الرئيسية بلوق الصفحة 768

معرض وطاولة كتب في ستوكهولم وكوبنهاجن يعززان التضامن مع شهداء انتفاضة نوفمبر 2019 في إيران

معرض وطاولة كتب في ستوكهولم وكوبنهاجن يعززان التضامن مع شهداء انتفاضة نوفمبر 2019 في إيران

في إظهار للتضامن مع شهداء انتفاضة نوفمبر 2019، نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق ومؤيدو المقاومة الشعبية الإيرانية معارض في مدينتي ستوكهولم وكوبنهاجن في 10 نوفمبر 2024. وشملت هذه الفعاليات معارض لصور الشهداء وطاولات كتب كاحتجاج على زيادة عمليات الإعدام التي ينفذها نظام الملالي وتضامنًا مع الانتفاضة الوطنية في إيران.

تم وضع المعارض في الساحات العامة في كلتا المدينتين، وعرضت صور شباب وشابات سقطوا مؤخرًا في الانتفاضات في إيران. هذه الصور القوية، التي تصور ضحايا قتلوا في الشوارع على يد قوات الأمن الإيرانية، ذكرت الزوار بلحظات شجاعة المنتفضین فی الانتفاضة الشعبية الإيرانية. كما استقبل الزوار لافتات تحمل شعارات ثورية مثل “سوف تنتصر الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني” و”الموت لخامنئي، الموت للديكتاتور.”

وإلى جانب الإشادات البصرية، شملت الفعاليات أيضًا طاولة كتب تسلط الضوء على الأعمال التي تتحدث عن مجازر صيف 1988 ومذكرات السجناء السابقين. هذا الجزء من المعرض خدم كرمز لصمود ومقاومة الشعب الإيراني ضد الديكتاتورية، وكتذكير بتاريخ القمع في البلاد. اللافتات الثورية الأخرى التي كانت معروضة تشمل “المرأة، المقاومة، الحرية” و”الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي.”

عُرضت أيضًا صور مريم رجوي و مسعود رجوي، إلى جانب أعلام إيران ورموز منظمة مجاهدي خلق. هذه العناصر البصرية عززت رسالة الدعم الثابت لنضال الشعب الإيراني من أجل الحرية والعدالة.

وتعتبر الفعاليات التي أُقيمت في ستوكهولم وكوبنهاجن جزءًا من جهد دولي أوسع لجذب الانتباه إلى معاناة الإيرانيين تحت النظام الحالي ولتكريم أولئك الذين ضحوا بحياتهم من أجل قضية الحرية في إيران. تذكرة شهداء الانتفاضة حية حتى النصر، مما يعكس الدعم العالمي للتغيير الديمقراطي في إيران. وتعمل هذه الفعاليات ليس فقط كتذكير بالنضال المستمر في إيران، ولكن أيضًا كدعوة للمجتمع الدولي للوقوف بحزم ضد الطغيان ودعم الكفاح الطويل للشعب الإيراني من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان.

رئيس سابق لوزارة الخزانة الأمريكية ستيفن منوتشين وعضوة الكونغرس إليس ستيفانيك يناديان بتشديد العقوبات على إيران

رئيس سابق لوزارة الخزانة الأمريكية ستيفن منوتشين وعضوة الكونغرس إليس ستيفانيك يناديان بتشديد العقوبات على إيران

دعا ستيفن منوتشين، الرئيس السابق لوزارة الخزانة الأمريكية، وعضوة الكونغرس إليس ستيفانيك إلى تعزيز العقوبات ضد النظام الإيراني. في تصريحات أبرزتها وكالة رويترز يوم الأحد، 10 نوفمبر، ضغط منوتشين لتشديد العقوبات المالية واتخاذ إجراءات لقطع إيرادات النفط الإيرانية بشكل كبير. ومن جانبها، أكدت ستيفانيك، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، استعدادها للعودة إلى ما وصفته بحملة “الضغط الأقصى” التي تبناها الرئيس ترامب ضد النظام الحاكم في إيران. يدعو كلا الشخصيتين السياسيتين إلى اتخاذ موقف صارم للحد من نفوذ نظام الملالي الإقليمي وعرقلة قدراته النووية.

وفي بيان نشرته رويترز يوم الأحد، 10 نوفمبر أيد ستيفن منوتشين تشديد العقوبات ضد النظام الإيراني، مشدداً على ضرورة اتخاذ تدابير مالية أكثر صرامة وخطوات لتقليل إيرادات النفط الإيرانية. وأبرز منوتشين الحاجة الماسة لتصعيد العقوبات المالية كإجراء استراتيجي لإضعاف الأساس المالي لنظام الملالي.

ويتماشى هذا النداء لتشديد العقوبات مع تقارير من صحيفة وول ستريت جورنال، التي أوضحت مؤخرًا خطط إدارة ترامب لتقويض مبيعات النفط الإيرانية. وتهدف هذه الجهود إلى إضعاف دعم النظام للجماعات الوكيلة في الشرق الأوسط ومواجهة طموحاته النووية. ووفقًا لمسؤول سابق بالبيت الأبيض نقلت عنه صحيفة وول ستريت جورنال، تشمل الاستراتيجية إعادة فرض العقوبات بالإضافة إلى استغلال الإجراءات الدبلوماسية والمالية لعزل الجمهورية الإسلامية أكثر واستغلال نقاط ضعفها الحالية.

في تطورات ذات صلة، أكدت إليس ستيفانيك، رئيسة مؤتمر الجمهوريين في الكونغرس، عبر تغريدة على شبكة X الاجتماعية أن الولايات المتحدة مستعدة لإعادة تفعيل حملة “الضغط الأقصى” ضد نظام الملالي. وقالت: “لقد تم تشجيع أعدائنا لفترة طويلة بسبب ضعف إدارة بايدن-هاريس.”

وتعكس تغريدة ستيفانيك شعورًا عامًا بين بعض الشخصيات السياسية الأمريكية الذين يرون أن اتخاذ موقف حازم ضروري للتعامل مع الخصوم الدوليين. أضافت قائلة: “مع الرئيس ترامب، عادت سياسة السلام من خلال القوة”، مشيرة إلى عودة إلى النهج السياسي الخارجي الأكثر حزماً الذي شهدته سابقًا إدارة ترامب.

