تواصل الاحتجاجات في إيران ضد النظام الإيراني
شهدت مناطق متعددة في إيران يوم الأربعاء 7 أغسطس تصاعدًا في الأنشطة الاحتجاجية، حيث يعبر المواطنون عن استيائهم الشديدة من النظام الإيراني.
في أصفهان مركز إيران يواصل المزارعون تجمعهم الاحتجاجي للاسبوع الثاني على التوالي مطالبين بتدفق المياه في نهر زاينده رود.
وفي الوقت نفسه، في جزيرة قشم جنوب إيران ، بدأ العمال في قسم ذوب وإحياء إضرابًا بسبب تصريحات مهينة من قبل مدير الإنتاج وقضايا مستمرة مثل الأجور المنخفضة، والضغوط العملية العالية، وتقليص ساعات العمل الإضافي، ونقص الملابس ومعدات السلامة المناسبة.
واستأنف العمال من حقول الغاز في بارس جنوبي في المصافي الخامسة والتاسعة والعاشرة والحادية عشرة احتجاجاتهم، معربين عن تضامنهم ضد الفساد والتواطؤ بين النقابات الحكومية والمقاولين. أكد بيانهم أنهم “لن يتراجعوا حتى تتحقق مطالبهم بالكامل، بما في ذلك المحاسبة لمديري النفط والقضاء على شركات المقاولات الطفيلية، بالإضافة إلى زيادة الأجور. نحن نقف جنبًا إلى جنب مع زملائنا العمال الرسميين والمشروعين ضد الفساد القائم في بارس جنوبي”.
أبرز العمال أن احتجاجاتهم مرتبطة بعدم الرضا الأوسع بين جميع العمال وأصحاب الأجور والمتقاعدين، معارضين للسياسات التي تحاول قمعهم واستغلالهم، وتعامل احتجاجاتهم المشروعة كأمر غير قانوني.
وفي ياسوج مركز محافظة كهكيلويه وبوير احمد قام الأهالي بمظاهرات واسعة تنديدا بضم قسم من المحافظة الى محافظة مجاورة من قبل النظام الإيراني.
وفي شيراز مركز محافظة فارس جنوب إيران ، شارك الممرضون والممرضات في مركز أمير للأورام في إضراب عام، حيث تعاني المستشفيات من نقص كبير في الطاقم. وقد وضع الممرضون والممرضات مطالب موسعة تتناول التمييز في الأجور مقارنة بقطاعات أخرى مثل شركات النفط، مطالبين ببدلات خاصة، وتنفيذ التعرفة الصحيحة للتمريض، وتعويض عن المكافآت التي تم إلغاؤها، من بين احتياجات أخرى.
أما في سبزوارشمال شرق إيران، تجمع المتقدمون للحصول على السكن أمام مبنى الحاكم المحلي، احتجاجًا على الأسعار المرتفعة وتأخير تسليم الوحدات السكنية. ولاحظت اضطرابات مماثلة في فسا وبجستان، حيث طالب الناس بتحسين ظروف العمل وحقوق المياه على التوالي.
وفي آراك مركز إيران يواصل العمال لشركة بارس للعربات إضرابهم احتجاجا على عدم تلبية مطالبهم المعشيي و الوظيفي.
تشير هذه الاحتجاجات إلى استياء عميق الجذور وأوسع نطاقًا بين مختلف قطاعات المجتمع الإيراني، مدفوعة بالصعوبات الاقتصادية، وسوء الإدارة، واللامبالاة الحكومية .
استمرار تجمعات احتجاجية في مدن مختلفة بإيران – الاربعاء 24 يوليو
- موجة احتجاجات في إيران.. لا نريد الحرب ولا القتل.. نريد رفاهية دائمة
- إيران.. 201 حركة احتجاجية خلال شهر واحد وسط انهيار اقتصادي وتصاعد الغضب الشعبي
- إيران.. تجمعات احتجاجية للمتقاعدين في مدن مختلفة: «يجب الإفراج عن السجين السياسي»
- «الحرب والمفاوضات مجرد ذريعة»… احتجاجات المتقاعدين تنقل أزمة المعيشة إلى قلب السياسة
- اتساع رقعة الاحتجاجات في إيران: شعارات تستهدف قلب استراتيجية النظام «لا للحرب والقتل» و«يجب الإفراج عن المحتج المعتقل!»
- احتجاجات واسعة لطلاب الجامعات والمدارس والمتقاعدين والعمال والمزارعين في أنحاء إيران





















































