الرئيسية بلوق الصفحة 877

تواصل الاحتجاجات في إيران ضد النظام الإيراني

تواصل الاحتجاجات في إيران ضد النظام الإيراني

شهدت مناطق متعددة في إيران يوم الأربعاء 7 أغسطس  تصاعدًا في الأنشطة الاحتجاجية، حيث يعبر المواطنون عن استيائهم الشديدة من النظام الإيراني.

في أصفهان مركز إيران يواصل المزارعون تجمعهم الاحتجاجي للاسبوع الثاني على التوالي مطالبين بتدفق المياه في نهر زاينده رود.

وفي الوقت نفسه، في جزيرة قشم جنوب إيران ، بدأ العمال في قسم ذوب وإحياء إضرابًا بسبب تصريحات مهينة من قبل مدير الإنتاج وقضايا مستمرة مثل الأجور المنخفضة، والضغوط العملية العالية، وتقليص ساعات العمل الإضافي، ونقص الملابس ومعدات السلامة المناسبة.

واستأنف العمال من حقول الغاز في بارس جنوبي  في المصافي الخامسة والتاسعة والعاشرة والحادية عشرة احتجاجاتهم، معربين عن تضامنهم ضد الفساد والتواطؤ بين النقابات الحكومية والمقاولين. أكد بيانهم أنهم “لن يتراجعوا حتى تتحقق مطالبهم بالكامل، بما في ذلك المحاسبة لمديري النفط والقضاء على شركات المقاولات الطفيلية، بالإضافة إلى زيادة الأجور. نحن نقف جنبًا إلى جنب مع زملائنا العمال الرسميين والمشروعين ضد الفساد القائم في  بارس جنوبي”.

أبرز العمال أن احتجاجاتهم مرتبطة بعدم الرضا الأوسع بين جميع العمال وأصحاب الأجور والمتقاعدين، معارضين للسياسات التي تحاول قمعهم واستغلالهم، وتعامل احتجاجاتهم المشروعة كأمر غير قانوني.

وفي ياسوج مركز محافظة كهكيلويه وبوير احمد قام الأهالي بمظاهرات واسعة تنديدا بضم قسم من المحافظة الى محافظة مجاورة من قبل النظام الإيراني.

وفي شيراز مركز محافظة فارس جنوب إيران ، شارك الممرضون والممرضات في مركز أمير للأورام في إضراب عام، حيث تعاني المستشفيات من نقص كبير في الطاقم. وقد وضع الممرضون والممرضات مطالب موسعة تتناول التمييز في الأجور مقارنة بقطاعات أخرى مثل شركات النفط، مطالبين ببدلات خاصة، وتنفيذ التعرفة الصحيحة للتمريض، وتعويض عن المكافآت التي تم إلغاؤها، من بين احتياجات أخرى.

أما في سبزوارشمال شرق إيران، تجمع المتقدمون للحصول على السكن أمام مبنى الحاكم المحلي، احتجاجًا على الأسعار المرتفعة وتأخير تسليم الوحدات السكنية. ولاحظت اضطرابات مماثلة في فسا وبجستان، حيث طالب الناس بتحسين ظروف العمل وحقوق المياه على التوالي.

وفي آراك مركز إيران يواصل العمال لشركة بارس للعربات إضرابهم احتجاجا على عدم تلبية مطالبهم المعشيي و الوظيفي.

تشير هذه الاحتجاجات إلى استياء عميق الجذور وأوسع نطاقًا بين مختلف قطاعات المجتمع الإيراني، مدفوعة بالصعوبات الاقتصادية، وسوء الإدارة، واللامبالاة الحكومية .

الاحتجاجات في إيران تتوسع: تجمع احتجاجي لموظفي الشركة الوطنية الإيرانية لنفط الجنوب متزامنا مع إضراب الالاف من العمال

استمرار تجمعات احتجاجية في مدن مختلفة بإيران – الاربعاء 24 يوليو

إعدامات جماعية و”انتقام خامنئي القاسي” من الشعب الإيراني

0

إعدامات جماعية و”انتقام خامنئي القاسي” من الشعب الإيراني

في خضم الأزمات الداخلية والإقليمية، لجأ خامنئي، خوفا من انتفاضة الشعب، وعشية تقديم الحكومة الجديدة لرئيس النظام الرجعي، إلى القتل الجماعي للسجناء. سيتم تقديم الحكومة التي صرح بزشكيان بتشكيلها مرارا وتكرارا برأي خامنئي وبعد موافقته. وهكذا ، أصبح من الواضح أن حكومة بزشكيان في الواقع حكومة الإعدامات.

وفي يوم الأربعاء 7 أغسطس/آب، أعدم جلاوزة خامنئي 29 سجينا في يوم واحد لارتكابهم جريمة بشعة، 26 سجينا في قزل حصار و3 سجناء، بينهم امرأتان، في سجن كرج المركزي.

ارتفع عدد عمليات الإعدام في الأيام الأربعة الماضية إلى 42 شخصا. هذا هو الانتقام القاسي لخامنئي وقضاء نظام الجلادين والحرس المجرم ورئيس النظام المنصهر في ولاية الفقيه، من الشعب الذي يريد الإطاحة بالديكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران.

الإعدامات الجماعية هي طريقة استخدمها نازيو هتلر ضد مقاومة سكان الأراضي المحتلة ، وردا على العمليات الفدائية ومجموعات المقاومة ، أعدموا أشخاصا عاديين أخذوا رهائن. كما أن الشعب الإيراني محتجز رهينة لهذا النظام الوحشي منذ 45 عاما، والنظام اللاإنساني يأخذ ثمن المقاومة الشعبية بمثل هذه الإعدامات الوحشية.

