الرئيسية بلوق الصفحة 827

النظام الإيراني يحكم على جواد وفائي سجين مؤيد لمجاهدي خلق وبطل الملاكمة بالإعدام للمرة الثالثة

النظام الإيراني يحكم على جواد وفائي سجين مؤيد لمجاهدي خلق وبطل الملاكمة بالإعدام للمرة الثالثة

للمرة الثالثة قضاء نظام الجلادين يحكم على جواد وفائي، سجين مؤيد لمجاهدي خلق وبطل الملاكمة، بالإعدام

دعوة إلى تحرك فوري لإنقاذ حياة جواد وغيره من السجناء السياسيين المحكوم عليهم بالإعدام

أبلغ جلادو قضاء نظام الملالي، الأربعاء 18 سبتمبر، في سجن مشهد السجين السياسي محمد جواد وفائي ثاني، مؤيد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، بالحكم الصادر ضده بالإعدام للمرة الثالثة عن محكمة مشهد مايسمى بالثورة.

محمد جواد (29 عاما)، بطل الملاكمة ومدرب أندية مشهد، اعتقل في مارس 2020 في مشهد وتعرض لأقسى أنواع التعذيب والضغط النفسي والجسدي . في يناير 2021 ، حكم ضده حكم بالإعدام من الفرع الرابع لمحكمة الثورة في مشهد بتهمة “الإفساد في الأرض والحرق العمد وتدمير أماكن معينة، بما في ذلك مبنى التعزيرات الحكومية”.

في ديسمبر 2022 ، أحيل هذا الحكم من قبل أحد فروع المحكمة العليا للنظام إلى الفرع الثاني من محكمة الثورة في مشهد. في أغسطس 2023، حكم هذا الفرع على محمد جواد بالإعدام للمرة الثانية. في يونيو 2024، أحالت المحكمة العليا هذا الحكم مرة أخرى إلى نفس الفرع. وفي يوم الأربعاء 18 سبتمبر 2024، صدر حكم الإعدام للمرة الثالثة من قبل القاضيين “سعدي ماكان” و”يزدان خواهر”، وتم إبلاغه وتسليمه لمحمد جواد كتابة.

تجدر الإشارة إلى أنه تم ارتكاب العديد من الانتهاكات القانونية  في هذه القضية، وفقًا لقوانين نظام الجلادين نفسه.

في وقت سابق من هذا الأسبوع، أصدر الفرع 26 من محكمة طهران ما يسمى بالثورة حكمًا بالإعدام على اثنين من السجناء السياسيين المؤيدين لمجاهدي خلق، بهروز إحساني ومهدي حسني.

للتصدي للغضب المتزايد في المجتمع وخوفًا من تزايد التأييد لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمقاومة بين الشباب، لجأ نظام الملالي إلى أساليب التعذيب والإعدام كوسيلة وحيدة للبقاء.

تدعو المقاومة الإيرانية المفوض السامي لحقوق الإنسان ومجلس حقوق الإنسان والمقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالة حقوق الإنسان في إيران واللجنة الدولية لتقصي الحقائق، وكذلك الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء، إلى اتخاذ إجراءات فورية للإفراج عن السجناء السياسيين وإنقاذ حياة محمد جواد وفائي ثاني وبهروز إحساني ومهدي حسني وغيرهم من السجناء المحكوم عليهم بالإعدام.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

19 سبتمبر / ايلول 2024

فرانس برس: خبراء ومنظمات حقوقية يطلبون من المفوض السامي لحقوق الإنسان تعليق عقوبة الإعدام بحق محمد جواد وفايي ثاني

تقرير حول الانفجارات الواسعة لأجهزة النداء الخاصة بحزب الله في لبنان

تقرير حول الانفجارات الواسعة لأجهزة النداء الخاصة بحزب الله في لبنان

لفتت الانفجارات الواسعة التي طالت أجهزة النداء الخاصة بحزب الله في لبنان مؤخرًا اهتمام المجتمع الدولي. ووفقًا لصحيفة “نيويورك تايمز”، كانت هذه الأجهزة تحتوي على متفجرات مزروعة بجانب بطاريات أجهزة النداء، حيث تراوح وزن كل منها بين 1 إلى 2 أوقية (ما يقارب 28 إلى 56 غراماً) من المواد المتفجرة. وأفاد خبراء مستقلون قاموا بفحص الحادث بأن “قوة وسرعة الانفجارات تشير بوضوح إلى أن المواد المتفجرة كانت السبب”. وأضافوا أن هذا يفسر “بتر الأصابع، والإصابات في الرأس والوجه، وفقدان البصر بين الضحايا”. وتم الحصول على أجهزة النداء من شركة مقرها في بودابست، المجر.

وفي 18 سبتمبر، ذكرت وكالة “رويترز” أن الجيش الإسرائيلي لم يعلق بعد على هذه الانفجارات. ومع ذلك، أفادت عدة مصادر لوكالة رويترز بأن هذه العملية تم التخطيط لها على مدى عدة أشهر من قبل الموساد، وكالة الاستخبارات الإسرائيلية. وصرح مسؤول لبناني نقلًا عن رويترز أن “أجهزة النداء تم التلاعب بها من قبل أجهزة الاستخبارات خلال إنتاجها”. بالإضافة إلى ذلك، أشار التقرير إلى أن المدير التنفيذي لشركة “غولد أبولو”، الشركة الأصلية المصنعة لهذه الأجهزة، نفى تورط شركته، قائلاً إن الأجهزة المعنية لم تُصنع من قبلهم، بل من قبل شركة أوروبية تدعى “ABC” التي تملك حقوق استخدام علامتهم التجارية.

