728 x 90

وزير الخارجية الأمريكية: العقوبات على النظام الإيراني ستعود منتصف ليل 20 سبتمبر

وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو
وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو

أعلن وزير الخارجية الأمريكية على حسابه في تويتر يوم الخميس 27 أغسطس: ستعود العقوبات المفروضة على النظام الإيراني اعتبارا من منتصف ليل 20 سبتمبر.

في الأسبوع الماضي، بعد فشل مجلس الأمن في الوفاء بمهمته المتمثلة في الحفاظ على السلام والأمن الدوليين، أطلقت الولايات المتحدة عملية الزناد التي استمرت 30 يومًا من الاحياء العملي لجميع عقوبات الأمم المتحدة ضد النظام الإيراني.

شدد وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو في رسالة على حساب وزارة الخارجية على تويتر في 25 أغسطس على ضرورة فرض حظر أسلحة على نظام الملالي وكتب: «ليس من المستغرب أن يلجأ نظام مادورو غير الشرعي إلى النظام الإيراني للحصول على أسلحة فتاكة.
هذا هو بالضبط سبب إعادة جميع عقوبات الأمم المتحدة ضد النظام الإيراني، بما في ذلك حظر الأسلحة. سننفذ هذه العقوبات بالكامل»..
قالت الممثلة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، كيلي كرافت، أمام مجلس الأمن في 25 أغسطس إن "مواجهة التهديدات والأعمال التخريبية التي يقوم بها النظام الإيراني في الشرق الأوسط وما وراءه هي في مصلحة المنطقة بأسرها".
وكتبت على تويتر "الولايات المتحدة لن تترك الشعب الإيراني أو المنطقة وشأنها". واضافت "لن نسمح ابدا للنظام الايراني - اكبر راع للارهاب في العالم - بالتجارة في الاسلحة بحرية."


سبق وأن أعلنت أمريكا أنها ستستخدم آلية الزناد في حال رفض مشروع القرار على حظر السلاح على النظام الإيراني حيث ستعود بموجبها جميع العقوبات قبل الاتفاق النووي.


وقالت السيدة مريم رجوي: حظر الأسلحة على الفاشية الدينية الحاكمة في إيران شرط ضروري للسلام والأمن على الساحتين الدولية والإقليمية. السماح لهذا النظام ببيع وشراء السلاح لا حصيلة له سوى الإرهاب ونشر الحروب وتصدير التطرف
وأضافت: الشعب الإيراني وبـنحو 90 ألف ضحية كورونا بحاجة إلى تحويل النفقات الفلكية المخصصة للسلاح والمشاريع النووية والصاروخية للنظام للصحة والعلاج ويهتف ضد الملالي وسياسة المساومة: اتركوا سوريا وفكروا في حالنا- لا غزة ولا لبنان روحي فداء إيران
وقال مسعود رجوي: يجب حل قوات الحرس وتخصيص ميزانيتها لمواجهة كورونا والصحة والعلاج.

لو لم تكن لدى نظام ولاية الفقيه نية لممارسة القمع ونشر الحروب وتصدير الظلامية والإرهاب، فإن جيشًا واحدًا يكفي له ولا يجب أن يفرض نفقات مضاعفة بسبب قوات الحرس على الشعب الإيراني المكلوم والمحروم.