728 x 90

مريم رجوي: يجب تقديم المساعدات الدولية للمستشفيات والمواطنين دون تدخل من نظام الملالي

  • 3/13/2020
مريم رجوي
مريم رجوي

حذرت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية صندوق النقد الدولي من الاستجابة إلى طلب النظام الإيراني بتمويله لمكافحة فيروس كورونا، وطالبت بتقديم الدعم مباشرة إلى المستشفيات والأطقم الطبية، مشيرة إلى أن المساعدات في حال تقديمها لنظام طهران سيتم سرقتها.

وقالت السيدة رجوي عبر حسابها في تويتر:"بخصوص طلب نظام الملالي قرضًا بـ5 مليارات دولار من صندوق النقد الدولي بحجة مكافحة كورونا، أؤكد أنه يجب تقديم المساعدة الدولية للمستشفيات والمواطنين دون تدخل من نظام الملالي النهاب".

واضافت :"ديكتاتورية الملالي الشمولية تفتقر إلى الكفاءة والقدرة على مواجهة #كورونا. أي أموال تُعطى لهذا النظام ستُنهب ولن يصل شيء إلى الشعب".

وأعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بعد ظهر اليوم الخميس 12 مارس / آذار أن عدد ضحايا كورونا في 160 مدينة بـ 31 محافظة يبلغ 3650 على الأقل. ووفقًا لتقارير شهود العيان، فقد ارتفع عدد الضحايا على مدار الـ 24 ساعة الماضية بمئات الأشخاص. ففي محافظة ألبرز 230 شخصًا، وفي مازندران300، وكلستان296، وخراسان الرضوية 348، والمحافظة المركزية91، ولورستان102، وآذربيجان الشرقية 58، ومحافظة أردبيل21، وأذربيجان الغربية 15، وكرمان12، وهرمزكان10، وسمنان15، وخراسان الشمالية 10، و جهارمحال بختياري7 أشخاص.

وأكدت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة في رسالتها السابقة:أن الملالي لم يعرّضوا حياة المواطنين الإيرانيين للخطر فحسب، بل أصبحوا أيضًا بؤرة لنقل الفيروس إلى أجزاء كبيرة من العالم. وهذا هو الوجه الآخر لعملة إشعال الحروب وتصدير الإرهاب من قبل الملالي من أجل الحفاظ على سلطتهم المشؤومة.

وأضافت: جرائم الملالي في قضية فيروس كورونا هي الوجه الآخر لعملة المجزرة الكبيرة التي ارتكبوها خلال انتفاضة نوفمبر الماضي. عندما تتعرض سلطتهم للخطر فلا يرحمون الصغير والكبير. انهم تجاوزا حد القساوة والبشاعة. صراع الشعب الإيراني مع كورونا هي جزء من الحرب المصيرية ضد خامنئي ونظام ولاية الفقيه الدجّال عدو الإنسانية. يجب صب جام الغضب على النظام. مؤكدة: علينا أن ننهض بأنفسنا للدفاع عن حماية مصالح الشعب الإيراني ويجب علينا إبداء النفور من هذا النظام وإثارة الاحتجاج والإضراب إلى أقصى حد ممكن. يجب انتزاع الإمكانات الصحية والطبية من احتكار قوات الحرس التابعة لخامنئي والأجهزة التابعة لمكتبه ووضعها تحت تصرّف المواطنين وتحت رعاية الأطباء والممرضين الشرفاء الأحرار.

ودعت السيدة رجوي عموم الشباب وأنصار مجاهدي خلق والمقاومة إلى القيام بمساعدة المصابين ورعايتهم وإنقاذ حياة المواطنين مع الأخذ في الاعتبار الكامل معايير السلامة. وأكدت أن هذا التعاطف والتضامن الوطني جزء من معركتنا ضد نظام ولاية الفقيه المشؤوم.

كما دعت عموم المواطنين إلى نشر أخبار كارثة كورونا بأي طريقة ممكنة، وخاصة عدد وأسماء القتلى و ذلك لإفشال مؤامرة النظام للتكتم على الحقائق.

وطالبت مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان والمفوضة السامية لحقوق الإنسان والهيئات الدولية الأخرى ذات الصلة بإدانة نظام الملالي لإصراره الإجرامي على كتمان الحقائق فيما يخص انتشار فيروس كورونا وتعريض حياة المواطنين الإيرانيين والمواطنين في بلدان أخرى للخطر. وأكدت: نريد أيضًا اتخاذ إجراءات عاجلة لإنقاذ حياة السجناء وصحتهم خاصة السجناء السياسيين المعرّضين للتعذيب والإعدام ومنع وقوع كارثة إنسانية كبرى.