وفي تقرير آخر، أوضحت “أكسيوس” في 18 سبتمبر تفاصيل إضافية حول الحادث. ووفقًا لمسؤول إسرائيلي سابق مطلع على العملية، فإن “أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية كانت تنوي استخدام أجهزة النداء المفخخة المزروعة داخل صفوف حزب الله كضربة مفاجئة في بداية حرب شاملة تهدف إلى تفكيك حزب الله”. ومع ذلك، اشتبه القادة الإسرائيليون مؤخرًا في وجود إشارات تفيد بأن حزب الله ربما اكتشف العملية. نتيجة لذلك، قرر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزراؤه الكبار، ومسؤولو الدفاع، ووكالات الاستخبارات تنفيذ العملية قبل أن يتمكن حزب الله من كشفها.

وأعلن حزب الله أن العديد من أعضائه في الوحدات العسكرية والمؤسسات كانوا من بين الضحايا. وفي مساء يوم 17 سبتمبر، وقبيل دقائق من انفجار أجهزة النداء في جميع أنحاء لبنان، تواصل وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت مع وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن، وأبلغه بعملية إسرائيلية وشيكة في لبنان لكنه لم يقدم تفاصيل محددة. وفي وقت لاحق، أكد مسؤولون أمريكيون أن “أمريكا لم تكن على علم بهذه العملية ولم تشارك فيها”.

وأعلنت قناة “العربية” نقلًا عن مسؤولين صحيين لبنانيين أن أحدث حصيلة للقتلى نتيجة انفجار أجهزة النداء التابعة لحزب الله بلغت 12 قتيلًا وأكثر من 3000 جريح. ولا يشمل هذا العدد القتلى والجرحى في دمشق والأراضي السورية.

وعقب إصابة السفير الإيراني في لبنان أثناء انفجارات أجهزة النداء، دعا علاء الدين بروجردي، عضو البرلمان الإيراني، إلى الرد على إسرائيل. وأفادت وكالة “خبر أونلاين” المقربة من الحكومة بأن بروجردي، وهو عضو في لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية، أكد أنه “يجب على النظام والمتحدث باسم وزارة الخارجية اتخاذ موقف واضح في هذا الشأن، لأن هذا الفعل هو اعتداء جديد”. وأضاف: “تمامًا كما هاجموا قنصليتنا في دمشق في عمل إرهابي، ارتكبوا هذا العدوان ضد سفير الجمهورية الإسلامية، الذي يمثل دولتنا على الأراضي اللبنانية. ومن وجهة نظري، يجب على الحكومة أن ترد بسرعة وبحزم على النظام الصهيوني”.

وعلاوة على ذلك، أفادت قناة “خبر فوري” على تليجرام التابعة للنظام الإيراني في 18 سبتمبر بأن ابن علي معروف حجازي، رجل الدين والمسؤول عن المكاتب الشرعية لخامنئي في لبنان، أصيب بجروح خطيرة في العين والوجه جراء حادثة انفجار أجهزة النداء التي استهدفت أعضاء حزب الله.

لا تزال الأوضاع في لبنان متوترة، في ظل متابعة المجتمع الدولي للأحداث عن كثب، وترقب احتمالات التصعيد في المستقبل القريب.
ایران.. رئيس أركان القوات المسلحة: بأمر من خامنئي خرج الى الميدان كل من حزب الله اللبناني وحماس والجهاد الإسلامي في فلسطين

السجين السياسي المحكوم عليه بالإعدام بهروز إحساني يوجه رسالة من سجن إيفين

السجين السياسي المحكوم عليه بالإعدام بهروز إحساني يوجه رسالة من سجن إيفين

وجه السجين السياسي الإيراني بهروز إحساني، المحكوم عليه بالإعدام، رسالة من داخل سجن إيفين، طالب فيها المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان بالتحرك العاجل لوقف الإعدامات في إيران. إحساني، الذي يبلغ من العمر 70 عامًا، اعتقل في نوفمبر 2022 من قبل وزارة المخابرات الإيرانية، حيث قضى ثلاثة أشهر ونصف في الحبس الانفرادي قبل نقله إلى عنبر 4 في سجن إيفين.

في رسالته، أكد إحساني أن الحكم بالإعدام صدر بحقه بعد 22 شهرًا من الاحتجاز دون تقديم أدلة أو وثائق تدينه. وأضاف أن هذا النظام يعتمد على الإعدام والقمع كوسيلة للبقاء، مشيرًا إلى أن الإعدامات لا تقتصر على السجناء السياسيين فقط، بل تشمل أيضًا السجناء العاديين الذين هم في الأساس ضحايا الظروف التي فرضها النظام.

إحساني وجه دعوة للمجتمع الإيراني والدولي للانضمام إلى حملة “ثلاثاء‌ات لا للإعدام” التي يقودها مع عدد من السجناء السياسيين في 21 سجنًا في أنحاء البلاد، والتي دخلت أسبوعها الرابع والثلاثين. كما دعا إلى إنهاء المساومة الدولية مع النظام الإيراني التي تشجع، على تنفيذ المزيد من أحكام الإعدام.

وفي ختام رسالته، أرسل إحساني تحية إلى شهداء انتفاضة 2022، معربًا عن استعداده لتقديم حياته فداءً لحرية الشعب الإيراني، مطالبًا المجتمع الدولي بالتحرك قبل فوات الأوان.

وفيما يلي نص الرسالة:

الشعب الإيراني الشريف والبطل،

أنا بهروز إحساني، المحبوس في عنبر 4 من سجن إيفين، تم اعتقالي في شهر نوفمبر 2022 على يد وزارة المخابرات، وتم نقلي إلى الحبس الانفرادي 240 (تحت إشراف 209)، وبعد ذلك نُقلت بعد ثلاثة أشهر ونصف إلى عنبر 4 في سجن إيفين. أخيرًا، وبعد 22 شهرًا من الانتظار دون أي وثائق أو أدلة، صدر بحقي حكم بالإعدام. هذا النظام الإعدامي لا يمكنه فعل شيء آخر سوى الإعدام. وكما قلت في فترة التحقيق، وبقول الشهيد خسرو كلسرخي، لا أساوم بحياتي حتى في سن السبعين، ولا أشعر بأي قلق بشأن ما تبقى من عمري، فأنا مستعد أن أضحي بحياتي المتواضعة في سبيل حرية شعب إيران.

