الرئيسية بلوق الصفحة 966

البيت الأبيض يقول إن يد الرئيس الإيراني ملطخة بالدماء

البيت الأبيض يقول إن يد الرئيس الإيراني ملطخة بالدماء

واشنطن، دي سي  كتبت رويترز في 21 مايو: البيت الأبيض يقول إن يد الرئيس الإيراني ملطخة بالدماء.

وفي تصريح شديد اللهجة من البيت الأبيض، اتُهم الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، الذي لقي حتفه في حادث تحطم طائرة هليكوبتر الأحد، بأن يديه “ملطختان بالدماء” نتيجة لدعمه المزعوم للجماعات المتطرفة في المنطقة. وجاء هذا الاتهام على لسان جون كيربي، المتحدث باسم الأمن القومي بالبيت الأبيض، الذي أكد على استمرار الولايات المتحدة في محاسبة النظام الإيراني.

وأوضح كيربي  في تصريحاته للصحفيين أن “لا شك أن رئيسي كان رجلاً تلطخت يديه بدماء الكثيرين”، مشدداً على أن السياسة الأمريكية ستظل مستمرة في مواجهة ما وصفه بالأنشطة المزعزعة للاستقرار التي يرعاها النظام الإيراني.

ومن جهة أخرى، عبر رئيس الوزراء الكندي، جاستن ترودو، عن موقفه إزاء الأوضاع في إيران، مؤكدًا أن التركيز الكندي ينصب على الشعب الإيراني نفسه. ترودو صرح، ردًا على أسئلة الصحفيين حول هلاک رئيسي، بأن الشعب الإيراني “يستحق المزيد من الحقوق والحريات ويستحق العيش في ظل ديمقراطية”.

وأضاف ترودو: “الحكومة الإيرانية تواصل قمع شعبها وتهميشه ومهاجمته. نحن مستمرون في دعم الشعب الإيراني الذي يقدم هذه المطالب بشجاعة”.

مجلس الشيوخ الأمريكي – الجمهوريون يصفون إبراهيم رئيسي بأنه “جزار طهران”
أعضاء من البرلمان الأوروبي ومختلف البلدان يحتجون على رسائل العزاءلهلاك إبراهيم رئيسي

توزيع الحلوى في غزة وسوريا بمناسبة هلاك إبراهيم رئيسي

مثال على جريمة ونهب ارتكبها إبراهيم رئيسي الجلاد

النرويج وإيرلندا وإسبانيا تعترف بدولة فلسطين

النرويج وإيرلندا وإسبانيا تعترف بدولة فلسطين

أعلنت النرويج وأيرلندا وإسبانيا عن خطوة تاريخية للاعتراف بفلسطين كدولة، وهو قرار يسعد الشعب الفلسطيني.

قال رئيس الوزراء النرويجي جوناس غار أستور اليوم الأربعاء ، 22 مايو ، “إذا لم يتم الاعتراف بفلسطين كدولة ، فلن يكون هناك سلام في الشرق الأوسط” ،

كما وصفه في نفس اليوم رئيس الوزراء الأيرلندي سيمون هاريس بأنه “يوم تاريخي ومهم لأيرلندا وفلسطين” في ، قائلا إن بلاده تتناغم مع إسبانيا والنرويج.

ومثل نظيره النرويجي، شدد هاريس على حل “الدولتين” للصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

كما أعلن رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز أنه سيتخذ هذه الخطوة رسميا الأسبوع المقبل ، بالتزامن مع النرويج وأيرلندا.

وكان سانشيز قد زار في السابق دولا أوروبية وشرق أوسطية لدعم الاعتراف الفلسطيني وكذلك وقف محتمل لإطلاق النار في غزة.

ورحّبت منظمة التحرير الفلسطينية الأربعاء باعتراف دول أوروبية بدولة فلسطين واعتبرت خطوة كل من إيرلندا والنروج وإسبانيا بأنها “تاريخية”.