انتفاضة نوفمبر 2019 تحليل ردود الفعل وتداعیاتها

انتفاضة نوفمبر 2019 تحليل ردود الفعل وتداعیاتها

تُعد انتفاضة نوفمبر 2019 في إيران، المعروفة محليًا بـ “آبان 98″، لحظة فارقة في التاريخ السياسي الحديث للبلاد. فقد اندلعت هذه الأحداث بسبب ارتفاع أسعار الوقود، لكنها تطورت سريعًا إلى احتجاجات واسعة النطاق ضد النظام، مما شكل تحديًا لاستقرار النظام الملالي وكشف عن نقاط ضعفه. يغوص هذا التقرير في ردود الفعل المتعددة الأوجه للانتفاضة والآثار الاستراتيجية كما اعترف بها مسؤولون حكوميون وشخصيات المعارضة.

وكانت أهم نتائج “الانتفاضة المجيدة” تعزيز الاعتقاد بين الإيرانيين بأن التغيير النظامي أصبح قريب المنال. وعلى الرغم من ادعاءات الإصلاحیین المزيفين التي وصفها النقاد بأنها غير صادقة، ومحاولات المسترضين الغربيين الذين زعموا أن الشعب الإيراني لا يؤيد إسقاط النظام، فقد أحدثت الانتفاضة اضطرابًا في هذه الروايات، مظهرةً رغبة واسعة النطاق للثورة الهيكلية، وليس الإصلاح تحت ظل النظام الثيوقراطي القائم.

وكانت ردة فعل الولي‌الفقیة للنظام علي خامنئي تجاه الاحتجاجات في 8 يناير 2020 معبرة عن قلق النظام. وصف اجتماعًا في أوروبا شارك فيه “عنصر أمريكي وعدة خونة إيرانيين” يخططون ضد الجمهورية الإسلامية قبل أحداث نوفمبر”. تم ترديد هذا السرد من قبل مسؤولين كبار آخرين الذين صوروا الانتفاضة على أنها هجوم منظم بدلاً من احتجاجات عفوية.

وكانت مشاركة عناصر النظام  وشدة القمع غير مسبوقة. وفقًا لقائد في الحرس  علي فدوي، شهد اليوم الأول من الانتفاضة مشاركة من 28 محافظة و100 حي، مما يشبه الاضطرابات بمعارك تاريخية، مما يبرز شدة المواجهات. كان اعتراف النظام بالمعارضة الواسعة النطاق انحرافًا واضحًا عن تقليله المعتاد لأنشطة المعارضة.

ومن الناحية الاستراتيجية، تسلط تعليقات مختلف الشخصيات الحكومية الضوء على التهديد المتصور من مجموعات المعارضة المنظمة، وخاصة مجاهدي خلق، الذين اتهموا بالتورط بشكل واسع. سواء كانت هذه الادعاءات دقيقة أو مبالغ فيها، فإنها تشير إلى قلق النظام بشأن قدرته على التحكم في الروايات وقمع الاختلاف.

ومن الناحية التكتيكية، توضح تعليقات أشخاص مثل حسام الدين آشنا، مستشار الرئيس السابق للنظام حسن روحاني، والحرسي يد الله جواني تحولًا متصورًا في تكتيكات المعارضة. تشير الإشارات إلى “عملية الضیاء الخالد 2” والمقارنات بالنزاعات المسلحة السابقة إلى رؤية النظام للاحتجاجات على أنها جزء من استراتيجية أكبر وأكثر خطورة من قبل خصومه.

وعلاوة على ذلك، أبرز تركيز السلطات للنظام الإیراني على التحكم في الإنترنت وإدارة السرد العام من قبل أحمد خاتمي خلال خطبة الجمعة في 22 نوامبر 2019. فقد أدان المحتجين وطالب باستمرار قيود الإنترنت لمنع انتشار ما يعتبره النظام أفكارًا مخربة.

وكان السرد الرسمي باستمرار يتمحور حول التخريب المنظم، وهو موضوع رئيسي في الخطب والبيانات التي تلت الانتفاضة. يعكس الاعتراف الواسع من قبل المسؤولين المختلفين بالأضرار الشاملة للممتلكات العامة والخاصة خلال الاحتجاجات عمق الأزمة التي واجهتها الحكومة.

كان الرد الرسمي يتضمن ليس فقط قمعًا فعليًا للاحتجاجات ولكن أيضًا حملة واسعة النطاق من الاعتقالات والترهيب العام، مما يشير إلى سياسة عدم التسامح تجاه الاختلاف. تم تكملة ذلك بالاعترافات العامة بمقياس الاضطرابات، والتي خدمت كتحذير للمعارضين المحتملين وكدعوة لأنصار النظام للتجمع ضد الأعداء المتصورين.

في الختام، كانت انتفاضة نوفمبر 2019 في إيران لحظة فارقة لكل من النظام والمعارضة. فقد عطلت الوضع الراهن،

وتحدت رواية الحكومة حول السيطرة والاستقرار، وأعادت إحياء النقاش العام حول تغيير النظام. لقد أعد الرد الصارم للنظام والقمع اللاحق المسرح لمزيد من الاضطرابات، حيث يبدو أن الجانبين يستعدان لصراع طويل الأمد حول مستقبل إيران. مع اقتراب النظام الملالي من عقده الخامس، تستمر أصداء “نوفمبر2019” في تشكيل المشهد السياسي لها، مع استخلاص الحكومة والمعارضة للدروس للمواجهات المستقبلية.

في السادس من ديسمبر لعام 2019، أكد مسعود رجوي، قائد المقاومة الایرانیة، على نجاح استراتيجية الكفاح التي تبناها جیش التحریر في المراكز العمرانية والأحياء والمدن التي شهدت الاضطرابات. وقد صرح رجوي قائلاً: «لقد أثبتت هذه الاستراتيجية فعاليتها على نطاق الوطن وأشعلت النيران في جميع أنحاء البلاد. هذا يبرهن مجددًا على أن النظام لا يفهم إلا لغة العنف والقوة والحسم. هذه الاستراتيجية تمثل بوليصة تأميننا للتحولات المستقبلية». هذه الكلمات تسلط الضوء على التزام المعارضة بمواصلة طريق الكفاح، معتبرين أن النضال المسلح قد يكون السبيل الوحيد لإحداث تغيير جذري في إيران.