تم إعلان حكمنا في الذكرى السنوية الثانية لانتفاضة 2022. أرسل تحياتي إلى أرواح أكثر من 700 شهيد من تلك الانتفاضة العظيمة، وأحني رأسي إجلالًا لهم. هذا النظام الدموي يقتات على القمع والإعدام. إضافة إلى السجناء السياسيين، يُنفذ الإعدام يوميًا بحق السجناء العاديين، الذين هم ضحايا هذا النظام وظروفه. لقد أنهينا الأسبوع الرابع والثلاثين من إضرابنا عن الطعام في أيام الثلاثاء تحت شعار “لا للإعدام”، بمشاركة 21 سجنًا آخر في جميع أنحاء البلاد. وسنواصل هذا الإضراب حتى يتوقف الإعدام.

أدعو المواطنين الأعزاء، والمجتمع الدولي، ومنظمات حقوق الإنسان، إلى التحرك ضد الإعدام في إيران اليوم، لأن غدًا سيكون قد فات الأوان. انضموا إلينا في أيام الثلاثاء “لا للإعدام”. إن الشعب الذي يريد الحرية والجمهورية الديمقراطية لا يستحق الإعدام. صمت المجتمع الدولي يجعل هذا النظام أكثر جرأة في تنفيذ الإعدامات. أوقفوا المساومة مع هذا النظام.

تحية إلى كل شهداء الحرية، وتحية لشرف إيران والإيرانيين.

بهروز إحساني – سجن إيفين

2024/9/18

عامان على مقتل جينا أميني: قتلة بلا محاسبة وغياب العدالة في إيران

عامان على مقتل جينا أميني: قتلة بلا محاسبة وغياب العدالة في إيران

بعد مرور عامين على مقتل مهسا (جينا) أميني علی ید النظام، أعلن والدها، أمجد أميني، يوم الخميس 12 سبتمبر2024: «بالرغم من مرور عامين على وفاة ابنتي المأساوية وبالرغم من المتابعات المتكررة وزيارات المحامين إلى المحكمة، للأسف لم نتلقَ أي جواب بخصوص قضية مهسا حتى الآن».

وفي اليوم نفسه، صرح محامي عائلة أميني بأن “قضية مهسا أميني لا تزال بدون أي إجراء في المحكمة”. يثير هذا الوضع سؤالاً ملحاً: كم عدد عشرات الآلاف من هذه القضايا في ظل نظام الملالي، التي تشمل جميعها قتلة النظام وسارقيه، ولا تزال “بدون إجراء”، وغير محسومة، و”لم يُعطَ أي جواب بخصوصها للعائلة أو للمدعي العام؟”

دراسة سجل الديكتاتوريات السياسية والدينية تكشف عن وجود عدد لا يُحصى من مثل هذه القضايا، التي يقوم النظام بختمها واعتبارها “وثائق سرية”. وسجل نظام الملالي يشبه بشكل ملحوظ سجل ديكتاتورية فرانكو الفاشية في إسبانيا خلال ثلاثينيات القرن العشرين والديكتاتوريات المشابهة في أمريكا اللاتينية، خاصة في الستينيات وحتى التسعينيات.

السمة المشتركة بينهم هي أن الأوامر والعوامل المحركة للجلادين والمجرمين ترتبط برأس النظام من خلال العديد من الخيوط. عموماً، منفذو الجرائم هم أفراد من أدنى طبقات المجتمع، بما في ذلك الأشقياء والبلطجية، الذين ينفذون عمليات القتل والتدمير واختفاء المعارضين والنقاد بأمر من قوى النظام الأمنية.

وحتى اليوم، وبعد مرور أكثر من ثلاثة أو أربعة عقود على انتهاء بعض الديكتاتوريات في أمريكا اللاتينية، لا تزال مجموعات من الأمهات تجتمع سنوياً في عدة دول، وتطالب بتوضيح مصير أبنائهن المفقودين. وبالمثل، لا تزال أمهات خاوران في إيران يحيين ذكرى مذبحة السجناء السياسيين على يد خميني، ويطالبن بمعرفة مواقع دفن أبنائهن.

ومن الجدير بالملاحظة أنه بعد مرور أقل من عامين على انتفاضة عام 2022 الشاملة، لم تتلقَ العديد من عائلات القتلى والمصابين بالعمى أي جواب من الحكومة حول من كان مسؤولاً عن كل هذه الجرائم. خامنئي لم يقل كلمة واحدة بشأن الجرائم المتعلقة بالانتفاضات في العقدين الأخيرين. هذا هو الخيط الذي أشرنا إليه، والذي يربط جميع الجناة والجلادين الميدانيين برأس النظام.

وفيما يتعلق بحجم الجرائم التي ارتُكبت فقط خلال انتفاضة عام 2022، فإن تغريدة السيدة آيدا شاكرمي، شقيقة زهرة الحریة نيكا شاكرمي، تقول كل شيء: «أبعاد جرائم الجمهورية الإسلامية في احتجاجات 2022 أوسع بكثير مما تم الكشف عنه حتى الآن».

ويمكن تتبع هذه “الأبعاد الواسعة لجرائم الجمهورية الإسلامية” في كل قضية غير محسومة خلال الخمسة والأربعين عامًا الماضية.

الإشارة إلى بعض الأمثلة تُعبر عن الآلاف من مثل هذه الحالات، التي لا شك في أنها موجودة في ملايين المنازل الإيرانية، حيث لا تزال القضايا مفتوحة، والمطالب بالعدالة لم تُستجاب، والغضب والألم محبوسان. ماذا حدث لقضايا أكثر من 50 عضوًا ومؤيدًا لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية الذين قُتلوا على أيدي البلطجية والأشقياء بين شتاء 1980 وربيع 1982؟ هؤلاء الأفراد كانوا يمارسون أنشطة قانونية من خلال بيع الكتب والصحف. وعلى الرغم من متابعة العديد من المحامين لهذه القضايا، لم تُحلّ أبدًا، ولم يقدم أي شخص من الحكومة جوابًا.