وقال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حسين الشيخ عبر حسابه على منصة إكس إنها “لحظات تاريخية ينتصر فيها العالم الحر للحق والعدل بعد عقود طويلة من الكفاح الوطني الفلسطيني والمعاناة والألم والاحتلال والعنصرية والقتل والبطش والتنكيل والتدمير الذي تعرض له شعب فلسطين”.

الاتحاد الأوروبي يجدد دعمه لتشكيل دولة فلسطينية مستقلة

الجمعية العامة تصوت قرارا بالاغلبية للعضوية الكاملة لدولة فلسطين بالامم المتحدة

محمود عباس: الحل الوحيد هو الاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني بالحرية والاستقلال

بیان غالبية البرلمان الإستوني في دعم برنامج السيدة مريم رجوي بـ 10 بنود

بیان غالبية البرلمان الإستوني في دعم برنامج السيدة مريم رجوي بـ 10 بنود

أعلن رئيس البرلمان الإستوني وغالبية أعضائه (62نائبًا من أصل 101نائب) في بيانهم عن دعمهم لبرنامج السيدة مريم رجوي بـ 10 بنود داعين إلى تصنيف قوات الحرس للنظام الإيراني كتنظيم إرهابي.

ووقع على البيان رئيسا الوزراء السابقان ووزير الخارجية السابق وزعيم الحزب الاشتراكي الديمقراطي ورؤساء اللجان الخارجية والدفاع والشؤون الأوروبية والاقتصاد ومراقبة الميزانية والدستور والمالية والبيئة.

وأكد غالبية البرلمان الإستوني في بيانهم أنهم يدينون بشدة أعمال النظام الإيراني ضد المعارضين الإيرانيين في أشرف3 بألبانيا ويشددون على حقوقهم وفقًا لاتفاقية جنيف عام 1951 واتفاقية حقوق الإنسان الأوروبية.

كما أكد نواب البرلمان الإستوني أن النظام الإيراني صاحب أكبر عدد حالات الإعدام بالنسبة للسكان وقد أعدم شنقا 864شخصًا في عام 2023 وحده. فقط في عام 1988، أعدم ثلاثون ألف سجين سياسي خلال عدة أسابيع بأمر من خميني بسبب الثبات والصمود على مواقفهم.

في بيانهم، أشار غالبية البرلمان الإستوني إلى أن عقد محاكمة مفتعلة لأكثر من 100عضو في مجاهدي خلق يعد تمهيدًا من أجل أنشطة إرهابية في أوروبا وممارسة الضغط لتقييد المعارضين، خاصة في أشرف3 في ألبانيا.

كما أوضح غالبية البرلمان الإستوني أن الديكتاتورية الدينية الحاكمة ليست قابلة للإصلاح وفي انتفاضة عام 2022، رفض الشعب الإيراني أي نوع من الديكتاتوريات، سواء كانت ملكية أو دينية، وطالبوا بتغيير النظام وإقامة جمهورية ديمقراطية.

ورأس الأفعى لأثارة الحروب في إيران وقوات الحرس تنشر الإرهاب من خلال المجموعات التي تعمل بالوكالة عنها وتعرقل السلام.

كما أكد نواب البرلمان الإستوني في بيانهم: نطالب جميع الحكومات بدعم برنامج السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بـ 10 بنود. ندين الانتهاك السافر لحقوق الإنسان خاصة قمع النساء ونطالبة بمحاكمة المتورطين في مجزرة عام 1988.

ويؤكد أغلبية البرلمان الإستوني: بالنظر إلى أن النظام الإيراني أغلق كل المسارات السياسية للتغيير، يجب على العالم الحر أن يعترف بحق الشعب الإيراني في الانتفاضة وحق وحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق في مواجهة قوات الحرس.