تظهر هذه الدرجة من القسوة والشقاء في بداية رئاسة بزشكيان، أولا وقبل كل شيء، أنه سواء مع روحاني ورئيسي أو مع بزشكيان، فإن هذا النظام غير قادر على البقاء دون القتل والإعدام، وأن آلة خامنئي للإرهاب والقمع لا تتوقف خوفا من الانتفاضة.

في المقابل، يظهر الاتجاه المتزايد لعمليات الإعدام في بداية عهد الرئيس الجديد للنظام أن التعذيب والإعدامات سمة مشتركة بين جميع العصابات داخل النظام والخط الأحمر للديكتاتورية الدينية، والتي لن يتم التخلي عنها تحت أي ظرف من الظروف، لأن أساس هذا النظام يقوم على التعذيب والإعدامات والمجازر والإبادة الجماعية، وهذا شرط أساسي لبقاء النظام.

نعم، آلة القمع والقتل لا تتوقف لحظة لكبح غضب الشعب والانتفاضات الشعبية، لكن سفك الدماء هذا لم يرعب الشعب وشباب الانتفاضة، بل جعلهم أكثر تصميما على إسقاط النظام. 

من ناحية أخرى، أضرب السجناء في العديد من السجون في جميع أنحاء البلاد يوم الثلاثاء 6 أغسطس، في الحملة الـ 28 “ثلاثاءات لا لعقوبة الإعدام”، من أجل رفع أصوات الغضب والاحتجاج على استمرار الإعدامات الإجرامية من قبل ديكتاتورية الملالي. خلال هذه الحملة، احتجت السجينات السياسيات في جناح النساء في إيفين على إعدام سجين الانتفاضة رضا رسايي في كرمانشاه، واحتجن وهتفن: “الموت للديكتاتور” و”ليسقط نظام الإعدامات”.

وفي مواجهة الإعدامات الإجرامية، دعت السيدة رجوي إلى اتخاذ إجراءات فورية من قبل الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي لإنقاذ حياة السجناء المحكوم عليهم بالإعدام، وإحالة قضية انتهاكات حقوق الإنسان في إيران إلى مجلس الأمن، حتى يمكن تقديم قادة النظام إلى العدالة. إن الصمت والتقاعس في مواجهة مثل هذا النظام هو انتهاك صارخ للقيم العالمية لحقوق الإنسان وتشجيع للنظام على مواصلة وتكثيف جرائمه وإثارة الحروب والإرهاب.

المقرر الخاص للأمم المتحدة جاويد رحمن – إنفوجرافيك – (قسم ثانية)

المقرر الخاص للأمم المتحدة جاويد رحمن – إنفوجرافيك – (قسم ثانية)

المقرر الخاص للأمم المتحدة جاويد رحمن يتحدث عن “الفظائع والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان” التي يرتكبها النظام الإيراني

أكد جاويد رحمن في تقريره أن ”  الفظائع المرتكبة في جميع أنحاء إيران هي أسوأ وأفظع انتهاكات حقوق الإنسان في التاريخ الحديث، والتي تم التخطيط لها وإشراكها بنشاط من قبل مسؤولين حكوميين رفيعي المستوى في التخطيط والأمر وارتكاب جرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية”.

المقرر الخاص للأمم المتحدة جاويد رحمن - إنفوجرافيك - (قسم ثانية)

 ويشدد التقرير على أن “المقرر يرى أن الجرائم ضد الإنسانية وعلى وجه الخصوص، قتل آلاف السجناء السياسيين عن طريق الإعدام التعسفي وبإجراءات موجزة وخارج نطاق القضاء والتعذيب والمضايقة والاختفاء القسري وغيرها من الأعمال اللاإنسانية ضد السجناء السياسيين كما وقعت إبادة جماعية في إيران من نهاية يوليو إلى نهاية سبتمبر 1988، والجريمة ضد الإنسانية مستمرة بسبب الاختفاء القسري”.  

المقرر الخاص للأمم المتحدة جاويد رحمن - إنفوجرافيك - (قسم ثانية)

 في تقريره عن إعدام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في عام 1981 من قبل النظام الإيراني، كتب جاويد رحمن: “بين يونيو وديسمبر 1981، تم إعدام عدة آلاف من الأشخاص إما دون محاكمة أو بعد “محاكمات” جائرة بشكل واضح. تم استهداف معظم القتلى بسبب انتمائهم الفعلي أو المتصور إلى منظمة مجاهدي خلق. وكان المئات من الذين أعدموا من الأطفال، أحدهم فاطمة مصباح البالغة من العمر 13 عاما، وهي مؤيدة صريحة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، اعتقلت خلال مظاهرة في طهران في 16 سبتمبر 1981، وقتلت رميا بالرصاص بعد أربعة أيام.

المقرر الخاص للأمم المتحدة جاويد رحمن - إنفوجرافيك - (قسم ثانية)

 ويؤكد التقرير أنه “من 20 يونيو إلى 20 مارس 1982، تم اعتقال آلاف المعارضين، بمن فيهم مئات الأطفال، بشكل تعسفي وتعرضوا للاختفاء القسري والتعذيب والإعدام التعسفي وخارج نطاق القضاء بإجراءات موجزة، وكان معظمهم أعضاء أو متعاطفين مع منظمة مجاهدي خلق”.