ماذا حدث لقضايا سلسلة الاغتيالات التي طالت المفكرين والشعراء والكتاب في التسعينيات؟ ألم تعلن وزارةالمخابرات وقتها أن هذه الجرائم ارتكبها “عناصر مارقة”؟ من هم هؤلاء “العناصر المارقة”؟ ممن تلقوا أوامرهم؟ لا تزال بعض العائلات حتى اليوم تسلط الضوء على هذه القضايا في ذكراها السنوية، مؤكدة أنها لم تُحقق، وأنه لا يوجد أي محاسبة.

وما هو مصير قضية إسقاط الطائرة الأوكرانية مع 176 قتيلًا؟ تقيم العائلات مراسم تأبین وتطالب بالعدالة كل عام، لكن لا أحد يُحاسب. وماذا حدث لمئات قضايا الاختلاس التي نراها كل عام في نظام الملالي؟ إلى أين انتهت؟ إلى لا شيء! لماذا؟ لأن الخيوط تؤدي إلى عصابات داخل النظام.

إذا مددنا قائمة هذه القضايا، فستصل إلى عدة مجلدات من الكتب. هذه القائمة المدهشة تمثل غضب شعب كبير، مكثف، متراكم، وانفجاري، ولن يغفل عن محاسبة النظام من رأسه إلى أسفله في يوم الحساب. هكذا هي آلاف الطرق الموازية للعدالة والتي بقیت في ذاکرة الشعب في جميع أنحاء إيران. هذه هي رحلة القضايا حتى تلتقي بالحرية.

المطالب الملحة للاحتجاجات الواسعة في ذكرى انتفاضة 2022 في انحاء العالم

تقرير شامل عن الوحدات المشاركة في قمع الاحتجاجات المميتة لعام 2022

لصق وتوزیع صور وکلمات السیدة مریم رجوي في عشرات المدن الإیرانیة‌ بمناسبة‌ ذکری انتفاضة الشعب الإیراني

لصق وتوزیع صور وکلمات السیدة مریم رجوي في عشرات المدن الإیرانیة‌ بمناسبة‌ ذکری انتفاضة الشعب الإیراني

بمناسبة الذكرى الثانية للانتفاضة، قامت وحدات الانتفاضة بالتحرك في العديد من المدن في جميع أنحاء إيران. وتضمنت هذه الأنشطة توزيع منشورات وصور لقائد المقاومة السيد مسعود رجوي والرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة السيدة مريم رجوي ورفع شعارات لإحياء ذكرى شهداء الانتفاضة.

وشملت المدن التي جرت فيها هذه الأنشطة: طهران، مشهد، كرج، رشت، مرودشت، أليغودرز، زاهدان، سراوان، الأهواز، شيراز، أردبيل، سيرجان، بوشهر، شهركرد، بابلسر، ورامسر. قامت وحدات الانتفاضة في هذه المدن بتنظيم هذه الفعاليات لإحياء ذكرى التضحيات التي قُدمت خلال الانتفاضة وللحفاظ على روح المقاومة.

وفي طهران، عرضت وحدات الانتفاضة ملصقات لمريم رجوي مع الرسالة: «الانتفاضة كشفت عن القوة اللامتناهية للشعب وخلقت معجزة». تُظهر هذه الرسالة صمود وقوة الشعب الإيراني في مواجهة القمع.

وترددت في طهران أيضًا شعار “المرأة، المقاومة، الحرية”، الذي أبرز الدور القيادي الذي لعبته النساء في الانتفاضة. أصبح هذا الشعار نداءً لمن يسعى لإحداث تغيير وحرية في إيران.

كما انتشرت رسالة بارزة من مسعود رجوي،  قادة المقاومة، في طهران: «ممنوع الخنوع»، مما يعني “لن نستسلم أبدًا”. يؤكد هذا البيان القوي على عزم المقاومة على مواصلة كفاحها ضد النظام دون تراجع.

فعالیت کانون‌های شورشی در سالگرد قیام سراسری مردم ایران -۲۸شهریور ۱۴۰۳

وفي مشهد ورشت، تكرر الشعار “المرأة، المقاومة، الحرية”، مما يؤكد الدور البارز الذي قامت به النساء في هذا الحراك. بالإضافة إلى ذلك، في رشت، سُمع شعار آخر: «لن تخمد نيران الانتفاضة». يعبر هذا عن الإيمان بأن زخم وروح الانتفاضة ستظل مشتعلة.

وفي أليغودرز، المدينة المعروفة بمقاومتها الفاعلة، تم ترديد الشعار «نقسم بدماء رفاقنا، سنظل صامدين حتى النهاية». يعكس هذا التزامًا بمواصلة النضال حتى سقوط النظام الحالي. وشعار آخر من هذه المدينة كان “نحارب ونموت، سنستعيد إيران”، مما يرمز إلى تصميم الشعب على استعادة وطنهم.

وزاهدان، المدينة التي شهدت إراقة دماء كبيرة، خاصة خلال ما يعرف بـ”الجمعة الدامية”، شهدت رفع الشعار: «وفاءً لشهداء الجمعة الدامية، سننتصر». يُظهر هذا التعبير عن التضامن مع الشهداء الذين سقطوا العزم الثابت لوحدات الانتفاضة في هذه المدينة.

فعالیت کانون‌های شورشی در سالگرد قیام سراسری مردم ایران -۲۸شهریور ۱۴۰۳

تأتي هذه التحركات من وحدات الانتفاضة في الذكرى الثانية للانتفاضة كتذكير بالنضال المستمر من أجل الحرية والعدالة في إيران. ويُظهر توزيع المنشورات ونشر الرسائل والهتافات المستمرة أن النضال ضد القمع مستمر وأن روح المقاومة لا تزال قوية.