فرحة وطنية لأبناء الشعب الإيراني بمناسبة هلاك إبراهيم رئيسي

فرحة وطنية لأبناء الشعب الإيراني بمناسبة هلاك إبراهيم رئيسي

من أكثر الأحداث المؤثرة واللافتة في هلاك رئيسي السفاح، هو انفجار الفرحة والسعادة بين المواطنين في جميع أنحاء إيران عقب نشر هذا الخبر.

وعبر المواطنون وخاصة المناضلون ومحبو الحرية عن فرحتهم بمجرد سماع الخبر. ووزعت الأمهات الكثالى وأفراد عوائل الشهداء وكل ثاكل فقد فلذة كبده، وعرفانًا بهلاك سفاح مجزرة 1988، الحلويات وهنأوا بعضهم البعض.

وكان هذا الفرح الشامل والسريع يذكرنا بالفرح والحماس العام عندما تلقى سفاح إيفين لاجوردي مصاص الدماء جزاءه. حيث كانت الفرحة الوطنية بعد عقوبة السفاح لاجوردي هي انفجار الكراهية الوطنية والعامة تجاه جرائم سفاح إيفين وعمليات التعذيب والإعدام رميًا بالرصاص التي استهدفت مجاهدي خلق ومناضلي درب الحرية في أوائل الثمانينات من القرن الماضي.

وبنفس الطريقة، كانت الفرحة الواسعة بهلاك رئيسي أيضًا رمزًا ومظهرًا للكراهية الشديدة لسفاح مجزرة 1988 حيث كان عضوًا في لجنة الموت لتنفيذ أمر خميني اللعين بقتل جميع مجاهدي خلق الثابتين على مبادئهم في السجون، وذلك هي الجريمة الكبرى التي تتواصل مقاضاة  المتورطين بسفك دماء الشهداء التي سقطوا خلالها حتى إسقاط نظام السفاحين.

وبسبب همجيته في هذه الجريمة الكبرى، كان رئيسي السفاح تحت عناية خاصة من قبل خميني وهو كان يعطيه أوامر خاصة بالقتل. كما عين خامنئي رئيسي لمنصب رئاسة الجمهورية للتأكد من تحكيم سلطة الجلادين.

ولهذا السبب بالذات، أثار خبر هلاك سفاح مجزرة 1988، موجة من الفرح والابتهاج في جانب المظلومين وجميع أفراد العوائل والأقارب لـ30 ألف وردة حمراء سقطوا في مجزرة 1988. وهي عبارة عن لحظة ذات معنى أظهرت كيف أن أبناء عموم إيران، الذين يحملون جروحًا في قلوبهم من نظام الجلادين والسفاحين والنهابين، ينتظرون بفارغ الصبر ولحظة بلحظة، سقوط هذا النظام وهلاك قادته.

الفرحة بهلاك سفاح مجزرة 1988 لم تقتصر على إيران فقط، بل على الإيرانيين المنفيين في مدن مختلفة من العالم، في مدن مختلفة من سوريا والعراق، وحتى في غزة المنكوبة، قام أناس يعانون من خيانة وإجرام نظام الملالي وهم سعداء وفرحين بهلاك كبير الجلادين بتوزيع الحلوى. وتكشف هذه المشاهد عن النظام المعادي للإنسان والدجال الذي يريد التظاهر بأنه يحظى بدعم الشعب في إيران والمنطقة من خلال الدعايات التي تصل عنان السماء!

والآن وبهذه المشاهد، يمكن للعالم كله أن يرى مدى كراهية الناس لدكتاتورية الملالي. علاوة على ذلك، أكد بعض أعضاء البرلمانات والسياسيين في مختلف دول العالم على هذه الحقيقة وطالبوا الحكومات بوضع حد لسياسة الاسترضاء المشينة مع هذا النظام الذي يكرهه الشعب الإيراني بشدة.