المقرر الخاص للأمم المتحدة جاويد رحمن - إنفوجرافيك - (قسم ثانية)

ويضيف جاويد رحمن في تقريره: “على الرغم من الأدلة الدامغة حتى الآن، فإن أولئك الذين يتحملون المسؤولية الجنائية عن هذا الانتهاك الجسيم لحقوق الإنسان وأخطر انتهاكات حقوق الإنسان والجرائم بموجب القانون الدولي لا يزالون في السلطة، ولم يكن المجتمع الدولي قادرا أو راغبا في محاسبة هؤلاء الأفراد”.

المقرر الخاص للأمم المتحدة جاويد رحمن - إنفوجرافيك - (قسم ثانية)

 ويشدد تقرير مقرر الأمم المتحدة لحقوق الإنسان المعني بإيران على أنه: ”  بعد مرور عدة اعوام على مذبحة عام 1988 في إيران، لا تزال حالات الاختفاء القسري مستمرة. وكانت الأغلبية الساحقة من السجناء الذين أعدموا أعضاء في مجاهدي خلق ومتعاطفين معها، على الرغم من أن المئات من أعضاء الجماعات والمنظمات السياسية الماركسية قد اختفوا وأعدموا قسرا”.

المقرر الخاص للأمم المتحدة جاويد رحمن - إنفوجرافيك - (قسم ثانية)

 في تقريره عن مذبحة السجناء السياسيين في إيران، كتب جاويد رحمن: ” وفقا للتقارير، بدأت مذبحة عام 1988 بعد فتوى خميني .على الرغم من أن الشهود في شهاداتهم وشهادات العديد من الناجين من المجزرة أبلغوا المقرر الخاص بأن خطة إعدام السجناء كان ذلك يحدث قبل عدة أشهر من المجزرة”.

 ويؤكد التقرير أن: “آية الله منتظري، النائب السابق للمرشد الأعلى للنظام الإيراني، قال رسميا إن نجل الخميني أعلن قبل ثلاث إلى أربع سنوات من مذبحة عام 1988 أنه يجب إعدام جميع المنتسبين  إلى منظمة مجاهدي خلق  ، بما في ذلك أي شخص اعتقل أثناء قراءة منشورهم”.

 وفي إشارة إلى فتوى خميني بشأن مذبحة السجناء السياسيين في عام 1988، قال جاويد رحمن:  “تنص فتوى خميني على أن جميع المعارضين المسجونين الذين “يصرون على موقفهم المنافق في السجون في جميع أنحاء البلاد ويستمرون في القيام بذلك هم في حالة حرب مع الله ويحكم عليهم بالإعدام”.

 “سئل خميني عما إذا كانت أحكام الإعدام هذه تنطبق فقط على السجناء الذين حكم عليهم بالإعدام ولكنهم لم يغيروا مواقفهم ، أو ما إذا كان ينبغي أن تنطبق على جميع أولئك الذين لم يحاكموا بعد وأولئك الذين حكم عليهم بالسجن وقضوا عقوباتهم ولكنهم   يظلون “ثابتين” في دعم منظمة مجاهدي خلق.

إيران – اعتداء وحشي بالضرب ومعاملة لاإنسانية مع فتاتين مراهقتين من قبل شرطة الإرشاد

إيران .. اعتداء وحشي بالضرب ومعاملة لاإنسانية مع فتاتين مراهقتين من قبل شرطة الإرشاد

ضرورة  تحقيق دولي ومحاسبة قادة النظام وإدانتهم ومعاقبتهم

تظهر مقاطع فيديو منشورة هجوما وحشيا بالضرب ومعاملة لاإنسانية لشرطة الإرشاد وضباط الشرطة التابعين لخامنئي تجاه فتاتين مراهقتين لعدم ارتدائهما الحجاب، إحداهما تبلغ من العمر 14 عاما.

هذا العمل الإجرامي يؤذي ضمير كل شخص شريف. وعلى الرغم من مرور شهر ونصف الشهر على الحادثة، إلا أن آثار ضرب الضباط لا تزال واضحة على إحدى الفتيات، وفقا لما ذكرته والدتها. الفضيحة والسلوك الإجرامي وصلا إلى درجة أنه شرطة النظام نفسها تقول: “الشرطة لا تعتبر مثل هذا السلوك من قبل إنفاذ القانون في إطار معاييرها التعاملية والعملياتية، والقضية مفتوحة وقيد التحقيق في النظام القضائي والتفتيش في قوات الشرطة”.

وهذا يؤكد  الحاجة إلى إجراء تحقيق دولي، ومحاسبة قادة النظام، وإدانتهم ومعاقبتهم على وحشيتهم ومعاملتهم غير الإنسانية للنساء الإيرانيات.

 تدعو لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، مجلس حقوق الإنسان ومفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان والمقررة الخاصة المعنية بإيران والمقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالعنف ضد المرأة إلى إدانة قوية للأعمال القمعية للفاشية الدينية الحاكمة في إيران والمطالبة بطرد ممثلي النظام من هذه الهيئات. إن وجود  ممثلين لمثل هذا النظام هو استهزاء بحقوق الإنسان وحقوق المرأة والأمم المتحدة.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – لجنة المرأة

7 أغسطس / آب 2024

صحيفة الغارديان: الكشف عن شاهدين على الاعتداء الجسدي على أرميتا کراوند على يد ضابطات الحجاب
لو بوين الفرنسية: التضخم في طهران يثير قلقا أكثر من الحجاب

