيلًا و77,816 جريحًا.
  • مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية أعلن أنه وفقًا للدفاع المدني الفلسطيني، يُقدر أن هناك أكثر من 10,000 مفقود تحت الأنقاض في غزة.
  • 57 عضوًا ديمقراطيًا من مجلس النواب الأمريكي وقعوا على رسالة يطلبون فيها من بايدن اتخاذ كل ما يلزم لثني نتانياهو عن شن هجوم شامل على مدينة رفح جنوب غزة.
  • رئيس كولومبيا أعلن قطع العلاقات مع إسرائيل بسبب حربها في غزة.
  • الولايات المتحدة والسعودية تقتربان من توقيع اتفاق تاريخي يقدم ضمانات أمنية للسعودية ويفتح الطريق للعلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل.
  • صحيفة وول ستريت جورنال كتبت أن الولايات المتحدة تنقل بعض طائراتها الحربية من قاعدة في الإمارات العربية المتحدة إلى قطر بسبب مخاوف الإمارات من تصرفات النظام الديني الإيراني وجماعاته الوكيلة.
  • جوني إرنست، السناتور الجمهوري، قال إن تجنب إدارة بايدن فرض عقوبات على النظام الديني الإيراني أدى مباشرةً إلى مقتل مواطنين أمريكيين.
  • اليونسكو منحت جائزة اليونسكو العالمية لحرية الصحافة للصحفيين الفلسطينيين في غزة.
  • تقرير سنوي لمؤسسة ميدبوينت يقول: عام 1402 كان من أصعب السنوات على الصحفيين في إيران.

مراسلون بلا حدود:حرية الإعلام لدى النظام الإيراني تُصنف من بين أدنى المعدلات في العالم

مراسلون بلا حدود:حرية الإعلام لدى النظام الإيراني تُصنف من بين أدنى المعدلات في العالم

بينما يحتفل العالم باليوم العالمي لحرية الصحافة في الثالث من مايو، كشفت منظمة “مراسلون بلا حدود” عن نتائج مثيرة للقلق في أحدث تقرير لها حول حرية الإعلام العالمية لعام 2024. ويوضح التقرير أنّ حرية الإعلام في إيران، التي تحكمها دكتاتورية الملالی، تصنّف من بين أدنى المعدلات في العالم، حيث جاءت في المرتبة الـ176 من بين 180 دولة تم استطلاعها.

ويُظهر هذا التصنيف السيئ أن النظام الإيراني يقع في قائمة الدول التي تقمع حرية الصحافة بشكل شديد، وتشمل هذه القائمة كذلك كوريا الشمالية وأفغانستان وسوريا وإريتريا.

الوضع المزري للصحفيين في إيران ليس نتيجةً جديدةً، بل هو استمرار لسياسة طويلة من الرقابة والترهيب. يستهدف النظام الإيراني الصحفيين بشكل منهجي، ويعتبر من أكبر السجون للصحفيين في العالم. وتُظهر سياسة “السجن الجماعي” استهدافًا مستمرًا للمعارضين وقمعًا للأصوات الحرة، مما يؤثر بشكل كبير على سلامة الصحفيين وظروف عملهم.

وتوضح تقارير مراسلون بلا حدود الوضع الصعب لحرية الإعلام في الشرق الأوسط، حيث شهدت تصنيفات المؤشر السياسي تدهورًا واضحًا في عام 2024.  وتضاعف السلطات في الإيران، جهودها لتشديد قبضتها على تدفق المعلومات، اللجوء إلى مجموعة من الأساليب القمعية.

من الاعتقالات التعسفية إلى فرض القوانين الصارمة، يتبع النظام الإيراني نهجًا متعدد الأوجه لقمع المعارضة والسيطرة على السرد الإعلامي. وتجدر الإشارة إلى أن الصحفيين يواجهون حدودًا مقيدة بشكل متزايد، مما يحد من قدرتهم على التحقيق والتقارير حول القضايا الحساسة.

وتُظهر التقارير أن النظام الإيراني يستمر في قمع أي مظهر من مظاهر الصحافة المستقلة، ورغم الإدانة الدولية والجهود الدائمة للمناصرة، إلا أن النظام الإيراني يظل ملتزمًا بسياسته القمعية ضد الصحافة المستقلة، مما يعكس التحديات الهائلة التي تواجه الصحفيين داخل حدود إيران.

مراسلون بلا حدود تدين رقابة النظام الإيراني المفروضة على المعلومات المستقلة

وزارة الخزانة الأمريكية تفرض عقوبات على خمسة أفراد وكيانين مرتبطين بحزب الله

وزارة الخزانة الأمريكية تفرض عقوبات على خمسة أفراد وكيانين مرتبطين بحزب الله

وزارة الخزانة الأمريكية فرضت عقوبات على خمسة أفراد وكيانين مرتبطين بحزب الله في خطوة لتعطيل الشبكات المالية للحزب. هذه العقوبات تستهدف الأفراد والكيانات التي تُزعم مساعدتها لحزب الله في التهرب من العقوبات الحالية وتسهيل أنشطته غير القانونية لدعم عمليات الحزب في لبنان. يشمل ذلك تقديم الدعم لشركة صرف عملات تسمى “Sitex Exchange”، التي تخضع بالفعل لعقوبات أمريكية، بالإضافة إلى الانخراط في أنشطة غير قانونية لمساعدة الحزب الله .

وفقًا لبيان وزارة الخزانة، قدم الأفراد والكيانات الخاضعة للعقوبات دعمًا لشركة “حسن مقلد”، وهي شركة صرف عملات تُعرف باسم “Sitex Exchange” والتي تخضع بالفعل للعقوبات الأمريكية، وشاركوا في أنشطة غير قانونية لمساعدة حزب الله.