ومثال على ذلك، كتبت السيدة جوانا كوتار عضوة البرلمان الاتحادي الألماني، في حسابها على منصة X احتجاجًا على رسالة التعزية التي أرسلها الاتحاد الأوروبي: “لقد قُتل قاتل ومتورط في المجزرة، والشعب المضطهد في إيران يحتفل والاتحاد الأوروبي يعزي. وهذا لم يعد مفهومًا لأحد. يجب أن يرحل مثل هذا الاتحاد الأوروبي، ويجب إنشاء طريقة عمل جديدة تمامًا، عار عليكم!”

نعم، الفرحة الوطنية للشعب الإيراني جعلت المتلاعبين بالسياسية ممن قدموا التعازي بهلاك سفاح الشعب الإيراني وشعوب المنطقة يشعرون بالعار، كما قال المتحدث باسم منظمة مجاهدي خلق: “إن تقديم العزاء لخامنئي الضحاك لموت سفاح مجزرة 1988، من جانب أي شخص وفي أي منصب أو لباس، هو مشين ومثير للعار ودوس لدماء الشهداء ويجعل النظام أكثر تغطرسًا في القمع والإعدام والمجازر.”

مجلس الشيوخ الأمريكي – الجمهوريون يصفون إبراهيم رئيسي بأنه “جزار طهران”

مجلس الشيوخ الأمريكي – الجمهوريون يصفون إبراهيم رئيسي بأنه “جزار طهران”

 يواصل أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريون في الولايات المتحدة شجب رسالة التعزية التي وجهتها حكومة جو بايدن لهلاک رئيس نظام الملالي إبراهيم رئيسي ووصفوه بأنه “جزار طهران” ونددوا بتعاطفه مع هلاکه.
وقال ليندسي جراهام، كبير أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين في جلسة مجلس الشيوخ الأمريكي، التي حضرها وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، إنه لا ينبغي لأحد أن يحزن على وفاة “جزار طهران”.

وأضاف غراهام: “كانت فترة ولاية رئيسي فترة اضطهاد للنساء والفتيات الإيرانيات. وقال “لا أرسل رسالة تعزية لوفاة جزار طهران، بل أقدم تعازي لضحايا جزار طهران ولكل من لا يزال مضطهدا وهدفا لآية الله ورفاقه”.

ووصف السيناتور جون باروسو، عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، رسالة تعزية إدارة جو بايدن بوفاة إبراهيم رئيسي بأنها “خطأ فادح”، وقال: “أعتقد أنه من الصادم أن تنعي هذه الإدارة وفاة الجزار في طهران وتنعي قاتلا استهدف وهدد وهاجم الكثير من الأمريكيين”.

وقال: “نحن إلى جانبكم ونصلي من أجل خلاصكم من آيات الله”.
ردود أفعال شخصيات سياسية دولية على هلاك إبراهيم رئيسي

هلاك إبراهيم رئيسي وآفاق مستقبل التطورات في إيران

وقال زعيم الجمهوريين في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل إن الإيرانيين يفضلون أن يتوقف السياسيون الغربيون عن الإشادة ب”جزار طهران”.

لكن وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن رد على الانتقادات بشأن تعازي إبراهيم رئيسي في وفاة رئيسي، قائلا: “موقف واشنطن من طهران لم يتغير، وقدمت وزارة الخارجية الأمريكية تعازيها لوفاة رئيسي في إجراء سابق”.

ودافع مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض للاتصالات عن رسالة تعزية واشنطن إلى طهران، قائلا: “كان رئيسي مسؤولا عن انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان في بلاده وبلا شك رجل كانت يداه ملطختين بالدماء. “ومع ذلك ، فإننا نأسف بشكل عام لفقدان أي شخص ، وكما فعلنا في ظروف مماثلة ، نواصل تقديم التعازي الرسمية إذا لزم الأمر.”

وأكد مجددا أن سياسة جو بايدن تجاه الجمهورية الإسلامية لم تتغير.

