728 x 90

موجة جديدة من اعتقالات الشباب وعوائل مجاهدي خلق وأنصارهم في جميع أنحاء إيران

  • 5/24/2020
موجة جديدة من الاعتقالات
موجة جديدة من الاعتقالات

ممارسة التعذيب والضغط النفسي والجسدي، والاستجواب لعدة ساعات،

واختلاق مشهد الإعدام بهدف تحطيم معنويات السجناء

وإجبارهم على المشاركة في مسرحيات وعروض تلفزيونية.

المحققون المعذبون، يهينون بشكل خاص الشابات والفتيات بأقذع الكلمات

لممارسة أشد أنواع التعذيب الجسدي والنفسي.

الاعتقالات تجري في طهران ومشهد ونيشابور وكرمانشاه وسبزوار وأراك وكاشان وماهشهر وبوشهر ومرودشت وآمول والأهواز وأنديمشك ورشت وكاشان وبهبهان واصفهان وكركان وكرج وتبريز وشيراز بالتوازي مع إطلاق تخرصات جمعيات ما يسمى ب«النجاة» لمخابرات الملالي وداعميها خارج البلاد ضد المقاومة الإيرانية


في الأسابيع الأخيرة، بدأت وزارة المخابرات وجهاز استخبارات قوات الحرس حملة اعتقال واستدعاء طالت أعدادًا كبيرة من الشباب، وخاصة عوائل مجاهدي خلق وأنصارهم، خوفًا من اندلاع الانتفاضات وتوسع أنشطة معاقل الانتفاضة ومنع الانتفاضات الشعبية. واودع العديد من المعتقلين السجن وأُفرج عن بعضهم مؤقتًا بكفالة وأخذ تعهد، بعد تهديدهم.


وجرت عمليات الاعتقال هذه في طهران ومشهد ونيشابور وكرمانشاه وسبزوار وأراك وكاشان وماهشهر وبوشهر ومرودشت وآمول والأهواز وأنديمشك ورشت وكاشان وبهبهان وأصفهان وكركان وكرج وتبريز وشيراز.

بالتوازي مع إطلاق تخرصات من قبل جمعيات يسمى «بالنجاة» التابعة لوزارة المخابرات وداعميها خارج البلاد ضد المقاومة الإيرانية. وخلال هذه الاعتقالات، اقتحمت قطعان قوات الحرس أو وزارة المخابرات أو أفراد أمنيين يرتدون ملابس مدنية منازل المواطنين أو أماكن العمل وأخذوهم معهم بعد ضربهم.

كما صادرت القوات المهاجمة هواتف الضحايا وأجهزة الكمبيوتر والعديد من المقتنيات الشخصية والأشياء الثمينة.


يجري المحققون والمعذبون تحقيقات مع المعتقلين لعدة ساعات من الاستجواب، مصحوبة بالتعذيب والضغط الجسدي والنفسي.

وبحسب أولئك الذين نجوا من الاعتقالات، كان تركيز الجلادين على الحصول على معلومات عن منظمة مجاهدي خلق ومعاقل الانتفاضة واكتشاف العلاقة بين المعتقلين والمنظمة والبحث عن سبب ونوعية اجتذاب الشباب إلى المجاهدين.

في مدينة مشهد، اختلق المحققون مشهد إعدام لمجموعة مكونة من 10 محتجزين شباب من خلال اتهامهم بالارتباط بمنظمة مجاهدي خلق بغية انتزاع اعترافات منهم.


في طهران يقوم المحققون المعذبون، بمضايقة الشابات والفتيات المحتجزات والإساءة إليهن بأقذع الكلمات لممارسة التعذيب النفسي عليهن، بهدف تحطيم معنوياتهن وجرهن إلى إجراء عروض تلفزيونية. ويفيد الشهود مقاومة رائعة من قبل المحتجزين.


في الوقت نفسه، تقوم مخابرات الملالي باتصالات هاتفية وإرسال رسائل تهديد واسعة النطاق، لخلق جو من الرعب في محاولة منها لمنع الشباب من التواصل مع منظمة مجاهدي خلق ومناصرتها.


ودعت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة الإيرانية، مرة أخرى الأمين العام للأمم المتحدة والمفوضة السامية لحقوق الإنسان والمقرر الخاص بشأن العنف ضد النساء والمنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان إلى إرسال بعثات دولية لزيارة سجون نظام الملالي والالتقاء بالسجناء السياسيين، والمعتقلين خلال الفترة الأخيرة وخاصة النساء.


أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

24 مايو (أيار) 2020