فعالیت کانون‌های شورشی در سالگرد قیام سراسری مردم ایران -۲۸شهریور ۱۴۰۳
فعالیت کانون‌های شورشی در سالگرد قیام سراسری مردم ایران -۲۸شهریور ۱۴۰۳
فعالیت کانون‌های شورشی در سالگرد قیام سراسری مردم ایران -۲۸شهریور ۱۴۰۳
فعالیت کانون‌های شورشی در سالگرد قیام سراسری مردم ایران -۲۸شهریور ۱۴۰۳
فعالیت کانون‌های شورشی در سالگرد قیام سراسری مردم ایران -۲۸شهریور ۱۴۰۳
فعالیت کانون‌های شورشی در سالگرد قیام سراسری مردم ایران -۲۸شهریور ۱۴۰۳
فعالیت کانون‌های شورشی در سالگرد قیام سراسری مردم ایران -۲۸شهریور ۱۴۰۳
فعالیت کانون‌های شورشی در سالگرد قیام سراسری مردم ایران -۲۸شهریور ۱۴۰۳
فعالیت کانون‌های شورشی در سالگرد قیام سراسری مردم ایران -۲۸شهریور ۱۴۰۳

ملخص أهم الأخبار  – الخميس 19 سبتمبر

ملخص أهم الأخبار  – الخميس 19 سبتمبر

أهم أخبار إيران:

– قال مسعود رجوي، زعيم المقاومة الإيرانية، في رسالة تتعلق بتعيين محافظ سني من قبل پزشکیان: “لقد أخطأ خامنئي وپزشکیان في تقديرهما. سكان كردستان وأهل السنة في إيران لن ينخدعوا بتعيين محافظ سني.”

– أشعل شباب الانتفاضة في طهران وعديد من المدن الإيرانية الأخرى نيراناً في مقرات الباسيج التابعة للحرس وغيرها من مراكز القمع.

– قامت وحدات الانتفاضة في عشرات المدن الإيرانية بعرض وتثبيت صور وكلمات السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، في الأماكن العامة المزدحمة.

– أبلغت السلطات القضائية للنظام الإيراني للمرة الثالثة حكم الإعدام بحق السجين السياسي محمد جواد وفائي ثان، من مؤيدي مجاهدي خلق، في سجن مشهد. محمد جواد وفائي ثان، البالغ من العمر 29 عاماً، كان بطل ومدرب ملاكمة في مشهد.

– تقرير مكتب حماية الدستور في ألمانيا: يشير التقرير إلى أن الهدف الرئيسي لجهاز استخبارات النظام الإيراني ما زال يركز على الجماعات المعارضة، وخاصة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

– القلق من زيادة الإعدامات: تام سيرينغ، رئيس رابطة حقوق الإنسان، عبّر عن قلقه من زيادة عدد الإعدامات في النظام الإيراني خلال الأسابيع القليلة الماضية.

– انتحار فتاة تبلغ من العمر 17 عاماً: انتحرت فتاة تبلغ من العمر 17 عاماً من مدينة باغ ملك، بعد زيارتها للجنة الإغاثة في المدينة، بسبب الفقر. ووفقاً لشبكات التواصل الاجتماعي، كانت الفتاة، يلداء رحيمي، قد انتحرت في مبنى لجنة الإغاثة في باغ ملك.

– دعوة بروجردي: بعد إصابة سفير النظام الإيراني في لبنان خلال انفجار أجهزة الاتصال، دعا علاء الدين بروجردي، عضو مجلس النظام، إلى الرد على إسرائيل.

– إصابة ابن علي معروف حجازي: أصيب ابن علي معروف حجازي، المسؤول عن المكاتب الشرعية لخامنئي في لبنان، بجروح خطيرة في عينه ووجهه بسبب انفجار أجهزة الاتصال لأعضاء حزب الله.

– ذكرت صحيفة “سازندگی” الحكومية أن 30 لوحة قيمة، خرجت سراً من متحف الإمام علي التابع لبلدية طهران، قد بيعت سراً في دبي. هذه اللوحات تقدر قيمتها بملايين الدولارات.

– عقوبات كندا: أعلنت الحكومة الكندية عن فرض عقوبات على 5 أشخاص من النظام الحاكم في إيران الذين كانوا مسؤولين مباشرة عن تنفيذ قوانين وسياسات قمعية وتمييزية ضد النساء والفتيات والأقليات.

– الأشخاص المعاقبون: الأفراد الذين شملتهم العقوبات هم: محمد مخبر، نائب الرئيس السابق ورئيس الجمهورية المؤقت، غلام حسين إسماعيلي، رئيس مكتب الرئيس السابق، ميركاظمي، نائب الرئيس السابق ورئيس منظمة التخطيط والميزانية، سيامك راه بيك، نائب أمين مجلس صيانة الدستور، وأحمد رضا رادان، قائد الشرطة في النظام الإيراني.

– جفاف البحيرات: ذكرت وسائل الإعلام الإيرانية أن بحيرات أنزلي، بامدج، هامون، جازموريان، طشك، بختگان، كاوخوني، مهارلو، حوض سلطان، شيمبار، وبحيرة الملح قد جفّت تماماً خلال شهر مرداد (أغسطس) من هذا العام.

– تقرير البنك المركزي: أعلن البنك المركزي الإيراني عن انخفاض نمو الاقتصاد إلى النصف في الربيع الماضي.

– قطع خطوط الهاتف: أفاد عدد من الصحفيين والنشطاء السياسيين في إيران عن قطع وتعطيل بطاقات الهواتف الخاصة بهم بناءً على أوامر من الأجهزة الأمنية خلال الأشهر الماضية.

– عجز الميزانية: قال رئيس لجنة الميزانية في برلمان النظام الإيراني إن حكومة مسعود پزشکیان تعاني من عجز في الميزانية يتراوح بين 750 إلى 1000 ألف مليار تومان.