احتفال الإيرانيين أمام سفارات نظام الملالي في مختلف الدول بمناسبة  نفوق إبراهيم رئيسي

ابتهاج وفرحة للمواطنين الإيرانيين لهلاك إبراهيم رئيسي

وزير الأمن البريطاني يحتج على تنكيس علم الأمم المتحدة: هل هو لرئيسي أم للآلاف الذين قتلهم؟

وزير الأمن البريطاني يحتج على تنكيس علم الأمم المتحدة: هل هو لرئيسي أم للآلاف الذين قتلهم؟

تساءل وزير الأمن البريطاني توم توغندات بعد عرضه مقطع فيديو يظهر تنكيس علم الأمم المتحدة تكريما لإبراهيم رئيسي: “هل هذا عمل لرئيس جمهورية إيران الإسلامية أم الآلاف الذين قتلهم؟

وكتب وزير الأمن البريطاني يوم الاثنين على حسابه على منصة أكس أيضا ردا على رسالة تعزية من الاتحاد الأوروبي بشأن هلاك إبراهيم رئيسي: “أنا لست حزينا ولن أحزن عليه”.


وقال في إشارة إلى رسالة تعزية من رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل: “النظام الذي يعتبر رئيسي رئيسا قتل آلاف الأشخاص في إيران واستهدف شعبنا في بريطانيا وفي جميع أنحاء أوروبا. لهذا السبب لا أحزن عليه».

في الوقت الذي أعرب فيه الشعب الإيراني وشعوب دول المنطقة، بما في ذلك في غزة وسوريا ولبنان والعراق، عن سعادتهم بهلاك إبراهيم رئيسي ووزعوا الحلوى بهذه المناسبة، فإن تعازي مختلف المسؤولين الموجهة لنظام الملالي مخزية وتدوس على دماء أولئك الذين لعب إبراهيم رئيسي مباشرة دورا حاسما في اغتيالهم، وكان إبراهيم رئيسي أحد أعضاء لجنة الموت في طهران عام 1988.

وخلال تلك الفترة، تم إعدام 30 ألف سجين سياسي، أكثر من 90 في المائة منهم من منظمة مجاهدي خلق. وفي الشهر الماضي وحده، أعدم 126 شخصا في إيران.

أثار تقديم التعازي في هلاك رئيسي موجة من الاحتجاجات من قبل مسؤولي حقوق الإنسان والسلطات في مختلف البلدان ضد أولئك الذين فعلوا ذلك.

أعضاء من البرلمان الأوروبي ومختلف البلدان يحتجون على رسائل العزاءلهلاك إبراهيم رئيسي

أعضاء من البرلمان الأوروبي ومختلف البلدان يحتجون على رسائل العزاءلهلاك إبراهيم رئيسي

عبر أعضاء في البرلمان الأوروبي وبرلمانيون من دول مختلفة في رسائل تحمل هاشتاغ “ليس باسمي” عن احتجاجهم على رسائل بوريل وشارل ميشيل حول هلاك الجلاد رئيسي، ووصفوا رئيسي بسفاح طهران ومرتكب قتل الشعب الإيراني وشعوب المنطقة.

كتب ديفيد ليغا، عضو البرلمان الأوروبي من السويد، إلى بوريل على حسابه على X في 19 مايو: “هل يمكنك النظر في عيون النساء الشجاعات والمحبة للحرية في إيران مرة أخرى؟ عار عليك. # ليس باسمي.

نشر دينيس رادكي، عضو البرلمان الأوروبي من ألمانيا،  صورة لعمليات الإعدام الوحشية في حكم الملالي في 20 مايو: هل شاهد جوزيب بوريل وتشارلز ميشيل وجينس لينارسيتش مثل هذه الصور؟ لماذا يظهرون التعاطف والتضامن مع الشخص المسؤول عن هذه الأعمال؟ هؤلاء الثلاثة ليس لهم مكان في قمة المستوى الأوروبي.

وأشار روبرت جينريك، النائب البريطاني، إلى رسالة رئيس المجلس الأوروبي حول هلاك رئيسي، وكتب: “لن يحزن الإيرانيون المضطهدون ولا حلفاؤهم الغربيون على موت الجلاد في طهران. لقد أصبح ضعف الاتحاد الأوروبي في مواجهة النظام الإيراني واضحا للجميع مرة أخرى.