القتل الوحشي لـ نيكا شاكرمي على يد قوات الامن  

سجل خامنئي في الجرائم والقتل: 29 إعداما في إيران يوم الأربعاء فقط

سجل خامنئي في الجرائم والقتل: 29 إعداما في إيران يوم الأربعاء فقط

الثامنة مساء الأربعاء 7 أغسطس 2024

سجل خامنئي في الجرائم والقتل: الإعدامات يوم الأربعاء 7 أغسطس/آب تصل إلى 29 إعداما على الأقل

إعدام 26 سجينا في قزل حصار وإعدام ثلاثة سجناء بينهم امرأتان في سجن كرج المركزي

دعوة السيدة رجوي لاتخاذ إجراءات دولية فورية لإنقاذ السجناء المحكوم عليهم بالإعدام وتقديم قادة النظام للمحاكمة

وفقا لتقارير إضافية، فإن عدد السجناء الذين أعدموا يوم الأربعاء 7 أغسطس/آب لا يقل عن 29 سجينا. 26 سجينا في قزل حصار و3 سجناء بينهم امرأتان في سجن كرج المركزي. وبهذه الطريقة، سجّل خامنئي رقما قياسيا جديدا من عمليات الإعدام والقتل منذ الانتفاضة وعشية تقديم حكومة رئيسه الجديد، وهو ما لم نشهده في العقود الثلاثة الماضية.

وارتفع عدد عمليات الإعدام في الأيام الأربعة الماضية إلى 42 شخصا. هذا هو الانتقام القاسي لخامنئي وقضاء نظام الجلادين والحرس المجرم ورئيس النظام المنصهر في ولاية الفقيه، من الشعب الإيراني الذي يسعى للإطاحة بالديكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران.

أعربت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، اليوم عن تعازيها للعائلات الثكلى، وقالت إن إراقة الدماء التي تجري بلاهوادة ستزيد من تصميم الشعب وشباب الانتفاضة على إسقاط النظام. ودعت إلى اتخاذ إجراءات عاجلة من قبل الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي لإنقاذ حياة السجناء المحكوم عليهم بالإعدام، وإحالة قضية انتهاكات حقوق الإنسان في إيران إلى مجلس الأمن، وتقديم قادة النظام إلى العدالة.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