أهم أخبار العالم:

– قانون حرية الإنترنت الإيراني: السناتور بن كاردين، رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، قدم قانون حرية الإنترنت الإيراني لدعم الشعب الإيراني بمناسبة ذكرى الاحتجاجات. وقال بن كاردين إن القانون يدعم المواطنين الإيرانيين، بما في ذلك المدافعين عن حقوق الإنسان والمجتمع المدني، ويساعدهم في البقاء على اتصال.

– تقرير المفتش العام بوزارة الخارجية الأمريكية: أظهر تقرير المفتش العام أن المسؤولين في الوزارة ارتكبوا مخالفات في تقرير اتهامات ضد روب مالي، المبعوث الأمريكي المعين لإيران، وأهملوا في إخطار زملائه ومديري الوزارة بتعليق تصريحه الأمني.

– تفجيرات جديدة في لبنان: أفادت رويترز أن التفجيرات الأخيرة لأجهزة حزب الله في لبنان يوم الأربعاء أدت إلى مقتل 20 شخصاً وإصابة أكثر من 450 آخرين في ضواحي بيروت ووادي البقاع، مما زاد من المخاوف من تصعيد أوسع مع إسرائيل.

– تأثير إيران على الانتخابات الأمريكية: أعلنت وكالات الاستخبارات الأمريكية أن النظام الإيراني حاول التأثير على الانتخابات من خلال إرسال رسائل إلى أعضاء الحملة الانتخابية لجون بايدن، رئيس الولايات المتحدة، والتي شملت معلومات غير علنية من حملة دونالد ترامب، منافس بايدن الجمهوري.

– إطلاق صواريخ من لبنان: تم إطلاق ما يقرب من 40 صاروخاً من الأراضي اللبنانية نحو منطقة الجليل العليا وجبل الشيخ في شمال إسرائيل. وقد أعلنت حزب الله المسؤولية عن هذه الهجمات، قائلة إنها استهدفت عدة مواقع عسكرية للجيش الإسرائيلي.

– استهداف مواقع حزب الله: تعرضت عدة منصات إطلاق صواريخ ومقرات لقوات حزب الله، بالإضافة إلى مستودع أسلحة، لهجمات جوية في 11 موقعاً في جنوب لبنان.

تدخل النظام الإيراني في الانتخابات الأمريكية: إرسال معلومات حملة ترامب إلى حملة بايدن

خطاب في مجلس حقوق الإنسان: تصاعد الإعدامات والإفلات من العقاب في إيران

خطاب في مجلس حقوق الإنسان: تصاعد الإعدامات والإفلات من العقاب في إيران

شهدت الجلسة السابعة والخمسون لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف خطابًا مؤثرًا ألقاه توم سيرينغ، رئيس رابطة أبحاث حقوق الإنسان، وسحر سنائي، ممثلة عن الجمعية الدولية لحقوق المرأة. سلطت خطاباتهما الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان المقلقة في إيران، مع التركيز بشكل خاص على الزيادة الأخيرة في عمليات الإعدام ومشكلة الإفلات من العقاب على الجرائم السابقة.

وعبّر توم سيرينغ، ممثلًا عن رابطة أبحاث حقوق الإنسان في النرويج التي تتمتع بالصفة الاستشارية في الأمم المتحدة، عن قلقه العميق إزاء العدد المتزايد من الإعدامات في إيران. وصرّح قائلاً: «لقد فزعت رابطة أبحاث حقوق الإنسان من العدد المتزايد للإعدامات في جمهورية إيران الإسلامية خلال الأسابيع القليلة الماضية». في 7 أغسطس، تم إعدام 22 سجينًا في يوم واحد فقط في سجن قزلحصار في كرج، مما يشكل مستوى غير مسبوق من الوحشية. وخلال شهر أغسطس وحده، تم إعدام 104 أشخاص، وكان العديد منهم ينتمون إلى الأقليات المهمشة داخل إيران.

ووفقًا لسيرينغ، فإن هذا المستوى المتصاعد من الوحشية ينبع من ثلاثين عامًا من الحصانة القضائية لأعلى المسؤولين في الجمهورية الإسلامية. حيث يوثق تقرير يوليو 2024 الصادر عن المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان، جاويد رحمان، هذه الحالة بشكل دقيق. يتناول التقرير الفظائع التي ارتكبها النظام ضد المعارضة الإيرانية، بما في ذلك الإعدام الجماعي لآلاف السجناء السياسيين من قبل «لجنة الموت» في صيف عام 1988. نفس المسؤولين عن هذه الجرائم في عام 1988 هم الذين يواصلون إصدار أحكام الإعدام اليوم، مما يؤدي إلى استمرار دائرة الموت والقمع.

وطرح سيرينغ سؤالًا مهمًا أمام المجلس: «كيف يعتزم هذا المجلس تنفيذ توصية السيد رحمان لتفعيل الآليات الدولية لمحاكمة المسؤولين عن الجرائم البشعة في إيران؟» هذا السؤال يبرز الحاجة الملحة لآليات المساءلة الدولية للتعامل مع الانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان في إيران.

وفي جلسة موازية، تناولت سحر سنائي من الجمعية الدولية لحقوق المرأة قضية الاختفاء القسري في إيران. ورحبت بالتقرير الأخير لفريق العمل المعني بالاختفاء القسري أو غير الطوعي، والذي يسلط الضوء على مشكلة الإفلات من العقاب في إيران. وقالت: «للأسف، لا تزال ثقافة الإفلات من العقاب في إيران قائمة، وهي متجذرة في واحدة من أحلك فصول تاريخ إيران—مجزرة عام 1988، عندما تم إعدام آلاف السجناء السياسيين بعد محاكمات سرية». ولا تزال عائلات الضحايا تسعى لتحقيق العدالة، في حين أن مرتكبي هذه الجرائم يظلون أحرارًا وبعضهم حتى اليوم يشغل مناصب في السلطة.