وصرح برايان نيلسون، نائب وزير الخزانة الأمريكي لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية، قائلاً: “يستمر حزب الله في الاعتماد على الاستثمارات التجارية المشروعة والوكلاء الرئيسيين لتوليد الإيرادات وتمويل أنشطته غير القانونية لزعزعة الاستقرار عبر الحدود الشمالية مع إسرائيل”. وأضاف: “تواصل الولايات المتحدة التركيز على ملاحقة مصادر الدخل الأساسية لحزب الله بلا كلل وتقييد قدرته على زعزعة استقرار المنطقة”.

ويوضح بيان وزارة الخزانة أيضًا أن “Sitex Exchange” كانت بمثابة “واجهة مالية” لحزب الله، حيث كانت توفر الأموال لشراء أسلحة للجماعة. ويُزعم أيضًا أن حسن مقلد، الذي وصف بأنه “شخص انتهازي”، استغل مصاعب الشعب اللبناني لصالح حزب الله.

وتسلط العقوبات الأخيرة الضوء على الجهود المستمرة التي تبذلها الحكومة الأمريكية لتعطيل الشبكات المالية لحزب الله وتقييد قدرة الجماعة على تمويل أنشطتها غير القانونية لزعزعة الاستقرار في المنطقة.

وتستهدف العقوبات الأفراد والكيانات التي يُزعم أنها ساعدت حزب الله على التهرب من العقوبات الحالية وتسهيل أنشطته غير القانونية لدعم عمليات الجماعة في لبنان. وتشمل ذلك تقديم الدعم لـ “Sitex Exchange”، فضلاً عن الانخراط في أنشطة غير قانونية لمساعدة حزب الله.

ويسلط بيان وزارة الخزانة الضوء أيضًا على دور حسن مقلد، “الفرد الانتهازي” الذي يُزعم أنه استغل مصاعب الشعب اللبناني لصالح حزب الله.

وتشكل هذه العقوبات جزءًا من استراتيجية أوسع للحكومة الأمريكية تهدف “بلا كلل” إلى ملاحقة مصادر الدخل الأساسية لحزب الله وتقييد قدرة الجماعة على زعزعة استقرار المنطقة.

البيت الأبيض: سيتم فرض المزيد من العقوبات على النظام الايراني

تقرير مصور – مظاهرات الإيرانيين في دول مختلفة في اليوم العالمي للعمال

تقرير مصور – مظاهرات الإيرانيين في دول مختلفة في اليوم العالمي للعمال

نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وداعمو المقاومة الإيرانية ومجموعات من جمعيات الشباب الإيراني وجمعيات النساء مظاهرات في مدن مختلفة في أوروبا وكندا في اليوم العالمي للعمال، احتجاجًا على موجة إعدام السجناء في جميع أنحاء إيران ودعمًا وتضامنًا مع الانتفاضة الشاملة للشعب الإيراني ودعمًا للعمال المحرومين في إيران

وكانت بعض المدن التي شهدت مظاهرات: النرويج، برلين، كوبنهاغن، ستوكهولم، وباريس.

وحملت اللافتات في الصفوف الأمامية لهذه المظاهرات العبارات التالية:

  • الطريق الوحيد لتحقيق عيد العمال والكادحين في جميع أنحاء إيران هو إسقاط الديكتاتورية المكروهة لولاية الفقيه في إيران.
  • المرأة، المقاومة، الحرية.
  • تحية للعمال، الموت للظالمين.
  • لا للإعدام في إيران.
  • دعم الحرية والديمقراطية مع مريم رجوي.

خلال هذه المظاهرات الكبيرة، كانت أعلام إيران وشعار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية مرفوعة. وكان المشاركون في هذه المظاهرات يهتفون:

نروژ
نروژ
نروژ
نروژ
  • الموت للظالم سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي).
  • استهدفوا رأس الأفعى في طهران.
  • الموت لخامنئي، اللعنة على خميني.
  • الموت للحكومة الإرهابية.
  • الحرية قادمة بـ “نستطيع ويجب”.
  • الموت لحكومة الإعدامات.
  • يجب إدراج حرس النظام الإيراني في قائمة الإرهاب

وكتبت على إحدى اللافتات في الصف الأول: ضعوا وزارة المخابرات والحرس في قائمة الإرهاب واطردوا مرتزقة نظام الملالي من أوروبا.

برلین
برلین

هامبورغ – مظاهرة ومعرض لصور شهداء الانتفاضة الإيرانية  

أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار المقاومة الشعبية الإيرانية ومجموعة من جمعيات الشباب الإيراني في هامبورغ يوم السبت 13 نيسان/أبريل معرضا لصور الشهداء ومظاهرات في وسط مدينة هامبورغ الألمانية، تكريما لشهداء الانتفاضة الوطنية في إيران وشهداء مذبحة عام 1988 في إيران والمطالبة بمقاضاة المتورطين في سفك دمائهم وتضامنا مع انتفاضة الشعب الإيراني التي عمت البلاد.

في هذا المعرض ، تم عرض صور شهداء الانتفاضة الوطنية في إيران ، وخاصة شهداء انتفاضة 2022 على مستوى البلاد، في جميع أنحاء إيران، مع صور لشهداء الانتفاضة الإيرانية في لافتات والعلم الإيراني ذي رموز الأسد والشمس.

تضمن المعرض لافتات تحمل صورا لشهداء مذبحة عام 1988 في إيران الذين أعدمهم خميني سرا ودفنوا سرا في جميع أنحاء إيران. وكان معظم هؤلاء الشهداء من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.