7 أغسطس / آب 2024 الساعة الثامنة مساء

ملخص أهم الأخبار –  الأربعاء 7 أغسطس

ملخص أهم الأخبار –  الأربعاء 7 أغسطس

  •  أعدم جلادو خامنئي 22 سجينا في  يوم واحد في سجن قزل حصار في كرج،  في جريمة وحشية لم يشهدها النظام منذ عام 2016.كان سبعة من الضحايا من المواطنين السنة
  • .توقف الممرضون والممرضات في مستشفيات العديد من مدن محافظة فارس عن العمل احتجاجا على عدم تنفيذ مطالبهم
  • قام العمال في مجمع بارس الجنوبي للنفط والغاز بتجمعات احتجاجية بسبب عدم تلبية مطالبهم
  • تدعو منظمة العدالة لضحايا مجزرة  1988 في إيران ، الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى إنشاء محكمة دولية لمحاكمة مرتكبي  مجازر عام 1988  في إيران.
  • قالت ديانا الطحاوي، مديرة برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية، في بيان إن إعدام السجين السياسي  رضا رسائي “يعكس تصميم السلطات الإيرانية على استخدام عقوبة الإعدام كوسيلة للقمع السياسي لبث الخوف في نفوس السكان. كما أن هذا الإعدام يبدد أي وهم بأنه سيتم إحراز تقدم في مجال حقوق الإنسان مع الرئيس الجديد”.
  • احتجاج السجينات السياسيات في سجن إيفين ضد إعدام السجين السياسي رضا رسائي والاعتداء الوحشي لحراس السجن على السجينات ولا يزال الوضع في جناح النساء ملتهبا.
  • تسبب نشر صور ضرب فتاتين مراهقتين من قبل القوات القمعية التابعة لشرطة الآداب في طهران في ردود فعل واسعة النطاق على وسائل التواصل الاجتماعي .
  • وفقا للتقارير، في حين أن توقيت هجوم نظام الملالي غير واضح، فقد تم وضع جميع مجموعات الدفاع عن نظام الملالي داخل البلاد  في حالة تأهب بنسبة 100٪.كما أن القوات الجوية للجيش في في حالة تأهب بنسبة 100٪.
  • يوم الاثنين 6 أغسطس، أفادت وكالة أنباء فيلق القدس التابعة لنظام الملالي عن مقتل ضابط من قوات الشرطة القمعية في اشتباك في هلمند في محافظة سيستان وبلوشستان.
  •  رفع النظام الإيراني سعر الخبز بنسبة 25٪ في 10 محافظات إيرانية
  • كتب ستيفنسون في مقال في نيوزماكس: “طرد  نظام الملالي  32 ألف أستاذا من الجامعات الإيرانية.
  • في تقرير نشرته شبكة سي.إن.إن في السادس من أغسطس، أُعلن عن اتهام مواطن باكستاني يُزعم ارتباطه بالنظام الإيراني، في محاولة لاغتيال الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.
  • قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس  إن غزة يجب أن تكون تحت سيطرة منظمة التحرير الفلسطينية والحكومة الفلسطينية الشرعية.وأضاف رئيس السلطة الفلسطينية أن خطط إسرائيل لاحتلال قطاع غزة مؤقتا غير مقبولة.
  • أشار وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن إلى الهجوم الذي شنته ميليشيا مدعومة من إيران يوم الاثنين على القوات الأمريكية في العراق والذي أسفر عن إصابة سبعة أفراد ، وأوضح أن الولايات المتحدة لن تتردد في الرد.
  • وفقا لمسؤول أمريكي ، حوالي اثنتي عشرة  طائرة   مقاتلة من طراز F / A-18 وطائرة استطلاع E-2D Hawkeye من حاملة طائرات ثيودور روزفلت وصلت إلى قاعدة عسكرية في الشرق الأوسط يوم الاثنين.
  • قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية ماثيو ميلر للصحفيين “نبعث برسائل مستمرة إلى النظام الإيراني من خلال الاتصالات الدبلوماسية لإعلامهم بأن التصعيد ليس في مصلحتهم وأننا سندافع عن إسرائيل ضد هجماتهم”.
  • بعث الأردن والمملكة العربية السعودية برسالة إلى النظام الإيراني مفادها أنهما سيتصرفان ضد مرور أي صواريخ أو طائرات بدون طيار تمر عبر مجالهما الجوي كانتهاك للأمن القومي والسيادة الإقليمية.
  • كتب السناتور الأمريكي ليندسي غراهام في مقال افتتاحي في صحيفة وول ستريت جورنال: ”  اللغة الوحيدة التي يفهمها النظام الإيراني هي لغة القوة. إن أفضل طريقة لتجنب إراقة الدماء والفوضى في الشرق الأوسط وحماية الولايات المتحدة هي الوقوف في وجه النظام الإيراني.
  • كتبت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” أن الضفة الغربية شهدت الليلة الماضية واحدة من أكثر الليالي دموية في الأشهر الأخيرة، قتل خلالها تسعة أشخاص، بينهم عدة أطفال، وأصيب العشرات نتيجة الهجمات الإسرائيلية البرية والطائرات بدون طيار على مخيم جنين ومدينة طوباس. وكانت كثافة هذه الهجمات في الحي الشرقي من جنين من الشدة بحيث لم يتسن التعرف إلا على جثث ثلاثة من القتلى.
  • أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، أن عدد ضحايا الاعتداءات الإسرائيلية في الضفة الغربية منذ 8 تشرين الأول  بلغ 612 حالة وفاة، بينهم 144 طفلا و5400 جريح.
  • أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن عدد ضحايا الحرب في غزة ارتفع إلى 39,653 قتيلا و91,535    جريحا.
  • مساء الاثنين، نفذ حزب الله هجوما واسع النطاق بطائرات بدون طيار في شمال إسرائيل.  وأكد الجيش الإسرائيلي الخبر وقال إن جنديا إسرائيليا وضابطا أصيبا بجروح خطيرة في الهجمات.
  • قتل الجيش الإسرائيلي قائدا كبيرا في وحدة النخبة المعروفة باسم رضوان حزب الله في عملية جوية مستهدفة في منطقة أبا في جنوب لبنان. وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إن الشخص الذي قتل هو علي جمال الدين جواد.
  • نجحت القوات الأمريكية في إسقاط ثلاث طائرات قتالية بدون طيار أطلقها الحوثيون المتحالفون مع إيران فوق خليج عدن ، حسبما ذكرت القيادة المركزية الأمريكية في بيان. وفي عملية منفصلة، دمرت القوات الأمريكية سفينة حربية بدون طيار وطائرة مسيرة وصاروخا باليستيا مضادا للسفن تابع للحوثيين في البحر الأحمر، حسبما ذكرت القيادة المركزية الأمريكية.

مقاومة واسعة للنساء السجينات في إيران

مقاومة واسعة للنساء السجينات في إيران

في مواجهة أوامر الإعدام للسجينتين السياسيتين بخشان عزيزي وشريفة محمدي، شهدت السجون الإيرانية تصاعد حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” وإضرابات عن الطعام. تمتد هذه الحملة الآن عبر عدة سجون، بما في ذلك سجن إيفين في طهران (الجناح النسائي، الأجنحة 4 و6 و8)، وسجن قزلحصار (الوحدات 3 و4)، وسحن كرج المركزي، خرم‌آباد، تبريز، أردبيل، قائمشهر، خوي، نقده، سقز، مشهد، أورمية، مريوان، كامياران، بانه، وسلماس. أدى إعدام السجين السياسي رضا رسايي مؤخرًا إلى إثارة الاعتصامات والاحتجاجات داخل هذه الجدران، مما يبرز مرحلة جديدة من المقاومة.

واستخدم نظام الملالي السجن كأداة صارمة للقمع والتضييق. هذا النظام، الذي ورث السجون السيئة السمعة من العهد الملكي، أدرك بسرعة ضرورة الحفاظ على سيطرته على أراضي إيران وثقافتها وحضارتها من خلال ملء سجونه بأبناء الوطن المستنيرين، وإقامة المشانق، ونقل التعذيب إلى الشوارع تحت ستار العقوبات الدينية.

نظرية النظام لكسر إرادة السجناء السياسيين مشؤومة تذكرنا بمنطق خميني القاتم: “لا يصبح الإنسان إنسانًا حقيقيًا إلا إذا تم قمعه وتأديبه بالمعاناة”.

داخل النظام، الهدف من الحبس الانفرادي هو أن يجرد السجناء من هوياتهم المثالية وفي نهاية المطاف من إنسانيتهم، ليصلوا إلى نقطة يعتبرون فيها أي شكل من أشكال المقاومة عديم الفائدة. يذكر الراحل حميد أسديان، في كتابه “التعذيب والجلاد”، أندريه مالرو من “المذكرات المضادة” مشيرًا إلى أن الهدف من التعذيب الحديث ليس فقط لاستخراج الاعترافات أو معاقبة الهرطقة ولكن لتحطيم السجين لدرجة أن يروا نفسهم أقل من الإنسان.