وأكدت سنائي أن الإفلات من العقاب الذي يتمتع به المسؤولون عن جرائم الثمانينات سمح باستمرار مثل هذه الفظائع. ودعت المجتمع الدولي إلى التحرك، قائلة: «المساءلة ليست مجرد مسألة تحقيق العدالة للجرائم الماضية؛ بل هي خطوة حاسمة نحو المستقبل».

وسلطت الجلسة الضوء على الحاجة الملحة للتدخل الدولي لكسر دائرة الإفلات من العقاب في إيران ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان.

مؤتمر صحفي هزلي لبزشکیان يكشف عن عجزه وتبعيته لخامنئي

مؤتمر صحفي هزلي لبزشکیان يكشف عن عجزه وتبعيته لخامنئي

بعد أشهر من الوعود، ظهر الرئيس الموصوف بأنه مخلص تمامًا للنظام أخيرًا في مؤتمر صحفي. ومع ذلك، كانت هذه الفعالية بعيدة كل البعد عن المؤتمر الصحفي التقليدي. فقد تم اختيار الصحفيين الحاضرين بعناية فائقة، واجتازوا العديد من الفحوصات الأمنية، وفقًا لبروتوكول النظام المعتاد لمثل هذه التجمعات.

وكان من الصعب وصف هذا العرض المثير للسخرية بـ”المؤتمر الصحفي” بالمعنى التقليدي. كانت الإجراءات هزلية لدرجة أن “منصور حقيقت‌بور”، عضو الفصيل المهيمن في النظام وممثل سابق في البرلمان، انتقدها. وقال: “يبدو أن الرئيس يجب أن يستخدم لغة رفيعة ليحافظ على الكاريزما المطلوبة للرئيس. تذكروا أن الرئيس يجب أن يختلف عن ممثل البرلمان. هذا يظهر أنه لا ينبغي له استخدام نفس اللغة التي استخدمها في دائرته الانتخابية وفي مجلس في هذا المنصب” (صحیفة ستاره صبح، 19 سبتمبر).

كما علقت الصحيفة الحكومية “جمهوري” على الإشارات المتكررة والمخادعة للرئيس إلى “نهج البلاغة”، وهو مجموعة من الخطب والأقوال المنسوبة للإمام علي. وكتبت الصحيفة: “من شخص تعهد باتباع زعيم المؤمنين خلال حملات الانتخابات الرئاسية ومناظراته مع منافسيه، لا يزال يعد إلى يومنا هذا. وبينما لم يحد عن كلماته، لا يوجد أي مؤشر على تحقيق تلك الوعود في حياة الناس وفي المجال الاقتصادي”.

وخلال هذا العرض الهزلي، أظهر بزشکیان بوضوح أنه يفتقر إلى المهارات المطلوبة للحكم. بل إنه أدنى بكثير من أسلافه. اعترف بأنه طوال حياته إما كان في الجبهات أو يدرس أو يقاتل اليساريين، وبمساعدة خامنئي، تم دفعه إلى منصب الرئاسة.

لقد أظهر أنه لا يريد ولا يستطيع منع شرطة الأخلاق من انتهاك حريات النساء الإيرانيات، ولا يستطيع إلغاء الحجاب الإجباري. وأوضح أنه لا يرغب ولا يمتلك القدرة على إطلاق سراح السجناء السياسيين أو فتح سجون النظام أمام بعثات تقصي الحقائق الدولية.

وكشف برشکیان  أيضًا عن عدم قدرته وعدم رغبته في إلغاء عقوبة الإعدام والعقوبات اللاإنسانية الأخرى مثل الجلد وقطع الأطراف وسمل العيون. ففترته القصيرة شهدت زيادة في عمليات الإعدام، مما يناقض أي فكرة عن الإصلاح.

وعلاوة على ذلك، لم يُظهر أي نية أو قدرة على إزالة ممثلي الولي‌الفقیة وكذلك أعضاء الباسيج وعناصر المخابرات والحرس من الجامعات. كما لا يبدو أنه يرغب أو يستطيع وقف تصدير الأصولية والإرهاب إلى دول المنطقة، مما يشير إلى توافقه مع سياسات خامنئي. ومع ذلك، وعلى عكس خامنئي، يفتقر إلى المهارات والمعرفة للدفاع عن شحنات الصواريخ إلى القوات الموالية، مما يجعله هدفًا للسخرية بين الصحفيين.

وأثبت أنه لا يريد ولا يستطيع اتخاذ خطوات لرفع الرقابة لأنه، مثل الشخصيات الدينية الأخرى في السلطة، يخشى حرية التعبير، ويعتبرها تهديدًا لنظامه. علاوة على ذلك، أظهر أنه لا يرغب ولا يمتلك القوة لمعارضة الولي‌الفقیة ومؤسساته، مما يبرز خضوعه للطبقة العليا في النظام.

وفيما يتعلق بالعدالة الاجتماعية و حقوق العمال، فإن أفعاله حتى الآن تثبت أن استراتيجيته الرئيسية لمعالجة الاختلالات الاقتصادية هي ممارسة مزيد من الضغط على الطبقات الفقيرة، مما يقلل من وسائل عيشهم. بشكل مخادع، يسمي هذا العلاج الاقتصادي القاسي “الدواء المر” للمريض.

ومن المثير للاهتمام أنه لكي يقضي تمامًا على الطبقة العاملة، يبحث عن المساعدة من “المثقفين ووكالات الأنباء والجامعات والسياسيين” – وهو إشارة مشفرة إلى الفصائل الداخلية للنظام. يحدث هذا في وقت تشهد فيه ثروات خامنئي الهائلة وثروات دائرته الداخلية اعترافًا واسعًا، حيث تُستخدم الموارد الوطنية من قبل أقلية في إنفاقهم على الترفيه، وقمع الانتفاضات، وتمويل الصواريخ والطائرات بدون طيار للقتل الجماعي.

في النهاية، أظهر أن مهمته الوحيدة هي حماية خامنئي ونظامه الشيطاني من انفجار اجتماعي محتمل. إن ما يسمى بـ”الوفاق الوطني” الذي يتحدث عنه ليس سوى اتفاق بين فصائل النظام الوحشية والسارقة حول قضايا مثل الإعدام والتعذيب والإرهاب وكراهية النساء والوقوف ضد انتفاضة الشعب.