أزمة الإسكان المتصاعدة في إيران: معضلة سياسية متجذرة في السياسات النظامية

أزمة الإسكان المتصاعدة في إيران: معضلة سياسية متجذرة في السياسات النظامية

تُثير الميزانيات السنوية الضخمة في إيران أسئلة حول كيفية ومكان استخدام هذه الموارد، خاصة عندما لا تجلب فوائد لاحتياجات الإسكان لغالبية المواطنين الإيرانيين. وعلى الرغم من ثروة البلاد الناتجة عن مناجمها الغنية ومواردها الطبيعية، يظل السؤال الأساسي: لماذا لا تترجم هذه الإيرادات الضخمة إلى سكن آمن وميسور التكلفة لشعبها؟

يمكن فهم هذه المشكلة جزئيًا من خلال تقارير صدرت خلال العام الماضي:

في 13 مايو 2023، نشرت صحیفة “انتخاب” الحکومیة  تصريحًا للخبير العقاري أحمدرضا سرحدي، الذي أبرز التحديات الشديدة التي يواجهها المستأجرون في طهران، قائلاً: “بعض الناس لا يستطيعون حتى تحمل تكاليف استئجار منازل في الأحياء الدنيا من طهران. استئجار شقة بمساحة 50 مترًا مربعًا في نازي آباد يتطلب دفعة أولى قدرها 100 مليون تومان وإيجار شهري قدره 10 ملايين تومان.”

وفي تقرير لصحيفة “فراز” بتاريخ 29 يوليو 2023، تم التأكيد على المخاوف المتعلقة بالإسكان على نطاق واسع، حيث تم الإشارة إلى أن “من النادر أن تجد شخصًا في المدن الإيرانية لا يعاني من مشكلات السكن. آلاف العائلات قد خزنت أغراضها المنزلية وأصبحت بلا مأوى. ووفقًا لأحدث الإحصاءات، ينفق متوسط الأسرة الإيرانية 70% من دخلها على الإيجار. وقبل عامين، كان متوسط سعر المتر المربع 33 مليون تومان؛ واليوم وصل إلى 78 مليون تومان.”

وأضافت إلى خطورة الوضع تقارير صدرت في 8 نوفمبر 2024، حيث ذكرت صحيفة “أرمان إمروز” عن عبدالكريم حسين زاده، نائب التنمية الريفية والعامل الاجتماعي البارز، قائلاً: “عشرون مليون شخص في مجتمعنا يعيشون على الهامش. في الواقع، هناك سبعة أنواع من الفقر وتسعة أنواع من عدم المساواة، وكلها تواجهنا.”

وتكمن جوهر المشكلة في الفجوة بين واقع حياة غالبية الإيرانيين وسياسات الحكومة الحاكمة. بينما يكافح المواطنون العاديون وسط ارتفاع التكاليف والتشرد وانتشار المستوطنات غير الرسمية، يبقى تركيز الحكومة على غرس الخوف من خلال الإعدامات وتعزيز السياسات التي لا تتماشى مع احتياجات شعبها.

وتم التأكيد على هذه الفجوة في تقرير صدر في أوائل يوليو 2023 بعنوان “تقرير صادم حول معدل الفقر في إيران” للباحث المنتمي للنظام حجت ميرزايي، الذي انتقد علنًا أولويات النظام الديني الحاكم: “رغم تخصيص آلاف المليارات من التومانات للعديد من المؤسسات الدينية والمدارس الدينية، فإن مخرجاتها تعتبر صفرية، إن لم تكن سلبية. لو تم توجيه هذه الميزانيات الدينية الضخمة نحو القضاء على الفقر، لرأينا نتائج أفضل بكثير. ويرى الناس سبب فقرهم وبؤسهم وصعوباتهم في أيديولوجيتنا، ويعبرون عن فرحتهم بوفاة أي الملا، خاصة المسؤولين.”

وفي هذا السياق، غالبًا ما تواجه وعود مسعود بزشكيان رد فعل سريع من الاجتماعي والإعلام. في مواجهة هذه الحقائق القاسية المتعلقة بالفقر والتضخم والتشرد والتهميش، حتى نواياه الأكثر إخلاصًا تُستقبل بالشك.

وفي 8 نوفمبر 2024، تناولت “أرمان إمروز” تحدي بزشكيان الصعب تحت عنوان “مهمة بزشكيان الصعبة لـ20 مليون شخص مهمش”، نقلاً عن حسين زاده، “التضخم وتناقص القوة الاقتصادية للناس أدى إلى عواقب اجتماعية واسعة النطاق. إحدى هذه العواقب هي زيادة عدد الأشخاص المهمشين وتوسع المستوطنات غير الرسمية. وعلى مدى السنوات الثلاث الماضية، ارتفعت أسعار الإيجارات بشكل كبير لدرجة أن الكثير من الناس اضطروا للانتقال إلى ضواحي المدن الكبرى لمواصلة حياتهم وعملهم… الفقر منتشر في جميع أنحاء إيران.”

وبينما تستمر الميزانية الحكومية في تقديم الأولوية للمساعي العسكرية والأيديولوجية، بما في ذلك الحرب بالوكالة وحماية النظام، يواجه ملايين الإيرانيين واقعًا قاسيًا بسبب سياسات الإسكان والاقتصاد غير الكافية. وقد أدى ذلك إلى موجة هجرة من المراكز الحضرية إلى المناطق الطرفية، مما يرتبط بشكل مباشر بتخصيصات الميزانية الحكومية وأولويات السياسة. إن أزمة الإسكان وتوسع المجتمعات المهمشة في إيران ليست مجرد مشاكل اقتصادية، بل هي قضايا سياسية عميقة، تسلط الضوء على الانقسام بين الشعب والنظام الحاكم.

وتعكس هذه الأزمة المستمرة حربًا سياسية بين ضحايا التفاوت الاقتصادي، مثل 20 مليون مواطن مهمش، ورجال الدين الحاكمين. تعزز التقارير والإحصاءات فكرة أن الصراع يتصاعد، حيث يتسع نطاق هذه الأزمة وتتعمق جذورها مع مرور الوقت.

“التضخم وتدهور القوة الاقتصادية للشعب قد أدى إلى تبعات اجتماعية واسعة النطاق. من بين هذه التبعات، ارتفاع معدلات الأشخاص الذين يعيشون على الهامش وانتشار المستوطنات غير الرسمية. خلال السنوات الثلاث الماضية، ارتفعت أسعار الإيجارات بشكل كبير لدرجة أن الكثير من الأشخاص اضطروا إلى الانتقال إلى الضواحي في المدن الكبرى لمواصلة حياتهم وعملهم… الفقر يعم تقريبًا في جميع أنحاء إيران”.