وشهدت الثمانينيات فترة من العقوبات الوحشية، حيث استخدمت أجهزة التعذيب مثل “التابوت” و”القفص” و”الإسطبل” بشكل واسع لكسر روح السجناء، مما أدى إلى انتشار اليأس بينهم.

وكانت النساء السجينات غالبًا الضحايا الرئيسيات لمثل هذه التعذيبات المروعة. في تلك الأوقات، كان السجناء السياسيون من مجاهدي خلق يعلمون أنه بدون التضامن والدعم المتبادل، لن يتمكنوا من تحمل هذه الأعمال الشريرة. وكانت المقاومة تتخذ أشكالًا متعددة، من زراعة نبات صغير في كوب إلى صنع أشياء بسيطة بمواد متاحة أو حتى خبز علاج بسيط من عجين الخبز.

وأصبحت عدم فعالية الإعدامات ضد المقاومة الجماعية واضحة الآن. مع فشل الانتخابات المزيفة، اعتمد  خامنئي سياسة إعدام السجناء السياسيين، التي تفاقمت خلال رئاسة بزشكيان. وأظهرت جهود المقاومة الجماعية في السجون، خاصة من قبل النساء، أن مثل هذه التكتيكات غير فعالة ضد جبهة مصممة وموحدة.

وحركة “ثلاثاءات لا للإعدام” تعكس الإمكانية للاحتجاج في مجتمع لم يعد يخاف من الاعتقال والإعدام وقد وجد استراتيجيات جديدة من خلال شبكات الثورة. وتعمل هذه المقاومة الواسعة من قبل النساء السجينات وغيرهن من السجناء السياسيين كعامل مساعد يدفع المجتمع الإيراني نحو الانتفاضة والإطاحة المحتملة بالنظام. يُنظر إلى هذا التقارب على أنه بشارة أمل للتغيير.

في ظل إعدامات جماعية في الثمانينيات ومجزرة 30,000 سجين في صيف 1988، لم تستطع الإجراءات التقييدية مثل حظر الزيارات العائلية إلا أن تجعل السجناء أكثر عزمًا. إذا لم تتمكن دورات الإعدام الجماعي وإنشاء “البيوت الآمنة” من كسر مجاهدي خلق في الخطوط الأمامية، فلن تقلل هذه الإجراءات العقابية من عزم السجناء على المقاومة.

إعدام همجي وجماعي لـ 22 سجينا في إيران

إعدام همجي وجماعي لـ 22 سجينا في إيران

هذا الصباح، إعدام همجي وجماعي لـ 22 سجينا في قزل حصار، عشية تشكيل حكومة بزشكيان حكومة الإعدامات

35 إعداما في أربعة أيام وحدها، انتقام خامنئي القاسي من الشعب الإيراني الذي يريد الإطاحة به

دعوة السيدة رجوي للأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي لاتخاذ إجراءات فورية لإنقاذ حياة السجناء المحكوم عليهم بالإعدام، وإحالة قضية انتهاكات حقوق الإنسان في إيران إلى مجلس الأمن، وتقديم قادة النظام إلى العدالة

في دوامة الأزمات الداخلية والإقليمية، وخوفا من انتفاضة الشعب وعشية تشكيل حكومة الرئيس  الجديد للنظام الرجعي، لجأ خامنئي إلى القتل الجماعي للسجناء. صرح بزشكيان مرارا وتكرارا أن هذه الحكومة شتشكل برأي خامنئي وبعد موافقته، وهي حكومة الإعدامات!

في يوم الأربعاء 7 آب/أغسطس،  أعدم جلادو خامنئي 22 سجينا في  يوم واحد في سجن قزل حصار في كرج،  في جريمة وحشية لم يشهدها النظام منذ عام 2016.كان سبعة من الضحايا من المواطنين السنة.

وفي يوم الثلاثاء 6 أغسطس، تم إعدام أمين الله نارويي البالغ من العمر 42 عاما، وحمزة كراوند البالغ من العمر 28 عاما، وآزاد عبد اللهي البالغ من العمر 45 عاما في سجن بندر عباس، وأكبر كوهري البالغ من العمر 40 عاما في سجن سبزوار. وفي يوم السبت 3 أغسطس، بالإضافة إلى السجناء الأربعة الذين وردت أسماؤهم في بيان 65أغسطس، تم إعدام ثلاثة سجناء آخرين، هم نقي قرباني، 40 عاما، ورضا (حميد) رستمي، 32 عاما، وجواد أميري، 35 عاما، في سجن عادل آباد في شيراز.  وهذا هو الانتقام القاسي لخامنئي وقضاء نظام الجلادين والحرس المجرم ورئيس النظام الذائب في ولاية الفقيه، من الشعب الإيراني الذي يريد الإطاحة بالديكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران.

ظهر يوم الثلاثاء 6 أغسطس،  بالتزامن مع  إضراب السجينات عن الطعام يوم الثلاثاء ال 28  من حملة “ثلاثاءات لا لعقوبة الإعدام”، احتجت السجينات السياسيات في جناح النساء في إيفين على إعدام سجين الانتفاضة رضا رسايي في كرمانشاه،  وهتفن “الموت للديكتاتور” و “ليسقط نظام الإعدامات”. وهاجم حراس السجن السجينات المحتجات واعتدوا  عليهن بالضرب، وأصيبت عدد منهن بجروح ونقلهن  إلى مستوصف السجن.

