728 x 90

واشنطن تايمز: لم يعد للعالم عذر لعدم دعم المعارضة الإيرانية

  • 7/23/2019
الوطن اونلاين
الوطن اونلاين

نشر موقع الوطن اونلاين تقريرًا عن مؤتمر للمقاومة الإيرانية في أشرف ألثالث بألبانيا وفيما يلي نص التقرير:

أبها: الوطن

أكسب السفير الأميركي السابق لينكولن بلومفيلد وعمدة مدينة نيويورك السابق ومحامي دونالد ترمب والعديد من الشخصيات الدولية مؤتمر إيران الحرة الذي عقد في 13 يوليو الحالي في تيرانا العاصمة الألبانية زخماً سياسياً واسعاً، حينما تحدثوا قائلين إنه لم يعد لدى العالم أي عذر لعدم دعم مجاهدي خلق في سعيها إلى تغيير النظام في طهران.

حملة معلومات مضللة

وتقول صحيفة واشنطن تايمز إنه لعقود من الزمن يتعرض مجاهدو خلق لحملة معلومات مضللة وفعالة من قبل المخابرات الإيرانية، واتباع الرؤساء الأميركيين سياسة المهادنة تجاه الملالي منذ الثورة الإسلامية، ومنذ عهد جيمي كارتر في البيت الأبيض، من أجل الحصول على صفقة مع "المعتدلين" في إيران الذين لا وجود لهم.

مواقف خيانة وإبادة

ونقلت الصحيفة عن الكاتب تود وود عضو فريق محللي صحيفة واشنطن تايمز أن مجاهدي خلق تعرض عدة مرات لمواقف خيانة، تعرضوا إلى حد الإبادة - بعد أن منحهم جورج دبليو بوش وضعًا محميًا بموجب اتفاقية جنيف - من قبل القوات العراق ية التي تسيطر عليها إيران تحت إدارة أوباما، وتم نقل ما تبقى من 3000 من المجموعة أخيرًا إلى معسكر كبير في ألبانيا في عام 2016، لقد لصق بهم اتهامات وأوصاف مثل "الإرهابيين" والطائفية، وغير فعالة، وخطيرة على العالم.

لكن كل شيء تغير

ويضيف تود وود أنه خلال تجمع كبير من السياسيين وكبار الشخصيات من جميع أنحاء العالم، الذين نزلوا إلى معسكر أشرف الثالث خارج تيرانا لعدة أيام، تم إبطال السحر، وأنشئ المركز الجغرافي للمقاومة العالمية ضد النظام الإيراني القاتل.

دعم مجاهدي خلق

وقال السفير الأميركي السابق لينكولن بلومفيلد هذا بإيجاز عندما تحدث في هذا الحدث الهائل الذي شارك فيه أيضاً عمدة مدينة نيويورك السابق ومحامي ترمب رودي جولياني، بالإضافة إلى العديد من المسؤولين الآخرين المحترمين قائلاً "لم يعد لدى العالم أي عذر لعدم دعم مجاهدي خلق في سعيها إلى تغيير النظام في طهران.

إزالة مجاهدي خلق من قائمة الإرهاب

ويقول وود لقد أجبر القضاة الأميركيون والبريطانيون الحكومات على إزالة مجاهدي خلق من القائمة الإرهابية، لأن من الواضح أن المجاهدين ليسوا إرهابيين. المنظمة متهمة الآن بأنها طائفية. لقد تم تدمير هذه التهمة أيضا حيث أصبح مئات من كبار الشخصيات المهمة يعيشون بينهم ويمكنهم أن يروا أن الأفراد يمكنهم القدوم والذهاب كما يحلو لهم.

لا تدريب عسكري

ويستدرك المحلل أن مجاهدي خلق لا يوجد تدريب عسكري لديهم، ولا يوجد شيء شرير هنا حسبما تزعم وسائل الإعلام التي تسيطر عليها إيران مرارا وتكرارا في الصحافة الغربية، الشيء الوحيد الذي يحدث هنا هو مجموعة من الأشخاص الذين يعملون بسلام نحو نهاية النظام المميت للملالي، والذي سيكون يومًا عظيمًا للشعب الإيراني.

طرد السفير الإيراني

وكان وفد الحكومة الألبانية يدعم أيضًا على نحو مماثل منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ، مع تسليط الضوء على حقيقة أن تيرانا طردت السفير الإيراني بسبب عمليات لوزارة المخابرات الإيرانية داخل ألبانيا لقتل أعضاء من مجاهدي خلق، على الرغم من أنه ستكون هناك بالتأكيد جهود متواصلة تبذلها وزارة المخابرات للشيطنة والتشنيع ضد هذه المقاومة عن طريق شراء النفوذ في المنشورات الغربية اليسارية، ولكن هذه المحاولات لن تكون فعالة وأن المياه لن تعود إلى مجاريها.

الملالي خائفون

كما قال السيد جولياني بصراحة "إذا لم يكن مجاهدو خلق فعالين، إذا لم يكن الملالي خائفين من المجاهدين، فلماذا لا يزالون يحاولون قتلهم؟" تم إعدام أكثر من 120.000 عنصر من مجاهدي خلق منذ عام 1980، ورغم أن مجاهدي خلق ليست طائفية، ومع ذلك، فإن ما يبعث على اليقين هو مجموعة من الناس الذين عانوا كثيرا ويلتزمون تعصبا بنهاية نظام الملالي .

الضغوط الاقتصادية

وينقل تود وود عن السيد جولياني القول "الآن ليس الموضوع تغيير النظام في إيران، وإنما الحديث يدور عن توقيت ذلك، والعالم سيكون مكانًا أفضل بكثير عند ذلك. ليست هناك حاجة للقوات الأميركية. مع استمرار الضغوط الاقتصادية، يمكن أن تقوم منظمة مجاهدي خلق بذلك بنفسها.

مستخلصات من الكاتب

- اتبع الرؤساء الأميركيون سياسة المهادنة تجاه الملالي

- لم يعد لدى العالم أي عذر لعدم دعم مجاهدي خلق

- تعرض مجاهدو خلق لعقود لحملة تضليل فعالة

- تعرض مجاهدو خلق لمواقف خيانة، إلى حد الإبادة

- أجبر القضاة الحكومات على إزالة مجاهدي خلق من قائمة الإرهاب

- مجاهدو خلق ليسوا إرهابيين أو طائفيين

- المخابرات تبذل جهودا متواصلة للشيطنة والتشنيع

- إذا لم يكن الملالي خائفين، فلماذا يحاولون قتلهم؟