728 x 90

الباسيج.. ذراع "المهام القذرة" للنظام الإيراني

-

  • 2/21/2018
أفراد من قوات الباسيج شبه العسكرية في إيران
أفراد من قوات الباسيج شبه العسكرية في إيران
تتغلغل قوات الباسيج، التي يطلق عليها اسم "قوات التعبئة الشعبية"، في مفاصل الدولة الإيرانية، لحماية النظام بالدرجة الأولی، وقمع أي اضطرابات شعبية تهدد هذا النظام.
وتعد هذه القوات، التي تتشکل أساسا من متطوعين من الرجال والنساء ويقترب قوامها من 100 ألف متطوع؛ اليد الضاربة للنظام الإيراني، وحائط الصد الأول له، ودائما ما تنبري لتنفيذ "مهام قذرة" مثل مواجهة المظاهرات الاحتجاجية في الشوارع بالقوة وحتی تزوير الانتخابات.
وتقوم هذه القوات منذ انطلاق الاحتجاجات علی النظام الإيراني في نهاية ديسمبر 2017 وبداية العام الجديد، علی قمع المتظاهرين مما خلف عشرات من القتلی والجرحی خلال أقل من أسبوع.
وقد کان لهذه القوات، التي تشکلت بأمر من القائد السابق للثورة الإيرانية الخميني في نوفمبر 1979، الدور الأبرز في قع المظاهرات في 2009 التي اندلعت احتجاجا علی إعادة انتخاب محمود أحمدي نجاد للرئاسة.
وذکرت وسائل إعلام أجنبية في حينه، أن قوات الباسيج استولت علی حواسيب إحصاء الأصوات من وزارة الداخلية بعد ساعات قليلة من انتهاء عملية الاقتراع، وطردت الموظفين منها وأخفت عددا من الصناديق.
وتقدم قوت الباسيج خدمات تطوعية عدة داخل البلاد باعتبارها قوة مساندة أو رديفة للشرطة وأجهزة الأمن الأخری. وتتنوع أنشطتها لتشمل فرض الأمن الداخلي بالقوة، والتحشيد لدعم النظام، بالإضافة إلی العمل الاستخباراتي.
وتستند فلسفة قوات الباسيج علی تعبئة الشباب المؤيدين للنظام للاستعداد لمواجهة المخاطر المحدقة بالجبهة الداخلية للبلاد، ومن بينها الاحتجاجات التي تجتاح إيران حاليا.
وتخضع قوات الباسيج للحرس الثوري الإيراني، المعروف باسم "الباسدران"، الذي يخضع بدوره بصورة مباشرة للمرشد الإيراني علي خامنئي، ويتحکم بقطاعات واسعة داخل البلاد.
نقلا عن سکاي نيوز عربية