مكتب حماية الدستور في هسن بألمانيا: تركيز المخابرات الإيرانية على منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

مكتب حماية الدستور في هسن بألمانيا: تركيز المخابرات الإيرانية على منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

أصدر مكتب حماية الدستور في ولاية هسن الألمانية تقريره لعام 2023 في 15 سبتمبر. ويسلط التقرير الضوء على أنشطة أجهزة المخابرات التابعة للنظام الإيراني، مع التركيز بشكل خاص على منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

ووفقًا للتقرير: “كان الهدف الرئيسي لأجهزة المخابرات التابعة للنظام الإيراني، وهي وزارة المخابرات ومنظمة الاستخبارات الخارجية التابعة للحرس الایراني، التركيز على الجماعات المعارضة النشطة والمقاتلة، وخاصة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.” وهذا يشير إلى اهتمام مستمر وكبير من قبل النظام الإيراني في مراقبة ومعارضة هذه الجماعات، سواء داخل إيران أو خارجها.

ويفصل التقرير كيف تحاول وزارة المخابرات اختراق هذه الجماعات من خلال تجنيد أعضاء نشطين أو سابقين كوكلاء. ويمتد هذا الجهد التجنيدي داخل وخارج حدود إيران. والهدف هو جمع المعلومات حول الأنشطة المناهضة للنظام، لا سيما تلك المتعلقة بمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، التي كانت هدفًا طويل الأمد للنظام الإيراني بسبب موقفها المعارض النشط.

وتم نشر هذه المعلومات على موقع مكتب حماية الدستور في ولاية هسن الألمانية في 15 سبتمبر. ويسلط التقرير الضوء على الجهود المستمرة التي تبذلها أجهزة المخابرات الإيرانية للحد من أنشطة المعارضة، وخاصة تلك التي تقودها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وهذا يعكس التأثير المستمر للمنظمة وإصرار النظام على قمع المعارضة من خلال عمليات استخباراتية.

ويعمل التقرير كتذكير بتعقيدات المشهد السياسي العالمي فيما يتعلق بالجماعات المعارضة في إيران. ويبرز الطبيعة المستمرة لأساليب المراقبة والاختراق التي يتبعها النظام الإيراني ضد معارضيه الأكثر صراحة، مما يؤكد على النضال المستمر من أجل التغيير السياسي والحرية داخل إيران.

مائدة مستديرة في برلين تناقش تداعيات تعبئة النظام الإيراني لشيطنة المعارضة وصناعة البدائل

 انفجار “أجهزة اتصال”  حزب الله بعد يوم من انفجارات البیجر

 انفجار “أجهزة اتصال”  حزب الله بعد يوم من انفجارات البیجر

في يوم الأربعاء، 18 سبتمبر، وقعت عدة انفجارات في لبنان، مما أسفر عن إصابة المئات، وفقًا لمصادر أمنية لبنانية. وذكرت وكالة رويترز أن هذه الانفجارات كانت مرتبطة بأجهزة الاتصال التي يستخدمها حزب الله، حيث أن معظم المصابين يعانون من جروح في منطقة البطن والذراعين.

ووفقًا لوكالة الانباء اللبنانية الرسمية، فقد قُتل ثلاثة أشخاص في منطقة البقاع بسبب هذه الانفجارات الأخيرة. وأفادت المصادر الأمنية بأن الأجهزة التي انفجرت في ذلك اليوم كانت أجهزة راديو محمولة، وهي تختلف عن أجهزة البيجر التي انفجرت يوم الثلاثاء.

وأعلن هاشم صفي الدين، وهو مسؤول بارز في حزب الله، أن المجموعة تواجه “مرحلة جديدة” من المواجهات، وأن العقاب للمهاجمين سيتم قريبًا. وتشير التقارير إلى أن أجهزة الراديو والبيجر التي استخدمت في هذه الانفجارات تم شراؤها من قبل حزب الله منذ حوالي خمسة أشهر.

وأفادت قناة سكاي نيوز أن قوات حزب الله قامت بإزالة البطاريات من الهواتف المحمولة وأجهزة الواكي تاكي ورميها في المناطق المفتوحة. ويبدو أن هذه الخطوة هي إجراء وقائي لتجنب وقوع حوادث أخرى.

وأشارت وسائل الإعلام، بناءً على الصور المنشورة، إلى أن أجهزة الراديو المحمولة التي انفجرت هي من طراز “آيكوم V82”. وتشير التقارير إلى أن ما لا يقل عن ثلاثة أشخاص قُتلوا وأصيب أكثر من 100 شخص في الموجة الجديدة من الانفجارات.

وأفادت وسائل الإعلام اللبنانية أيضًا بأن الأشخاص الثلاثة الذين قُتلوا في الانفجارات كانوا بسبب انفجار أجهزة الراديو المحمولة. ويُقال إن هذه الأجهزة تختلف عن أجهزة البيجر التي انفجرت في اليوم السابق. ولا يزال العدد الدقيق لأجهزة الراديو التي انفجرت غير واضح.

وذكرت رويترز، نقلاً عن مصدر أمني، أن أجهزة الراديو المحمولة التي انفجرت يوم الأربعاء تم شراؤها من قبل حزب الله منذ خمسة أشهر، في نفس الوقت تقريبًا الذي تم فيه شراء أجهزة البيجر. وأضافت رويترز أن أجهزة الاتصال التي انفجرت يوم الأربعاء كانت بالفعل مختلفة عن أجهزة البيجر التي انفجرت يوم الثلاثاء، وذلك وفقًا لمصدر أمني وشهود عيان.

نيويورك تايمز: السفير الإيراني في لبنان فقد عينه في انفجار بیجر

إصابة المئات من عناصر حزب الله والسفير الإيراني في لبنان بعد انفجار اجهزة لاسلكية (بيجر)