728 x 90

كوارث نظام الملالي: تأجيرالأطفال في طهران

  • 5/26/2018
تأجير الأطفال في طهران
تأجير الأطفال في طهران

في حين أن السياسات المكلفة للنظام في الميادين النووية والصواريخ والتدخلات الإقليمية قد أدت إلى الفقر والبطالة وتدمير الاقتصاد الإيراني، تعترف وسائل الإعلام والمصادر الحكومية ببعض هذه الكوارث.

الفقر وتأجيرالأطفال بجوار طهران، اصبح محل اعترافات مريرة ، ففي احدي وسائل اعلام نظام الدجالين والمتأجرين بالدين ممن أطلقوا على أنفسهم تسمية "امل المظلومين"،الا أن تحفتهم إقتصرت على زيادة الإنقسام الطبقي والفقر والبطالة والغلاء المعيشي، على الكادحين والمحرومين من وطننا.

تقرير نشرته صحيفة ”إيران” الحكومية الإيرانية يوم 16مايو / أيار، ينقل احد العاملين في الرعاية الإجتماعية الوضع المؤلم لعائلة كبيرة وجدة ترعي طفلان تتراوح اعمارهما ما بين العامين والأربع سنوات ونصف السنة هما اولاد ابنتها البالغة من العمر 22 عاماً، والتي انتحرت منذ شهرين. كانت الأخيرة تبلغ من العمر 12 عامًا عندما تزوجت، بعد عقد من الزمان من حياة مريرة مع زوجها المدمن أصبحت هي ايضا مدمنة لينتهي بها المطاف بالانتحار.

ميثم، صبي يبلغ من العمر عامين ونصف، يسأل العامل في الرعاية الإجتماعية:

هل تريد أن تأخذني معك؟

وهل تأخذ مهناز؟ كنت حقا تريد أن تأخذها معك!

يشرح العامل أنهم بدأوا في أخذ الطفل معهم للتسول باستمرار حيث, يعتقد ميثم أن الجميع عندما ما يأتون إلى البيت يأخذونه للتسول. ليوم شاق يعاني طواله الجوع والعطش. هذا الطفل مرعوب من اشياء لا يمكن لأي منا تخيلها. مخاوف طفل يبلغ من العمرعامين، الطفل الذي فقد قبل شهرين أمه البالغة من العمر 22 سنة وانتحرت أمام عينيه.

أب الأطفال مدمن على المخدرات وإذا ذكر اسم الطفل فذلك لإجل اخذه للتسول

جزء آخر من التقرير يقول:

إن بومهن التابعة لمدينة بارديس والواقعة على بعد 50 كيلومتراً من طهران، هي مكان منسي ... مدينة ... مليئة باحياء الصفيح يغذيها الفقر والإدمان. أطفال دون هوية او سجل، اطفال المدمنين، زواج الأطفال وعشرات من المعضلات الاجتماعية الأخرى ...

اسم الحي معروف، المكان الذي وجد فيه الطفل المدمن علي، الطفل يشتكي من آلام ناجمة عن الإدمان ... علي، وميثم ومهناز وعديدون امثالهم ممن يعيشون في العشوائيات معرضون لخطر الإدمان أو لنتائجه الوخيمة . بنيت معظم الأحياء على أرض مرتفعة. احد المنازل هناك، عبارة عن غرفة بمساحة 12 متر، هي المكان الذي تعيش فيه عائلة تبيع النفايات والقمامة.

أمام مدخل مليء بالقمامة،عدد قليل من البط يحوم حولها، امرأة بشاحنة صغيرة تجمع القمامة كل يوم، رجل البيت مضت عليه عدة سنوات منذ اصطدام مع سيارة فلزم البيت على إثر ذلك.

جالس بجانب غرفة الجلوس؛ منحني الظهر، مجعد الملامح، مصفر وفي وضع وخيم، ويقول إن عليه منح 500،000 تومان للبلدية شهريا لتسمح له بجمع النفايات، وإضفاء الشرعية على عملهم. لكن دخلهم لا يتجاوز ما معدله 20 إلى 30 ألف تومان یومیا، وأحيانًا أقل.

وهذه ليست سوى صور محدودة عن الحالة الشاملة التي فرضها نظام الفساد والنهب والقمع على شعبنا ووطننا. ستختفي مثل هذه الصور القاتمة مع نهوض الشعب الإيراني ليحل محلها مستقبل مشرق تزامنا مع ازالة هذا النظام المعادي للانسانية .

مختارات

احدث الأخبار والمقالات