728 x 90

نظام الملالي ماکنة الارهاب ونبع الشر والعدوان في العالم

نظام الملالي ماکنة الارهاب ونبع الشر والعدوان في العالم
نظام الملالي ماکنة الارهاب ونبع الشر والعدوان في العالم

الغربال الرث الذي کان نظام الملالي يستخدمه من أجل التغطية على أعماله ومخططاته العدوانية الشريرة وعلى رأسها تصدير التطرف والاتهاب وإشعال الحروب والفتن، لم يعد يجد نفعا بعد أن صار واضحا للقاصي قبل الداني الماهية الرديئة والخبيثة لهذا النظام.

ولاسيما بعد أن باتت نشاطاته وأعماله الارهابية والمشبوهة تفتضح واحدة بعد الاخرى بل وإن إفتضاح مخططه الدموي من أجل تفجير مکان التجمع السنوي للمقاومة الايرانية في عام 2018، والذي کان يحضره 110 ألف إيراني الى جانب المئات من الاجانب من أنصار الشعب والمقاومة الايرانية.

حيث أثبت هذا المخطط درجة ومستوى الاجرام الاستثنائي لهذا النظام وإنه ليس لايحمل وإنما لايمکن أن يحمل ذرة من القيم والمبادئ السماوية والانسانية على حد سواء.

الشعب الايراني والمقاومة الايرانية اللذان هما أکبر ضحيتين لهذا النظام القرووسطائي الارعن، نالا من شره وعدوانه القسط الاوفر.

إذ لايمکن للعالم أن يتجاهل العمليات الارهابية التي قامت بها مخابرات وحرس النظام القمعي من أجل تنفيذ الاغتيالات بحق قادة المقاومة الايرانية.

وإن عملية إغتيال الشهيد الدکتور کاظم رجوي، على رأس تلك العمليات کما إن العمليات والهجمات الارهابية التي قام هذا النظام وعملائه ومرتزقته في العراق على الاشرفيين أيام کانوا في العراق هي الاخرى شهادة حق وإثبات بهذا الصدد. وإن مجزرة 8 أبريل/نيسان2011 ومجزرة الاول من سبتمبر/أيلول2013، نموذجين ساطعين على ذلك.

وإن صحيفة وول ستريت جورنال، الامريکية عندما تکتب تقريرا عن الدعم المستمر للنظام الايراني للإرهاب في 8 مايو/أيار الجاري، تحت عنوان(الحياة مابعد كورونا )، وتقول أن وزارة الخارجية تعتقد أن النظام أنفق 16 مليار دولار على الإرهاب منذ عام 2012.

كانت المشاعر المعادية للحكومة موضوع احتجاجات في جميع أنحاء إيران. وتضيف أيضا في إشارة لها على إستمرار النهج العدواني الشرير لهذا النظام في منطقة الشرق الاوسط:

" على الرغم من مقتل قاسم سليماني ، لا يزال النظام الإيراني يسيء التصرف في الشرق الأوسط كما يدعم وكلائه وحزب الله في لبنان.

إن الانسحاب الكامل للولايات المتحدة من العراق سيجعل البلاد مستعمرة للنظام الإيراني ويمهد الطريق لعودة داعش بالكامل."، فإن هذا الکلام لايعني بأن الصحيفة تتحدث عن فرضيات أو إحتمالات وإنما عن واقع ملموس على الارض والحقيقة البشعة لهذا النظام کما هو عليه تماما.

أکثر شئ يلفت النظر ويجعل المتابع يتمعن بدقة، هو إن ماتذکره وتنشره وسائل الاعلام العالمية وتشدد عليه الاوساط السياسية الدولية، کانت المقاومة الايرانية ولاسيما السيدة مريم رجوي ، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية قد أکدت عليه وحذرت منه مرارا وتکرارا في خطاباتها أمام المحافل الدولية وخلال المٶتمرات والتجمعات السنوية للمقاومة الايرانية.

وهذا ماقد أثبت وأکد في نفس الوقت مصداقية المقاومة الإيرانية وواقعية وحقانية ماقد ذکرته بهذا الصدد ومن دون شك فإن المتابع إذا مايتأمل في طريقة واسلوب تعامل الاعلام الدولي والاوساط السياسية مع المقاومة الايرانية ومع النظام الايراني فيجد ومن دون أدنى شك إنها تستند على الحقائق التي أعلنتها المقاومة الايرانية بشأن هذا النظام.

والتي صارت بمثابة بديهيات للعالم وإن النظام الايراني الذي هو في الحقيقة ماکنة الارهاب ونبع الشر والعدوان في العالم، قد إستنفذ کل أسباب ومقومات البقاء والاستمرار لأنه قد فقد الشرعية وإن إسقاطه کان وسيبقى هو الحل الوحيد القائم بهذا الصدد.