وبالإضافة إلى الأولويات في تخصيص الميزانيات وتكثيف الإعدامات، تقوم الحكومة ببناء المساكن في دول أخرى، بينما يصبح الملايين من الإيرانيين مهمشين بسبب نقص السكن. ولهذا السبب، فإن زيادة الهجرة من مراكز المدن إلى الأطراف لها علاقة مباشرة بتخصيص الميزانية وأولويات الحكومة. وبالتالي، فإن مسألة السكن ونمو المناطق المهمشة في إيران ليست قضية اقتصادية بحتة؛ إنها مسألة سياسية بين الشعب والحكومة. في إيران المتأثرة بالملالي، يتم الرد على المعادلة الاقتصادية التي تشمل الفوارق الطبقية، وأزمات المعيشة، وتزايد الفقر والتشرد المستمر بالإجابات السياسية فقط.

وتستمر هذه الأمثلة والأرقام من حكومة إلى أخرى دون أن تصل إلى حل. عندما تكون الشبكة الاقتصادية تحت سيطرة الولي الفقيه، وتكون أولوياته تشمل القوات الوكيلة والحروب والحفاظ على النظام، حتى أمثال بزشكيان في هذه الشبكة العنكبوتية يمكن أن يلعب دور ممهد للنظام، ولكنه يترك فقط بصمته على الإرث السابق.

هكذا هو الجري داخل دائرة الأزمات في محاولة لإيجاد حل من قبل الحكومات المتعاقبة التي تخضع لسيطرة الولي الفقيه. تقول هذه التقارير بأرقامها بوضوح إن هناك حربًا ونزاعًا بين ضحايا الفوارق الطبقية – مثل 20 مليون شخص يعيشون على الهامش – وبين حكم الملالي. كلما واجهنا هذه التقارير أكثر، كلما تأكدنا أن نطاق هذه الحرب يتسع وعمقها يزداد.

فوز ترامب وخوف النظام الإيراني

فوز ترامب وخوف النظام الإيراني

أثارت نتائج الانتخابات الأمريكية ردود فعل كبيرة بين وسائل الإعلام الإيرانية و مسئولي النظام الإيراني، مما يعكس مخاوف عميقة وإعادة تقييم استراتيجية داخل النظام. ويغوص هذا التقرير في تصريحات المسؤولين الإيرانيين عقب الانتخابات وفوز ترامب، مسلطًا الضوء على وجهات نظرهم حول المفاوضات وإعادة الاصطفاف الاستراتيجي استجابةً للتهديدات والفرص المتصورة.

كانت ردود الفعل على إعلان نتائج الانتخابات الأمريكية في 8 نوفمبر 2024 مليئة بالتوتر بين نخبة الحكم الإيرانية. وناقش الذين يسمون بالإصلاحيين بشكل علني إمكانية التفاوض، مشيرين إلى نهج عملي للتعامل مع الولايات المتحدة تحت إدارة ترامب. تحدث نصرت الله تاجيك عن الحاجة لتقييم التنازلات التي يمكن التفاوض بشأنها، مؤكدًا على حنكة ترامب التجارية كميزة محتملة في مثل هذه المناقشات (صحيفة انتخاب الحكومية، 8 نوفمبر 2024).

وفي‌مجال الاستراتيجية في السياسة تُظهر تعقيدات العلاقة بين إيران وإدارة ترامب، المتميزة بسياسة الضغط الأقصى، دعوات بعض المعلقين لتبني “سياسة مختلفة” (اعتماد، 8 نوفمبر 2024). يبدو أن الإجماع يشير إلى أن إيران تحتاج إلى خارطة طريق استراتيجية جديدة للتنقل عبر التحديات التي تفرضها جبهة منسقة تتراوح من ترامب ونتنياهو إلى حلفاء أوروبيين وخصوم إقليميين.

وأكد علي لاريجاني، مستشار أعلى للخامنئي، على مرونة الروح الإيرانية في بث وطني، داعيًا إلى التكيف مع الاستراتيجيات السياسية بدلاً من اليأس (صحیفة دنياي اقتصاد، 9 نوفمبر 2024). ويجادل بعدم التركيز على العقبات المؤقتة ويقترح بدلاً من ذلك تبني استراتيجية شاملة تدمج كلاً من الدفاع العسكري والدبلوماسية عالية المستوى.

وفي سياق التواجهات الاستراتيجية المستمرة، هناك دعوة للدبلوماسية عالية المستوى جنبًا إلى جنب مع موقف دفاعي وعسكري قوي. يُنظر إلى هذا النهج على أنه ضروري في التعامل مع القوى المتعددة والجيران من خلال قنوات تواجهية ودبلوماسية (المصدر نفسه أعلاه).

التحديات المستقبلية:

تشير الخطابات من مختلف الفصائل داخل الحكومة الإيرانية إلى فترة من التفكير وإمكانية تحول السياسة.

ووضعت الإدارة الأمريكية السابقة، بقيادة ترامب، اثني عشر شرطًا لأية مفاوضات مع إيران، بما في ذلك وقف البرامج النووية والصاروخية البالستية، وتقليص الدعم للميليشيات الإقليمية ( صحیفة شهروند، 8 نوفمبر 2024). يشير المشهد الجيوسياسي الحالي إلى أن العودة إلى هذه المفاوضات قد تكون غير مرجحة، مما يدفع إيران لإعادة النظر في نهجها تجاه الدبلوماسية الدولية والحكم الداخلي.

ويوضح الخطاب الذي أعقب الانتخابات الأمريكية لحظة حاسمة بالنسبة للقيادة السياسية للنظام. تعد الدعوات للدبلوماسية عالية المستوى والمرونة الاستراتيجية استجابات ليس فقط للضغوط الخارجية، ولكن أيضًا لتوقعات الحكم والاستقرار الداخلي. يعكس النقاش الجاري بين النخب السياسية والعسكرية الإيرانية إعادة تقييم استراتيجية أوسع في توقع استمرار الضغوط الأمريكية وتعقيدات الإقليم.

ومن النقاط الأساسية والمنسية التي يغفل عنها منظرو النظام في حساباتهم، لكنهم على علم بها، هو موقف الشعب الإيراني وتعامله مع هذا النظام. فالشعب الإيراني والشباب الثائر لم يتوقفوا لحظة عن النضال خلال هذه السنوات، وهم ينتظرون الفرصة لكسر القيود التي يفرضها النظام. تشهد الساحة الإيرانية تصاعدًا في التحديات والرغبة المستمرة في التغيير، مما يدفع بالمجتمع نحو نقطة الانفجار المحتملة التي قد تغير مسار الأحداث بشكل جذري.