كما قوبلت رسالة بوريل على القناة X بمعارضة واسعة النطاق من المستخدمين ، بما في ذلك: “كم عدد الأشخاص الذين يتعين عليكم إعدامهم حتى لا تتلقون تعازي من الاتحاد الأوروبي بعد هلاككم؟” # ليس باسمي. إنه عار مطلق وإهانة للضحايا الأبرياء لهذا النظام الهمجي وعائلاتهم. أفضل إجابة التزام الصمت. التعازي في موت قاتل قتل جماعي هو وصمة عار.

فرانس برس: مريم رجوي تقول إن موت رئيسي يمثل ضربة لا يمكن تعويضها لخامنئي والنظام

فرانس برس: مريم رجوي تقول إن موت رئيسي يمثل ضربة لا يمكن تعويضها لخامنئي والنظام

عقب هلاك إبراهيم رئيسي السفاح، نشرت وكالة فرانس برس الخبر وأضافت موقف السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، بهذا الخصوص.

وكتبت الوكالة في 20 مايو:

يتهم مجاهدو خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بالاشمئزاز منذ سنوات رئيسي بالتورط في عمليات إعدام جماعية لآلاف المجاهدين وغيرهم من المعارضين في عام 1988.

وقالت مريم رجوي، رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، في بيان إن موت رئيسي “يمثل ضربة كبيرة لا يمكن تعويضها لخامنئي والنظام بأكمله.

وقالت مريم رجوي: “هذا يخلق سلسلة من العواقب والأزمات داخل الاستبداد الديني الذي يحرك الثوار.

تتهم منظمة مجاهدي خلق  إبراهيم رئيسي ، الذي كان نائب المدعي العام في طهران في أواخر ثمانينيات القرن العشرين ، بلعب دور رئيسي في إعدام الآلاف من السجناء السياسيين ، معظمهم من هذه المجموعة المعارضة.

كان رئيسي في ذلك الوقت عضوا في “لجنة الموت المكونة من أربعة أعضاء”، والتي أرسلت المدانين إلى الإعدام دون اتباع الإجراءات القانونية الواجبة.

ووصفت منظمة العفو الدولية المذبحة في عام 2018 بأنها جريمة ضد الإنسانية وقالت إن رئيسي كان عضوا في “لجنة الموت” في طهران التي تعاملت مع السجناء في إيفين طهران وكوهردشت في كرج.

تقول مريم رجوي: “لعنة الأمهات والمطالبين بمقاضاة المتورطين في سفك دماء المعدومين، إلى جانب لعنة الأمة وتاريخ إيران، تلاحق إبراهيم رئيسي، مرتكب مذبحة السجناء السياسيين في عام 1988.

ويقول المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية إن نحو 30 ألف سجين قتلوا في المذبحة.

ذكرت رويترز في 20 مايو:

قالت مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في باريس في بيان حول موت رئيسي: “هذه ضربة استراتيجية لا يمكن تعويضها للمرشد الأعلى للملالي، علي خامنئي والنظام بأكمله المعروف باسم نظام الإعدامات والمجازر.

لعنة الأمهات والمطالبين بمقاضاة سفك دماء الشهداء والقتلى ولعنة الله والشعب والتاريخ تلاحق سفاح مجزرة عام 1988.

توزيع الحلوى في غزة وسوريا بمناسبة هلاك إبراهيم رئيسي

توزيع الحلوى في غزة وسوريا بمناسبة هلاك إبراهيم رئيسي

احتفل سكان غزة الذين يعانون من ويلات الحرب الهمجية عليهم والشعب السوري، مثل شعوب إيران والعراق واليمن، ووزعوا الحلوى بمناسبة هلاك رئيس نظام الملالي إبراهيم رئيسي.

