728 x 90

في مجلس شورى الملالي، إبداء الخوف من استياء الشعب الإيراني

  • 6/12/2019
صورة آرشيفية
صورة آرشيفية

يوم الاثنين10 يونيو، شهد مجلس شورى نظام الملالي مرة أخرى خوف النظام من عدم الرضا والغضب بين الناس، والصراع بين العقارب في نظام غارق في دوامة الآزمات. وعبر أعضاء المجلس صراحةً عن مخاوفهم وذعرهم ومخاوف قادة النظام من حالة الاستياء لدى الشعب ضد النظام، وفيما يلي ذكر جوانب من هذه الاعترافات في مجلس الملالي:


كرم بور في مجلس شورى الملالي 10 يونيو:
السيد رئيس الجمهورية، لقد تحول غزو أسراب الجراد في محافظة فارس ومدن فراشبند وقير وكارزين وفيروز آباد، إلى تسونامي للجراد مما يهدد حياة الناس والمزارعين والبستانيين ... لقد خصصتم 14 مليار دولار بسعر 4200 تومان للسلع الأساسية. واختلافه مع العملة حسب منظومة نيما (منظومة موحدة للصفقات بالعملة الأجنبية)، حوالي 50 تريليون تومان ، لمن سيدفع؟ ولأي سلع يخصص؟

صباغيان في مجلس شورى الملالي 10 يونيو:

هناك غلاء في الآسعار، هناك تضخم ، الأسعار ترتفع بشكل منفلت ، يتضاعف سعر السيارة عدة مرات وكذلك سعر الأرض اختلف مع ما كان عليه في العام الماضي بنسبة كبيرة، ويقول بعض المستأجرين أنه في العام الماضي ، كان بإمكاننا على سبيل المثال ، مع 5 ملايين، شراء متر واحد من الأرض أو منزل بالمتر، لكن الآن يقولون حتى مع هذا المبلغ، لا يمكننا استئجار أرض أو منزل، إنها حالة صعبة حقًا بالنسبة للناس، والآن نرى سعر تذكرة الطائرة، اليوم هو 760 ألف تومان ، وفي نفس اليوم ، يقال ... لا توجد سيطرة على الأسعار. يتعرض الناس للمضايقة وتحت الضغط ، وكل ما نقوله ليس له أي تأثير

مجتبى ذوالنوري، في مجلس شورى الملالي 10 يونيو:
السيد رئيس الجمهورية ، أنت تعرف أن الحياة لها أبعاد مختلفة، حالة واحدة منها الأكل والشرب، وأطلب منك أن تخبر الناس بشفافية، وأن تعيش مثل الناس لمدة شهر واحد، في تناول الطعام ، وإذا أمكنك أن تستمر لمدة شهر، فإن مشكلات البلاد لها حل، فلا تلقي اللوم على عدم الصلاحية. كان لديك أوسع سلطة في تاريخ الثورة ، لماذا تلقي اللوم على الآخرين؟ سيدي الرئيس، لا تلقي اللوم على عدم كفاءة النظام والثورة لماذا تلقي اللوم وتحرف عقول الناس وتنقلهم إلى مكان آخر؟

كما أن مجلس شورى الملالي تحوّل إلى مشهد لإبداء الخوف عقب مقتل الملا خرسند من قادة عصابة المؤتلفة وإمام جمعة مدينة كازرون:
رضا زاده في مجلس شورى الملالي 10 يونيو:

كانت هذه الكارثة ناقوس خطر للفت أنظار سلطات الدولة وقوات الأمن لمزيد من الاهتمام بالوضع الأمني ​​في البلاد، بما في ذلك الأمن الاقتصادي ومعيشة الشعب وشخصية الأفراد والمواطنين، ورصد أعمال المشتبه فيهم في جميع المناطق قبل القيام بأعمال خطيرة لا يمكن إصلاحها واتخاذ التدابير الاحترازية.

مختارات

احدث الأخبار والمقالات