مع مرور أكثر من ست سنوات على هذه الشروط الاثني عشر، لم تتخل الفاشية الدينية عن طموحها لامتلاك السلاح النووي أو تطوير الصواريخ طويلة المدى. في بعض الجوانب، تحول النزاع من الإمكانية إلى الفعلية وتجاوزت النقاط الحمراء. من خلال استعراض هذه الشروط، يمكن فهم أن “الدبلوماسية عالية المستوى”، حتى مع تقديم بعض التنازلات من قبل النظام الإيراني، لن تؤدي إلى نتيجة في تجاوز الخوف، اليأس وفقدان الروح المعنوية داخل النظام.

وعندما تصل سياسة الاسترضاء في تقديم الدعم للفاشية الدينية إلى طريق مسدود أو تتراجع، يعرف الشعب الإيراني وقوى المقاومة جيدًا كيفية التقدم بالاعتماد على استراتيجية “الاعتماد على الشعب” للانتفاضة والإطاحة بالنظام. هذا هو السبب الرئيسي للخوف وفقدان الروح المعنوية داخل النظام، حيث يستعد المواطنون للاغتنام الفرصة للانقضاض الذي يقرر مستقبل إيران.

عودة انقطاع الكهرباء في إيران: هدية من حكومة خامنئي المفلسة

عودة انقطاع الكهرباء في إيران: هدية من حكومة خامنئي المفلسة

ابتداءً من يوم الأحد، 10 نوفمبر، قررت حكومة خامنئي المفلسة بدء انقطاع التيار الكهربائي في جميع المحافظات تحت ذريعة إيقاف استخدام المازوت في محطات الطاقة حفاظًا على نقاء الهواء! هذه الخطوة أثرت بشكل واسع على حياة المواطنين وأعمالهم ومعيشتهم.

انقطاع الكهرباء، هذا العنصر الضروري الحيوي لجميع أبناء الشعب الإيراني، الوجه الآخر لزيادة ميزانية النظام العسكرية والأمنية. في خطوة لافتة، كشف النظام الإيراني مؤخرًا عن مشروع ميزانية قدّمه رئيس النظام بزشكيان للبرلمان، يتضمن زيادة ميزانية المؤسسات العسكرية للنظام، بما في ذلك الجيش والحرس الثوري، إلى ثلاثة أضعاف الميزانية السابقة. ويكشف هذا القرار عن أن النظام الكهنوتي يكرّس كافة إمكانيات البلاد لقمع الشعب الإيراني وتصدير الحروب والإرهاب إلى الخارج، في الوقت الذي يعجز فيه عن تأمين أبسط احتياجات الشعب الأساسية، مثل الكهرباء.

بات انقطاع الكهرباء وعدم رضا المواطنين عن هذه الأزمة محركًا قويًا للتعبير عن الاستياء الشعبي، ما يمهّد لانتفاضة شعبية ضد النظام. فكما أدت أزمة ارتفاع أسعار البنزين في عام 2019 إلى انتفاضة واسعة، قد يكون هذا التدهور في الخدمات الأساسية شرارة أخرى لتحرك الشعب الإيراني

ونشرت وكالة “انتخاب” الرسمية يوم السبت، 9 نوفمبر، أن انقطاع الكهرباء سيشمل المناطق الحضرية والريفية على حد سواء، حيث سيستمر لساعتين يوميًا في الفترة ما بين الساعة 9 صباحًا وحتى 5 مساءً، ومن المتوقع أن يبدأ تنفيذ هذا البرنامج غدًا. وقد قُسّمت طهران إلى 24 منطقة لتطبيق انقطاع الكهرباء وفقًا لجدول زمني محدد.

وكان نائب رئيس جمهورية النظام بزشكيان والمتحدثة باسم حكومته قد أعلنا الأسبوع الماضي عن بدء “انقطاعات منتظمة”، مدّعين أن السبب هو وقف استخدام المازوت في ثلاث محطات للطاقة بهدف الحفاظ على جودة الهواء، إلا أن هذا التبرير ليس إلا ذريعة. فحكومة بزشكيان ومسؤولوها يخفون حقيقة أن مخزون المازوت والديزل قد تم بيعه مسبقًا لتغطية احتياجات الحكومة المالية.

وعبّر فرشيد شكرخدائي، رئيس لجنة الاستثمار والتمويل في غرفة التجارة الإيرانية، عن خيبة أمله من قرارات الحكومة، حيث قال: “قرارات الحكومة محبطة، ومشكلة النقص الحاد في الغاز والكهرباء لا يمكن اختزالها باختلال في التوازن، بل هي نتيجة لسياسات الحكم غير المدروسة. بدون التواصل مع العالم، وحل المشكلات الخارجية، ودعم القطاع الخاص، لن تُحل أزمات البلاد. وعلى أولئك الذين أوكلوا إنتاج النفط والغاز لغير المختصين أن يجيبوا ويوضحوا لماذا لم يشهد إنتاج النفط والغاز أي تقدم”.

وتداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي تعليقات غاضبة على قرار الحكومة الرابع عشر، ووصفوا إيقاف حرق المازوت في بعض المحطات بأنه مجرد استعراض، واعتبروا تصريحات المسؤولين بشأن الحرص على صحة المواطنين كاذبة، حيث كتبوا: “إنهم يكذبون، فهم لا زالوا يحرقون المازوت ولا يملكون الغاز”.

وقال أحد المستخدمين: “انقطاع الكهرباء لا يختفي، بل ينتقل من موسم إلى آخر. وبعد فترة سيعودون لحرق المازوت وقطع الكهرباء في الوقت نفسه”. وأضاف آخر: “الحياة في ظل الجمهورية الإسلامية تعني الاختناق بسبب التلوث أو المعاناة من انقطاع الكهرباء”.

وأفاد أحد الصحفيين بأن “الحكومة تسعى للتغطية على الانقطاعات الواسعة للكهرباء التي من المتوقع أن تستمر في الأشهر المقبلة، وتستخدم قضية تلوث الهواء كذريعة للتغطية”.

