728 x 90

5762 تظاهرة احتجاجية في إيران خلال عام.. نظام الملالي للهاوية

-

  • 3/29/2018
 -
-
في ظل تدني الأوضاع الاقتصادية وارتفاع الأسعار وتدهور قيمة العملة الإيرانية، کشف تقرير عن ارتفاع موجة التظاهرات في إيران ضد سياسة نظام الملالي، وشملت هذه التظاهرات کل فئات المجتمع الإيراني، والتي تعد مؤشرا علی درجة الغليان والثورة التي تسقط نظام خامنئي.
وأوضح تقرير للمعارضة الإيرانية “مجاهدي خلق”، أن إيران شهدت نحو 5762 تظاهرة احتجاجية في العام الإيراني المنتهي في 20 مارس الماضي، مما يعني أنه في المتوسط کان هناک 480 حرکة احتجاجية في الشهر و 16 حرکة احتجاجية في اليوم.
وأشار التقرير إلی أن انتفاضة 142 مدينة إيرانية في ديسمبر الماضي تعد أبرز التظاهرات الاحتجاجية خلال العام الإيراني الماضي (1396).
وخلال انتفاضة ديسمبر2017، تم تشکيل ما مجموعه 340 من الاحتجاجات والمظاهرات. لم يتم إخماد هذه الانتفاضة ولا تزال حية ويمکن أن نری استمرارها في کتابة الشعارات في مختلف الأماکن خاصة کتابة الشعارات علی جدران في نطاق واسع بشعار «الموت لخامنئي» المرکزي في جميع أنحاء إيران.
احتجاجات عمالية
وأوضح التقرير، أن العام الإيراني الماضي (1396) شهد نحو 1948 احتجاجات عمالية في ما لايقل عن 60 مدينة ومرکزًا صناعيًا.
وجاءت التظاهرات العمالية، احتجاجا علی تدني الأوضاع المعيشية وعدم دفع رواتب العمال من عدة أشهر إلی سنتين وعدم دفع علاواتهم النقدية وعدم دفع مستحقات التأمين للعمال وعدم دفع رواتب للعمل الإضافي وانعدام الأمن الوظيفي وتسليم معمل أو شرکة إلی القطاع الخاص وتسريحات للعمال بعد خصخصة المصنع أو الشرکة وتوظيف عمال غير محليين والفصل عن العمل.
حتی مطالب الاحتجاج السياسي مثل احتجاج حضوري علی حسن روحاني بالذات بشأن البطالة وأدان اعتقال العمال الناشطين واحتجاج علی زيارة روحاني من «عسلوية» ورشق سيارته بالأحجار في ساحة منجم«يورت» وإدانة حکم الجلد علی العمال الناشطين.
احتجاجات من نهبت أموالهم
وذکر التقرير أن إيران أيضا، شهدت نحو 956 تظاهرة احتجاجية خلال العام الإيراني المنتهي، نظمها المواطنون المنهوبة أموالهم من قبل المؤسسات المالية وسجلتها، حيث کان بشکل متوسط کل شهر 80 تجمعا.
ويرجع ذلک لوجود أزمة في المؤسسات المالية غير المشروعة، بما في ذلک «کاسبين» و«آرمان-البرز ايرانيان» وظاهرة «شانديز» وأفضل توس» و«ثامن الحجج».
کما شهد العام الإيراني المنصرم، نحو 157 احتجاجًا من قبل متقاعدين حکوميين وعسکريين، احتجاجًا علی انخفاض مستوی الرواتب التقاعدية وعدم دفع الرواتب في الوقت المناسب واستحقاقات التقاعد الأخری.
احتجاجات قطاع التعليم
وعلی مستوی قطاع التعليم، بلغت التظاهرات الإيرانية، نحو 151 حرکة احتجاجية من قبل التربويين والمعلمون، احتجاجا علی عدم دفع رواتبهم المتأخرة وعلاواتهم النقدية وعدم التغيير في توظيفهم وتوظيف أفراد غير محليين. کما احتجوا علی اعتقال نشطاء تربويين.
کما نظم الطلاب 21 تجمعا احتجاجيا کل شهر والذي بلغ مجموعها 257 حرکة احتجاج في العام (1396).
احتجاجات من قبل الشرائح الأخری
کما جرت نحو 1595 حالة احتجاجية من قبل الشرائح الأخری داخل المجتمع الإيراني، حيث يشکل متوسط 133 تجمع في الشهر و53 تجمعا في اليوم الواحد. وسرعان ما تم تسييس العديد من هذه التجمعات التي نظمت بشعارات مهنية، واستندت إلی الدعوات الموضوعة علی الإنترنت.
ومن أهم هذه الاحتجاجات هي تجمعات واحتجاجات واسعة وممتدة لمزارعي مدينة ورزنه في مارس 2018 وتجمع الدراويش الکوناباديين ومواجهاتهم مع مأموري الوحدة الخاصة والاحتجاجات في مدن اروميه و کرمانشاه وتبريز في رحلات حسن روحاني الانتخابية وإضراب تجار السوق في مدن بانه وبيرانشهر ومريوان وإضراب الأطباء عن العمل بشکل عام في 115 مدينة وتجمع بمشارکة 2000 من الاخصائين القائمين بالتصوير بالأشعة وأساتذة الجامعات ومساعدي القائمين بالتصوير بالأشعة وتجمع المنکوبين بالزلزال و احتجاج أصحاب السوق وأصحاب القوارب في ميناء ديلم وغناوه وبوشهر واحتجاجات أسر ضحايا سفينة «سانتشي» وکسبة مبنی بلاسکو.
وأکد التقرير أن: الظروف الملتهبة للمجتمع بمرور الوقت، قد اشتعلت، وکما أثبتت، لن تکون الاحتجاجات أقل، بل أصبحت أکثر تنظيما، وأکثر تماسکا وأکثر سياسية.
وقال التقرير: طفح الشعب الإيراني بجميع شرائحه وطبقاته کيل صبرهم من الظلم والاضطهاد الذي يمارسه النظام، لمدة 40 عامًا ولم تتوقف الحرکة في هذا المسار. ولا شک في أن في العام الإيراني الجديد (1397) سنشهد المزيد من الاحتجاجات الشعبية في إيران”.
نقلا عن صوت الدار