728 x 90

1.5 مليون سوري يواجهون خطر الموت جوعا

-

  • 1/31/2016
الاطفال في الناطق المحاصرة في سوريا
الاطفال في الناطق المحاصرة في سوريا

 

اخبار 24
31/1/2016
أکدت منظمة "أطباء بلا حدود" وفاة 16 مدنيا في مضايا في ريف دمشق بسبب الجوع منذ دخول المساعدات منتصف هذا الشهرغرد النص عبر تويتر، وأن أکثر من مليون ونصف مليون سوري يواجهون المصير نفسه.
کما توفي شخص مسن اليوم بمعضمية الشام، حيث تعاني 18 منطقة سورية من حصار خانق وفق الأمم المتحدة.
وفي تقرير نشرته "أطباء بلا حدود" قالت إن هناک 16 حالة وفاة من المدنيين في مضايا منذ دخول المساعدات إليها منتصف الشهر الجاري، متهمة النظام السوري وحلفاءه بمنع وصول المساعدات الطبية للبلدة المحاصرة.
وقدّرت المنظمة وجود 320 حالة تعاني من سوء التغذية في البلدة، بينها "33 يعانون من سوء تغذية حاد مما يضعهم تحت خطر الموت في حال لم يتلقوا العلاج السريع والفعال" مضيفة أن العدد يمکن أن يکون أکبر من تقديراتها.
ووفق المنظمة، فإن 46 شخصا لقوا مصرعهم جوعا في مضايا منذ مطلع ديسمبر/کانون الأول الماضي.
وقال مدير العمليات في المنظمة بريس دو لا فين إنه "من غير المقبول أن يموت الناس من الجوع وأن تبقی الحالات الطبية الحرجة عالقة في البلدة رغم ضرورة نقلها لتلقي العلاج منذ أسابيع عدة."
وأکد وجود حاجة ماسة لوجود طبي فوري ودائم ومستقل في مضايا، مضيفا "نتوقع أن يتدهور الوضع الطبي بسبب عدم توفير الرعاية الصحية للأشخاص العالقين".
ومن جهة ثانية، نقلت وکالة الصحافة الفرنسية عن رئيس العمليات في الهلال الأحمر السوري تمام محرز أن فرقا طبية دخلت السبت إلی بلدات مضايا والفوعة وکفريا لإجراء عمليات تقييم للاحتياجات الإنسانية، لافتا إلی أنه لم يتم إدخال أي مساعدات اليوم.
18 منطقة
ووفق تقرير "أطباء بلا حدود" فإن أکثر من مليون ونصف مليون سوري يواجهون خطر الموت جوعا، بينما تقدر الأمم المتحدة عدد السوريين الذين يعيشون تحت الحصار بنحو 486700 شخص.
وفي معضمية الشام بريف دمشق، قالت مصادر طبية إن رجلا مسنا قضی نحبه جوعا بسبب الحصار، وهي الوفاة التاسعة بسبب الجوع منذ نحو أسبوعين في المدينة.
ولا تزال قوات النظام تحکم حصارها علی البلدة التي يقطنها نحو 45 ألف ساکن، وتمنع عنهم المواد الإغاثية والإنسانية، کما أنها لا تسمح لأي شخص بالخروج من المدينة والدخول إليها حتی الحالات الإنسانية، وفق حقوقيين وناشطين.
وفي داريا، قال رئيس المکتب الإعلامي حسام الأحمد لوکالة الأناضول إن حياة 12 ألف مدني بالبلدة معرضة للخطر في حال استمر الحصار الذي تفرضه قوات النظام السوري والمليشيات الشيعية وقوات حزب الله.
وکان برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة قد أکد مؤخرا أن 18 منطقة سورية لا يمکن الوصول إليها، وقالت المتحدثة باسم البرنامج بيتينا لوشر -في حديث للجزيرة- إن الموقف في المناطق المحاصرة مروع، وإن الأطراف المتقاتلة تعرقل وصول المساعدات للمناطق المحاصرة.
وأعلن مسؤول العمليات الإنسانية في الأمم المتحدة ستيفان أوبريان الأربعاء أمام مجلس الأمن أن النظام السوري لم يستجب لنحو 75% من طلبات الترخيص لقوافل إنسانية بالدخول إلی مناطق محاصرة، معتبرا أن ذلک "غير مقبول".
ونشرت صحيفة واشنطن بوست اليوم تقريرا عن حصار مضايا، حيث تغطي الثلوج البلدة مما يفاقم المشکلة، بينما يؤکد السکان أن إدخال المساعدات والعيادات الطبية المتنقلة لن يحل المشکلة، وأن لا شيء غير رفع الحصار يمکن أن ينهي معاناتهم.

مختارات

احدث الأخبار والمقالات