نقطة تحول في فضيحة الإرهاب التابعة للنظام الإيراني

نقطة تحول في فضيحة الإرهاب التابعة للنظام الإيراني

أثارت محاولة اغتيال الدكتور أليخو فيدال كوادراس، السياسي الإسباني البارز، في وسط مدريد يوم 9 نوفمبر 2023، صدمة واسعة وتبعات عالمية. نجا فيدال من المحاولة بشكل إعجازي، حيث استهدف المرتزق رأسه من مسافة قريبة للغاية. أظهرت شجاعة فيدال ويقظته في اللحظة التي ألقى فيها باللوم على النظام الإيراني، مما أضفى على هذا الحدث أهمية خاصة.

شكّل هذا العمل الإرهابي هزيمة وفضيحة كاملة للنظام الإيراني، وحقق نتائج عكسية تمامًا لما خطط له الملالي.

في أول مؤتمر صحفي له في مدريد في مارس، قال البروفيسور فيدال كوادراس: “لم أندم للحظة على ما فعلته لدعم الشعب الإيراني الساعي إلى إنشاء جمهورية ديمقراطية تفصل بين الدين والدولة. بل سأضاعف جهودي اليوم بعزيمة أكبر، مع دافع وتصميم مضاعفين، لإحلال الديمقراطية والحرية في إيران”.

وفي تصريح له بعد أسبوع في باريس، قال: “كنت أول شخص في قائمة الاغتيالات للنظام الإيراني، وأنا فخور بهذا اللقب تحديدًا: العدو العلني الأول للملالي! لقد أرسلت لهم رسالة واضحة: كانت أهدافكم هي التخلص مني وتخويف مئات السياسيين الذين يدعمون منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. لم تحققوا أيًا من هذه الأهداف! فأنا ما زلت على قيد الحياة ولم يستطع الملالي إرهاب أحد. بعد هذا الهجوم، زاد العديد من النواب من التزامهم بدعم قضية الحرية في إيران والسيدة رجوي”.

وفي مؤتمر آخر عُقد في برلين في مايو بعنوان “حل الأزمة الإيرانية: دعم البديل الديمقراطي”، وبمشاركة برلمانيين وشخصيات ألمانية، أعرب المتحدثون عن تقديرهم لصمود الدكتور فيدال كوادراس في دعم مقاومة الشعب الإيراني وحريته.

قال كارستن مولر، عضو بارز في اللجنة القضائية للبوندستاغ الألماني والذي ترأس المؤتمر: “البروفيسور فيدال كوادراس معروف بنضاله الطويل من أجل الحرية والديمقراطية، كما أن لإيران الحرة والديمقراطية مكانة خاصة في قلبه. لقد كرّس حياته لمواجهة النظام الإجرامي للملالي، وهو يفعل ذلك بتفانٍ وشجاعة استثنائيين”.

يمكن القول بجرأة إن محاولة الاغتيال الفاشلة التي استهدفت الدكتور فيدال كوادراس شكّلت نقطة تحول في فضيحة إرهاب النظام الإيراني وفشل سياسة الاسترضاء المخزية. وقد أكد فيدال كوادراس في مؤتمر دولي عُقد في بروكسل العام الماضي في ذكرى انتفاضة نوفمبر هذا الموقف بقوله: “للأسف، العديد من الحكومات الأوروبية، خشيةً من تهديد الملالي، عرّضت منظمة مجاهدي خلق للاضطهاد وضيّقت عليها الحياة. أقول بوضوح شديد: هذه سياسة خاطئة وجبانة، سياسة مخزية وعديمة الجدوى”.

وأضاف فيدال كوادراس: “السياسة الوحيدة لوقف النظام الإيراني تتطلب الحسم والشجاعة، عبر الضغط الدبلوماسي، العقوبات الاقتصادية، والدعم الكامل لمنظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية والسيدة مريم رجوي. هذه هي السبيل الوحيدة لتحقيق التغيير المطلوب في إيران”.

