728 x 90

البنتاغون.. واشنطن تکثف الضغط علی طهران.. مصدر الإرهاب والفوضی

-

  • 3/15/2018
متحدثة باسم وزارة الدفاع الأميركية دانا وايت
متحدثة باسم وزارة الدفاع الأميركية دانا وايت

تشهد دوائر القرار في العاصمة الأميرکية، واشنطن، مراجعة شاملة لآلية التعاطي مع إيران والاتفاق النووي، علی خلفية انتهاکاتها المستمرة وما تشکله من خطر أمن واستقرار المنطقة، وهذا ما عکسته، اليوم الأربعاء، تصريحات لمسؤولين في إدارة الرئيس الأميرکي، دونالد ترامب.
وأکدت متحدثة باسم وزارة الدفاع الأميرکية "البنتاغون" إن واشنطن ما زالت ملتزمة بالاتفاق النووي مع إيران، لکنها تريد من شرکائها وحلفائها أن يفهموا أن إيران هي مصدر الفوضی في المنطقة.
وقالت المتحدثة دانا وايت: "ما زلنا ملتزمين بالاتفاق النووي، لکننا نريد من شرکائنا أن يعرفوا بأن إيران هي مصدر للفوضی والارتباک في المنطقة. حيثما نظرت ستجد إيران هناک".
وکان ترامب قد أعرب مرارا عن رفضه للاتفاقية النووية المبرمة مع إيران، واصفا إياها بـ "الرهيبة"، وکانت هذه الاتفاقية من الأسباب التي دعته لإقالة وزير الخارجية ريکس تيلرسون، الذي اعتبر أن الاتفاقية "مقبولة".
ووضع ترامب مستقبل الاتفاق النووي مع إيران علی المحک، بعد أن حذر في يناير الماضي من انسحاب الولايات المتحدة منه ما لم ينجح الحلفاء الأوروبيون أو الکونغرس في "إصلاح العيوب الکارثية في الصفقة".
ويبعث اختيار ترامب، مدير وکالة المخابرات المرکزية مايک بومبيو، ليحل مکان تيلرسلون، رسالة واضحة بمضيه قدما في موقفه من الاتفاق النووي مع إيران، مع اقتراب الموعد النهائي لإصلاحه في 12 مايو المقبل.
التصدي لإرهاب إيران
أما مستشار الأمن القومي الأميرکي، الجنرال هربرت مکماستر، فقد أکد أن روسيا وايران تتحملان المسؤولية في تأجيج العنف وزيادة المعاناة في سوريا ، مؤکدا أن طهران تنشر الأسلحة الخطيرة بالشرق الأوسط وتؤجج الفتنة الطائفية وتدعم الوکلاء الإرهابيين، مثل حزب الله.
وأشار إلی أن واشنطن کانت تسعی لهزيمة داعش وحماية المدنيين منذ 2012، في وقت کانت ايران تقدم أکثر من 16 مليار دولار لنظام الأسد وباقي الوکلاء الإيرانيين في سوريا والعراق واليمن.
وأضاف مکماستر أن طهران تنقل السلاح إلی الميليشيات الإيرانية في سوريا، وتقوم برحلات غير قانونية تنقل خلالها شحنات الأسلحة، معتبرا أن ما تريده طهران هو إبقاء موطن قدم دائما لها في سوريا وهذا سيقوی القوة الإرهابية التي تستخدمها لإضعاف الدول العربية.
وأکد الجنرال الأميرکي أن علی المجتمع الدولي الوقوف ضد ايران وزعزعتها لاستقرار سوريا والمنطقة، مشيرا إلی واشنطن تضع تشريعات وتنفذها ضد ايران ووکلائها مثل حزب الله، وطالب، في المقابل، کل الأمم أن تحذو حذوها.