وصرحت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، متعاطفة مع العائلات الثكلى: ” أساس  هذا النظام يقوم على التعذيب والإعدامات والمجازر والإبادة الجماعية، وهو يسفك الدماء بلا توقف منذ 45 عاما. آلة القمع والقتل لا تتوقف لحظة لمنع غضب الشعب والانتفاضات الشعبية، لكن سفك الدماء هذا يجعل الشعب الثائر وشباب الانتفاضة أكثر تصميما على إسقاط النظام”.

ودعت السيدة رجوي الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي إلى اتخاذ إجراءات فورية لإنقاذ حياة السجناء المحكوم عليهم بالإعدام، وإلى إحالة قضية انتهاكات حقوق الإنسان في إيران إلى مجلس الأمن وتقديم قادة النظام إلى العدالة. وأكدت أن الصمت والتقاعس أمام مثل هذا النظام هو انتهاك صارخ للقيم العالمية لحقوق الإنسان وحافز للنظام على مواصلة وتكثيف جرائمه وإثارة الحروب والإرهاب.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

7 أغسطس / آب 2024

زیادة التوترات في نظام الملالي حول تشکیلة‌ حکومة بزشكيان

زیادة التوترات في نظام الملالي حول تشکیلة‌ حکومة بزشكيان

يتكشف صراع شرس على السلطة داخل النظام الإيراني، مع تصاعد التوترات المحيطة بتشكيل حكومة جديدة برئاسة مسعود بزشكيان. هذا الخلاف الداخلي، الممتلئ بالنزاعات والاتهامات الحادة، يُسلط الضوء على التصدعات العميقة داخل دكتاتورية الملالي، مما يُقوض أساسها الهش بالفعل.

وقد شن الفصيل المقرب من خامنئي، المعروف باسم “الأصوليين”، هجومًا لاذعًا على بزشكيان وتعييناته. وکان حسين شريعتمداري، رئيس تحرير صحيفة كيهان المتشددة، في طليعة هذه الانتقادات. نشرت كيهان، التي يوجه مكتب خامنئي إرشاداتها التحريرية، سلسلة من المقالات التي تنتقد خيارات بزشكيان، متهمة إياها بأنها غير مؤهلة وحتى خائنة.

وفي مقال بعنوان “احذروا من الذين يعكرون المياه!”، يشير شريعتمداري إلى أن الدائرة الداخلية لبزشكيان تضم أفرادًا يزعم أنهم تعاونوا مع أجهزة استخبارات أجنبية ولديهم تاريخ من الفساد والأنشطة المناهضة للنظام. يكتب: “إن وجهات نظر العديد من شركاء بزشكيان ليست مختلفة فحسب، بل تتناقض بشكل أساسي مع آرائه في العديد من المبادئ الأساسية. هذا التناقض في الممارسة العملية يمكن أن يجعل بزشكيان غير فعال”.

انتقاد شريعتمداري يؤكد على مقاومة الأصوليين لأي انحراف عن رؤيتهم الاستبدادية الجامدة. وقد انتقد اعتماد بزشكيان على شخصيات مثل محمد جواد ظريف، وزير الخارجية السابق، المعروف بمحاولاته للتفاوض مع الغرب.

في مقال آخر بعنوان “السيد بزشكيان! هذه التعيينات لن تنعش الاقتصاد”، تقول كيهان: “إن تعيين ظريف مساعدا استراتيجيًا لبزشكيان يواصل نمط ظريف، الذي ادعى سابقًا أنه لن يشغل أي منصب في الحكومة، فقط لتبرير مشاركته لاحقًا بالإشارة إلى قلق واستياء وإصرار جمهوره”.

ويذهب شريعتمداري إلى أبعد من ذلك، متهمًا بعض مرشحي بزشكيان بأن لهم علاقات مع أجهزة الاستخبارات الغربية خلال احتجاجات الانتفاضة عام 2009. وكتب: “لقد التقى هؤلاء الأفراد سرًا مع أعداء إيران في أمريكا وتم تدريبهم على التحريض على الاضطرابات في بلدنا. ويشمل سجلهم معارضة صناعاتنا الصاروخية، التي، لو نجحت، كانت ستترك أمتنا عرضة للعدوان الأمريكي والإسرائيلي”.

ومما يزيد من التعقيد، أن رئيس البرلمان السابق ومساعد خامنئي الحالي، غلام علي حداد عادل، يحذر بزشكيان من اختيار “شخصيات غير مرغوب فيها” في حكومته. ويحذر قائلًا: “إذا قرر بزشكيان نفسه مجلس الوزراء، فلن تكون هناك مشكلة في البرلمان. ولكن إذا تم إعطاؤه قائمة لتقديمها إلى البرلمان، فإن هذا سيسبب مشاكل”.

وتزيد القضايا الاقتصادية من تعقيد الوضع. تحاول آلة الدعاية للنظام تصوير الإدارة المنتهية ولايتها لإبراهيم رئيسي على أنها تركت البلاد في حالة اقتصادية قوية، مشبهة إياها ب”حصان مُسرج” جاهز لركوب بزشكيان.