ملخص أهم الأخبار – الأحد 10 نوفمبر

ملخص أهم الأخبار – الأحد 10 نوفمبر

  • نظم المتقاعدون وقفات احتجاجية في مدن مختلفة، بما في ذلك طهران والأهواز وشوش وهفت تبه وأصفهان وكرمانشاه، احتجاجا على ظروفهم المعيشية السيئة، وهتف المتقاعدون، ” حكومتنا مصدر عارنا، ويجب إطلاق سراح المعلم المسجون، ويجب إطلاق سراح العامل المسجون”. 
  • نظمت مجموعة من المعلمين المتقاعدين، الأحد 10 نوفمبر/تشرين الثاني، وقفة احتجاجية أمام مبنى وزارة التربية في طهران احتجاجا على عدم تلبية مطالبهم.
  • عقد المؤتمر عبر الإنترنت في الذكرى السنوية الأولى للمحاولة الإرهابية الفاشلة لنظام الملالي ضد البروفيسور أليخو فيدال كوادراس بحضور شخصيات سياسية وبرلمانيين من مختلف الدول الأوروبية.
  • في البرلمان البريطاني، عقدت الجمعية النسائية من أجل إيران حرة مؤتمرا بعنوان  “المرأة في طليعة التغيير في إيران”. وشارك في الاجتماع عدد من أعضاء مجلس اللوردات من مختلف الأحزاب وشخصيات أكاديمية وممثلين عن الجاليات الإيرانية وألقوا كلمات.
  • أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار المقاومة الإيرانية معرضا لصور شهداء الانتفاضة وطاولة كتب تضامنا مع انتفاضة الشعب الإيراني في مدن باريس وأوسلو وهايدلبرغ وسيدني ودويسبورغ بألمانيا.
  • وحكم على وريشه مرادي، وهو سجين سياسي مسجون في سجن إيفين، بالإعدام بتهمة “البغي”  من قبل القاضي أبو القاسم صلواتي، رئيس الفرع 15  من محكمة طهران.
  • قال عباس باليزدار، الأمين السابق لهيئة التحقيق القضائية في نظام الملالي:  “لدي ملف  فساد  من   54 ألف صفحة يشمل 52 مسؤولا، كشف تفاصيل فساد بقيمة مليار يورو في إيران خودرو ديزل في  عام 2023 وقال: لقد أبلغت حكومة بزشكيان بهذه الحالة”.
  • اعترف عباس باليزدارا، وهو شخصية قضائية سابقة في نظام الملالي، بأن القاضي مرتضوي قتل شخصيا زهرة كاظمي.قال:  “عندما تكون في مسرح الجريمة وتضرب زهراء كاظمي. وتضرب فلان وفلان. هذا الشخص مجرم وقاتل.لقد قال سعيد مرتضوي مرارا وتكرارا إنني سأسحب الكرسي من تحت قدميك وسأعدمك.
  • وفقا لصحيفة كييف إندبندنت، أعلن ممثل الحكومة الأوكرانية في برلمان البلاد أن الحكومة الأوكرانية قررت إنهاء عقد الخدمات الجوية مع إيران.
  • وفقا لتقرير صادر عن موقع “اقتصاد 24″، مع الإعلان عن ترشيح دونالد ترامب للانتخابات الرئاسية الأمريكية، عانت الأسواق الاقتصادية الإيرانية من تقلبات وانخفاض حاد في قيمة العملة.
  • ذكرت صحيفة فرهيختكان أنه وفقا للإحصاءات، فإن المنظمة الوطنية للأراضي والإسكان، التابعة لوزارة الطرق والتنمية الحضرية، قد  استحوذت حتى الآن على 1,814,000  هكتار من الأراضي داخل حدود المدن وحدودها. ووفقا للصحيفة، فإن هذه المساحة الضخمة من الأراضي تعادل ما يكفي من الأراضي لبناء 29 مدينة بحجم طهران.
  • قال رئيس منظمة الطب الشرعي التابعة لنظام الملالي: “خلال  السنوات الست الماضية،  استقال 400 طبيب من وظائفهم بسبب العمل الجاد وانخفاض الرواتب.
  • قال الأمين العام لدار التمريض التابعة للنظام الإيراني إن  50 ألف ممرض اضطروا إلى البقاء في المنازل وتغير وضع الممرضات بسبب صعوبات الوظيفة، قائلا “العمل البديل الأسهل للممرضات هو سيارات الأجرة عبر الإنترنت”.وأضاف أنه إذا لم يتم توفير البنية التحتية اللازمة للبقاء، فإن 11,000 ممرضة سيتركون وظائفهم قريبا.
  • أفاد عدد من وسائل الإعلام والمنظمات الطلابية التابعة للنظام الإيراني أن ما لا يقل عن 70 طالبا من جامعة رجائي لتدريب المعلمين في طهران قد تسمموا وأن عددا منهم قد تم إرسالهم إلى المراكز الطبية.
  • الجمهوريون على وشك السيطرة على مجلس النواب الأمريكي، وهو أمر حيوي لدفع خطط دونالد ترامب عندما يعود إلى البيت الأبيض في يناير.
  • وفقا لوكالة أسوشيتدبرس، فاز دونالد ترامب أيضا بولاية أريزونا، وفاز بالأصوات الانتخابية لجميع الولايات السبع المتناوبة.
  • ذكرت رويترز أن ترامب سيؤيد سياسة الضغط الأقصى على النظام الإيراني.
  • نفذت الطائرات الحربية الأمريكية عدة ضربات على مستودعات أسلحة متطورة للحوثيين المدعومين من إيران في اليمن ليلة السبت، حسبما قال البنتاغون. كما ورد أن طائرات عسكرية بريطانية شاركت في العملية.
  • كتبت صحيفة التلغراف اللندنية أن رئيس الوزراء البريطاني ستارمر يمكن أن يحقق مكسبا سهلا من خلال إدراج حرس النظام الإيراني وحظره كمنظمة إرهابية.
  • قالت وزارة الخارجية القطرية إن جهودها للتوسط بين حماس وإسرائيل توقفت في الوقت الحالي.
  • يقول مسؤولون لبنانيون إن ما لا يقل عن 40 شخصا، بينهم عدة أطفال، قتلوا في غارات جوية إسرائيلية على أجزاء مختلفة من البلاد، بما في ذلك الضاحية الجنوبية لبيروت.
  • ذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية أن جنديين سعوديين قتلا وأصيب آخر في إطلاق النار، في إشارة إلى إطلاق النار على قواتها في قاعدة عسكرية في اليمن.
  • أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” أنه منذ 7 أكتوبر 2023، قتل ما لا يقل عن 43,603 فلسطينيين وأصيب أكثر من 102929 نتيجة الهجمات الإسرائيلية، وحوصر الآلاف تحت الأنقاض.

تظاهرة كبيرة للمعلمين المتقاعدين أمام وزارة التربية في طهران

تظاهرة كبيرة للمعلمين المتقاعدين أمام وزارة التربية في طهران

في العاشر من نوفمبر، تجمعت مجموعة من المعلمين المتقاعدين أمام وزارة التربية والتعليم في طهران، معربين عن تظلمهم بسبب عدم دفع مكافآتهم، في ظل تنامي اتجاه الاحتجاجات في جميع أنحاء البلاد. المتظاهرون، الذين سافروا من مدن متعددة، قد احتجوا بشكل خاص ضد عدم دفع 60٪ من مكافآتهم المستحقة لخدمة التدريس لمدة 30 عامًا.

وكان المشهد أمام الوزارة مشحونًا بالهتافات مثل “وزير عاجز، استقل، استقل”، “كل هذا الظلم، لم تشهد أمة من قبل”، “لو قلّ الاختلاس، ستُحل مشكلتنا”، “يا معلم ارفع صوتك، استعد حقك”، “يا معلم قف، لإزالة التمييز”، “هيهات هيهات من كل هذا الطغيان”، و”المسؤولون الكاذبون، أين ثمرة جهدي؟” تعكس هذه الشعارات الإحباط العميق بين المتقاعدين تجاه الإهمال المنهجي وسوء الإدارة المالية من قبل السلطات.

ومع حمل اللافتات التي تحمل رسائل مثل “وعود فارغة، أُهدرت مكافآتنا” و”إذا كنت إعصارًا لتسرق مكافأتي، فأنا صخرة في طريقك”، استهدف المتظاهرون تسليط الضوء على معاناتهم من خلال الرمزية البليغة. ويتهم المتظاهرون وزير النظام، الذي يختبئ وراء القضايا الدينية بدلاً من معالجة مخاوف المعلمين، بإهمال واجباته. قالوا: “سيدي الوزير، واجبك هو التعليم. مسؤولونا، عندما لا يكون لديهم ما يقدمونه، يربطون القضايا بالوضوء والصلاة. سيدي الوزير، في خطابك الأول، تتحدث عن صلاة الطلاب. واجبك هو التعليم.”