في الماضي، عندما قتل قاسم سليماني، عبر الناس في سوريا والعراق ولبنان وفلسطين والشعب الإيراني عن فرحتهم بهلاك هذا المجرم الذي كان قاتل شعب إيران وشعوب المنطقة.

إن البهجة والاحتفال بين شعوب إيران وسوريا وفلسطين ولبنان والعراق بهلاك إبراهيم رئيسي الذي لعب دورا حاسما في القتل والمجازر في هذه البلدان وسفك دماء الآلاف من الشباب والأطفال والنساء ، يدل على أن حل السلام والتعايش في المنطقة لن يتحقق إلا من خلال إسقاط نظام الملالي.

إن نظام الملالي من أجل الحفاظ على بقائه في إيران يعتبر تصدير الإرهاب والحرب إلى دول المنطقة مخرجا له من الأزمات الداخلية.

لهذا السبب، يسعى جاهدا بكل أنواع التدابير إلى تأجيج الحرب وسفك الدماء في هذه البلدان لإبقاء هيمنته على حساب الآلاف والآلاف من الشبان والأطفال والنساء في المنطقة وتدمير البلدان.

في موجة من الابتهاج والفرح الغامر عبر أنحاء إيران، احتفى الشعب الايراني بهلاك  إبراهيم رئيسي، الجلاد المتورط في عمليات الإعدام الجماعية للسجناء السياسيين في عام 1988.

وعبرت  وحدات المقاومة في مختلف مدن البلاد بما في ذلك الأهواز، شيراز، مشهد، كرج، أصفهان، تبريز، رشت، همدان، قزوين، دماوند، خرم آباد، ملاير، يزد، قم، وزاهدان فرح الشعب الايراني بمناسبة هلاك ابراهيم رئيسي بنشر منشورات و اقامة احتفالات.

مثال على جريمة ونهب ارتكبها إبراهيم رئيسي الجلاد

مثال على جريمة ونهب ارتكبها إبراهيم رئيسي الجلاد

في صباح يوم الاثنين 20 مايو، نُشر خبر هلاك الجلاد المتورط في عمليات الإعدام الجماعية للسجناء السياسيين في عام 1988، وسط موجة من الفرحة والابتهاج بين الشعب.

وهنأ أفراد عوائل الشهداء في مجزرة 1988 وشهداء الانتفاضة بعضهم البعض بهلاك قاتل أبنائهم من خلال توزيع الحلويات.

وفي اليوم الماضي وفي نفس العمود، ذكرنا جرائم سفاح مجزرة 1988 في نظام المجازر. ونحن اليوم نشير فقط إلى مثال واحد من جرائمه الإجرامية في نظام ولاية الفقيه الفاسد من قمة الرأس حتى أخمص القدم.

وفي الوقت الذي يجد فيه عمود خيمة النظام نفسه تحت مطرقة المقاطعة الشاملة للانتخابات، ارتفعت نبرة الأزمات الداخلية للنظام وارتفع الفساد والسرقات الفلكية للنهابين.

بحيث أن قضاء الجلادين اضطر إلى إصدار الحكم على جواد ساداتي نجاد وزير الجهاد الزراعي لرئيسي، بالسجن 3سنوات بجريمة المشاركة في اختلاس المليارات في فضيحة فساد “شاي دبش”.

وجراء ذلك استقال الوزير عندما كشف النقاب عن دوره في فضيحة “شاي دبش” أثناء صراع العصابات في النظام، كما كرّمه وشكره رئيسي الجلاد على خدماته.

وفي 18 مايو، نشرت صحيفة “هم ميهن” الحكومية، من خلال فضح دور رئيسي في فساد “دبش”، في مقال بعنوان “الحكومة تحاول صرف الرأي العام عن قضية شاي دبش”، سميت رئيسي كأول شخص متهم بـ”تضليل الرأي العام”، كما كتبت صحيفة أخرى (ستاره صبح) في اليوم ذاته: “السؤال المطروح هو ما هي المرحلة التي وصلت إليها قضية شاي دبش؟” وحالات المراباة والاختلاس والفساد الاقتصادي هي التي تضعف النظام وليس رأي أستاذ جامعي…”.