ومع ذلك، تشير التقارير الواردة من وسائل الإعلام الأخرى التابعة للدولة إلى واقع مختلف تمامًا. ويصف موقع بهار نيوز المقرب من الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد حالة الاقتصاد بأنها مستنزفة بشدة مع خضوع الخزانة تقريبًا للإفلاس. وتسلط التصريحات المتناقضة من المسؤولين الضوء على هذا التناقض، حيث تتقلب مبالغ الخزينة المبلغ عنها بشكل كبير في غضون أيام، مما يرسم صورة للفوضى وسوء الإدارة.

وتتفاقم الضغوط المالية بسبب مخصصات الميزانية المثيرة للجدل. وفي خطوة أثارت الغضب، خصصت الحكومة الجديدة أموالًا كبيرة لزيارة الأربعين، وحولت الموارد عن الاحتياجات الاقتصادية الحيوية. وتجادل الفصائل المتنافسة داخل النظام بأن مثل هذه النفقات غير مسؤولة، لا سيما بالنظر إلى الوضع المالي المتردي في البلاد.

ويتوقع عباس عبدي، وهو محقق مخابرات سابقا تحول إلى ناشط إعلامي، أن هذه الصراعات الداخلية ستزداد حدة مع تبلور إدارة بزشكيان. ويشير إلى أن الهيئة التشريعية، مدفوعة بالمصالح الشخصية والإقليمية، من المرجح أن تصبح عقبة كبيرة، مما يزيد من زعزعة استقرار الحكومة.

ويعلق عبدي قائلًا: “لدينا 300 ممثل، يسعى كل منهم إلى تحقيق مصالح شخصية وإقليمية، وغالبًا ما يتجاهلون الرفاه الوطني. هذا الوضع يشكل عقبة رئيسية أمام التنمية الإيرانية”.

ويضيف خبراء اقتصاديون مثل فرشاد مومني إلى التوقعات القاتمة، ويسلطون الضوء على الممارسات المالية غير المستدامة للنظام. ويكشف مغالطة ادعاءات النظام حول الاستقرار الاقتصادي، ويكشف عن واقع قاتم من الديون الخفية وطباعة النقود المستمرة، الأمر الذي لا يؤدي إلا إلى تعميق المشاكل الاقتصادية في البلاد.

قال مومني: “في عهد رئيسي، كانت إحدى أقذر الأكاذيب التي قالها المسؤولون هي أنهم لم يعبثوا بالبنك المركزي، بينما في الواقع، كانوا يأخذون قروضًا غير مباشرة من البنوك”.

في هذه البيئة المتقلبة، تهدد الصراعات الداخلية للنظام، التي يغذيها السعي اليائس إلى السلطة والبقاء، بتآكل قبضته على البلاد بشكل أكبر. ومن المرجح أن تؤدي هذه الصراعات المستمرة على السلطة إلى تأجيج مجتمع مضطرب بالفعل، مما يدفع الناس إلى الاقتراب من الثورة. لا يزال الشعب الإيراني، المضطهد منذ فترة طويلة من قبل هذا النظام القمعي، يقظا دائمًا بحثًا عن فرص جديدة لتحدي الحكم المختل وظيفيًا والقمعي بشكل متزايد والذي لا يزال يخذلهم.

الرئيس الجديد لإيران مسعود بزشكيان وارتباطه بالحرس الثوري

تقرير عن حالة التأهب القصوى للقوات العسكرية للنظام الإيراني

تقرير عن حالة التأهب القصوى للقوات العسكرية للنظام الإيراني

في الوقت الذي لا يزال فيه الغموض يكتنف توقيت الهجمات المحتملة لنظام الملالي ضد إسرائيل، تعيش القوات المسلحة لهذا النظام مستوى عالٍ من حالة التأهب.

ووفقاً للتقارير المتوفرة، فإن جميع وحدات الدفاع الجوي في البلاد في حالة تأهب قصوى. كما أن القوة الجوية للنظام في حالة تأهب كامل، بينما يظل الوضع العادي سائداً في القوة البرية.

ومنذ الثاني من أغسطس، شهدنا نقل واسع النطاق للأنظمة الدفاعية والصواريخ الأرضية في المناطق الغربية للبلاد، وخاصة في معسكر الإمام علي في خرم آباد.

وفي طهران، تم تعزيز الإجراءات الأمنية بشكل ملحوظ؛ كل مركز شرطة زاد عدد دورياته، وجميع القوات الأمنية في حالة تأهب، وتم منع الأفراد العسكريين والأمنيين من مغادرة طهران.

وفي المناطق الحدودية الغربية للبلاد، وخاصة في مراكز الحدود في منطقة مهران، تم إعلان حالة التأهب القصوى. بالإضافة إلى ذلك، توجد قواعد ومواقع صاروخية لحرس النظام في خرم آباد في حالة تأهب، وتم إلغاء إجازات جميع العاملين.

وفي منطقة تنگه کنشت كرمانشاه ومنطقة ماهيدشت، تم تجهيز منصات إطلاق الصواريخ والطائرات بدون طيار للعمليات المحتملة.

وأبلغ المسؤولون العسكريون للنظام الأفراد بأن هذه الإجراءات تهدف إلى زيادة الجاهزية في مواجهة أي تهديدات محتملة وأكدوا على الحذر والاستعداد. هذه الظروف تدل على مستوى عالٍ من اليقظة والاستعداد لنظام الملالي في مواجهة التوترات الإقليمية.
ثلاثة برلمانات تدعو لتصنيف الحرس الثوري في قائمة الارهاب

تلغراف: الكشف عن مصنع الطائرات بدون طيار الإيراني سريع التوسع والذي يتدرب فيه حزب الله

بيزنيس اينسايدر: الطائرات بدون طيار الإيرانية تشكل تهديدًا دوليًا