وأظهرت الصور المنشورة على وسائل التواصل الاجتماعي أن العديد من المتقاعدين، الذين وصلوا إلى طهران من مدن مختلفة، اضطروا لقضاء الليلة السابقة في الحدائق وهم يتحملون البرد للمشاركة في الاحتجاج. وكان من المقرر أن يستمر التجمع، الذي بدأ يوم الأحد، حتى يوم الاثنين، 11 نوفمبر، أمام مبنى الوزارة.

ومع تزايد الاحتجاجات في إيران يومًا بعد يوم بسبب الفقر المستشري والتضخم الذي يؤثر على جميع الطبقات الاجتماعية، من المتوقع أن تنتشر هذه الاحتجاجات أكثر. فقد انخفضت العملة الوطنية إلى أدنى مستوى لها على الإطلاق بسبب سياسات النظام، مما زاد من اليأس الاقتصادي.

ويجادل النقاد بأن النظام، بدلاً من معالجة القضايا المالية ورفاهية الشعب، يركز على التحريض على الحروب في المنطقة وينفق ملايين الدولارات لدعم المجموعات الإرهابية. يعتقد الخبراء أن الصراع المستمر بين الشعب ونظام إيران يقترب من نهايته، وقد لا يمضي وقت طويل قبل أن تتحول هذه الاحتجاجات اليومية إلى ثورة أو تمرد.

ويشير الإهمال المستمر للحقوق المالية للمعلمين وسوء الإدارة الاقتصادية الواسع النطاق إلى أن النظام يواجه أزمة وجودية، حيث يكافح مع الاضطرابات الداخلية وعدم الرضا الواسع النطاق. من المرجح أن يكون هذا السيناريو بمثابة محفز لمزيد من الاضطرابات، مما يشير إلى أوقات مضطربة قادمة لهيكل الحكم في إيران.

تهران - تجمع اعتراضی بازنشستگان ۱۴۰۲ مقابل وزارت آموزش و پرورش -۲۰آبان
تهران - تجمع اعتراضی بازنشستگان ۱۴۰۲ مقابل وزارت آموزش و پرورش -۲۰آبان
تهران - تجمع اعتراضی بازنشستگان ۱۴۰۲ مقابل وزارت آموزش و پرورش -۲۰آبان

تزايد الفقر والفساد الحكومي في إيران: صرخات الشعب تتعالى في موجة احتجاجات مستمرة

تزايد الفقر والفساد الحكومي في إيران: صرخات الشعب تتعالى في موجة احتجاجات مستمرة

تزايدت وتيرة الاحتجاجات في مدن إيرانية متعددة مثل طهران، الأهواز، شوش ، كرمانشاه، إصفهان، وقزوين، مما يعكس الاستياء العام من الفقر المستشري، التضخم المتزايد، والإهمال الحكومي. هذه الاحتجاجات تجمع بين فئات متنوعة من السكان، بما في ذلك المتقاعدون، العمال، والموظفون الحكوميون، الذين يطالبون جميعًا بحقوقهم المهدورة وتحسين ظروفهم المعيشية.

وفي طهران، شهدت المظاهرات تجمع العاملين في قطاع الصناعات الفولاذية الذين طالبوا بحقوقهم التقاعدية والمعيشية، معبرين عن استيائهم من التأخير المستمر في استلام مستحقاتهم القانونية.

وفي الأهواز، خرج المتقاعدون من الضمان الاجتماعي في مسيرة احتجاجية واسعة، معبرين عن استعدادهم للنضال من أجل استرداد حقوقهم، وانتقدوا الحكومة والبرلمان لتقصيرهما في معالجة مصالح الشعب.

 وفي شوش قام المتقاعدون بتجمع احتجاجي أمام مبنى حاكم المدينة و هتفوا شعارات ضد الحكومة منها: عارنا عارنا حكومتنا الخايسة

وفي كرمانشاه، تجمع المتقاعدون في احتجاج على الفساد والوعود الزائفة بشأن عملية “المساواة” التي كان من المفترض أن تعالج مشاكلهم المالية. المتظاهرون رفعوا شعارات تندد بالسرقة والنهب تحت مظلة المساواة، معبرين عن خيبة أملهم في الوعود الكاذبة والتظاهر والرياء. كما طالب المحتجون بالإفراج عن المعلمين والعمال المسجونين، رافعين شعارات مثل “يجب إطلاق سراح المعلم المسجون” و”يجب إطلاق سراح العامل المسجون”، مشددين على الحاجة إلى العدالة الاجتماعية ووقف القمع السياسي.

وفي إصفهان، أعرب المتقاعدون من قطاع الصلب عن استيائهم من تأخر حقوقهم المالية وشددوا على الحاجة إلى تحسين الظروف واحترام حقوقهم التي كسبوها بعد سنوات من الخدمة.

وأخيرًا، في قزوين، استجاب العاملون في المختبرات وأقسام الأشعة للدعوة للاحتجاج، مطالبين بتحسين ظروف عملهم وتوفير الأجهزة والمعدات اللازمة لأدائهم المهني.

ومع تزايد الاحتجاجات في إيران يومًا بعد يوم بسبب الفقر المستشري والتضخم الذي يؤثر على جميع الطبقات الاجتماعية، من المتوقع أن تنتشر هذه الاحتجاجات أكثر. فقد انخفضت العملة الوطنية إلى أدنى مستوى لها على الإطلاق بسبب سياسات النظام، مما زاد من اليأس الاقتصادي.

ويجادل النقاد بأن النظام، بدلاً من معالجة القضايا المالية ورفاهية الشعب، يركز على التحريض على الحروب في المنطقة وينفق ملايين الدولارات لدعم المجموعات الإرهابية. يعتقد الخبراء أن الصراع المستمر بين الشعب ونظام إيران يقترب من نهايته، وقد لا يمضي وقت طويل قبل أن تتحول هذه الاحتجاجات اليومية إلى ثورة ضد نظام الملالي.

تهران - تجمع اعتراضی بازنشستگان ۱۴۰۲ مقابل وزارت آموزش و پرورش -۲۰آبان
تهران - تجمع اعتراضی بازنشستگان ۱۴۰۲ مقابل وزارت آموزش و پرورش -۲۰آبان
تهران - تجمع اعتراضی بازنشستگان ۱۴۰۲ مقابل وزارت آموزش و پرورش -۲۰آبان
تهران - تجمع اعتراضی بازنشستگان فولادی -۲۰ آبان
تهران - تجمع اعتراضی بازنشستگان فولادی -۲۰ آبان
تهران - تجمع اعتراضی بازنشستگان فولادی -۲۰ آبان