وقبل ذلك، كتب موقع “عصر إيران” الحكومي في مقال بعنوان “لم يكن الأمر مجرد فساد، بل كان أيضًا جريمة”: “في عام 2020 [في عهد رئاسة رئيسي في السلطة القضائية لنظام الجلادين]، تشتبه قوى الأمن الداخلي بمقطورة تابعة لهذه الشركة. بعد اختبار الشاي الموجود في هذه المقطورة، تبين أن هذا المنتج يعود تاريخه إلى قبل 20عامًا، وبسبب تلفه، فإنه يحتوي على سم الأفلاتوكسين الخطير الذي يمكن أن يسبب نخر الأنسجة وتليف الكبد وسرطان الكبد وسرطان المعدة. ومن المؤسف أنه حتى بعد هذا الحادث، يستمر تخصيص مليارات العملات الأجنبية لـ دبش”.

في غضون ذلك، ترك البعض المجاملات جانبًا مشيرين إلى ارتباط رئيسي بمافيا “دبش” قبل رئاسته وقالوا: “لماذا استخدم السيد رئيسي خلال فترة رئاسته على القضاء وفي التعامل مع بعض الأشخاص الذين يحملون اسم سلطان العملة وألقاب أخرى مماثلة، صلاحيات خاصة، بل ونفذتها ضد اللوائح القانونية التقليدية، لكن عندما جاء دور مؤيديهم في الانتخابات، لم يقتصر الأمر على عدم تسريب أدنى الأخبار، بل بدلًا من إقالته، قبلوا استقالته وما زالوا يستخدمون استشارتهم؟ (هم ميهن – 15مايو). ثم تضع هذه الصحيفة الكلمة الرئيسية على الطاولة في شكل 3أسئلة ذات معنى: “ما هو الموقف الحالي للحكومة؟” ما هو دور رئيسي في قصة “شاي دبش”؟ لماذا لا توجد معلومات حول هذه القضية؟”.

ما تم ذكره، كان مجرد مثال واحد على الفساد والجريمة التي حاول رئيسي التستر عليها بمنتهى الوقح والدجل حتى تم كشفها أثناء الصراع بين العصابات.

وفي إشارة إلى سجل رئيسي في الدجل والاحتيال، يقول أحد الخبراء الحكوميين: “إن رئيسي يكذب بسهولة أكثر من أحمدي نجاد”. ويشارك الرئيس في برنامج ومقابلة مفتعلين مع أشخاص محددين، ومن يجري المقابلة معه يقوم بالمدح والثناء بحق الرئيس بدلًا من سؤاله وتحديه. عندما يعطي رئيس الحكومة إحصائيات كاذبة على شاشة التلفزيون دون وثيقة ويقول إنه عندما تولى الحكومة كان التضخم 60%، فمن الطبيعي أن وزير داخليته يصف نسبة المشاركة البالغة 8% بالملحمة” (تازه نيوز، 18 مايو).

وهذه هي حالة من حالات الفساد والنهب لرئيسي بحيث أنه و من شأن حالة واحدة منها فقط في “شاي دبش” أن “يتغير مسار اقتصاد البلاد” بإذعان موقع “انتخاب” الحكومي.

ويكفي الإشارة إلى أنه بحسب “عصر إيران”، فإن “مجموعة دبش للزراعة والصناعة تلقت ما يقرب من 3.4 مليار دولار من العملات الأجنبية لاستيراد الشاي والآلات بين عامي 2019 و2023، وهو ما يكفي لتلبية الحاجة إلى الشاي في إيران على مدار 14عامًا”. وتم تخصيص 80% من هذه العملة لـ دبش في الحكومة الـ13.”

بعد مرور 35 عاماً، تحمل مذبحة عام 1988 دروساً مهمة لإيران والعالم