728 x 90

كلمة ستيفن هاربر رئيس الوزراء الكندي السابق

في المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية في باريس 2018

  • 7/9/2018

ستيفن هاربر رئيس الوزراء الكندي السابق

أشكركم على هذا الترحيب الحار

السيدة رجوي، سيداتي سادتي وأصدقائي الأعزاء

يسرني أن أكون هنا مع الوفد الكندي لندعم نهاية النظام الإيراني وحلول إيران حرة وديمقراطية.

أصدقائنا الأعزاء، نحن هنا اليوم. وأنا هنا اليوم لا لأقول للإيرانيين ماذا يجب أن تكون حكومتهم المستقبلية. بل نحن هنا لنقول لهم إن حكومة إيران المستقبلية يجب أن تكون منتخبة من قبل الشعب الإيراني الحر. لذا أشكركم على نضالكم الطويل من أجل إيران حرة وديموقراطية. لمدة 10 سنوات كنت أقود حكومة اختارت نهجا في السياسة الخارجية مسترشدة بالديمقراطية والحرية والعدالة وحقوق الإنسان والمساواة بين أبناء البشر والكرامة الإنسانية. تلك القيم التي سيتم الترحيب بها قريباً في طهران، لكن هذه ليست إيران اليوم. بل هي إيران يحكمها نظام من الملالي القساة والمستبدين الذين يعادون أفضل القيم الإنسانية. إنه النظام الذي يرتكز على كل ما هو خطأ. ليس فقط في المنطقة ولكن في العالم. هذا نظام قد لوّث ثقافة عظيمة. لقد لطخت ديانة عظيمة. ولهذا السبب اتخذت حكومتنا موقفا قويا ضد النظام.. قمنا برعاية قرارات سنوية في الأمم المتحدة ضد انتهاكات حقوق الإنسان في إيران. نحن استخدمنا العقوبات لقطع تدفق الأموال إلى قوات الحرس وكيانات النظام الأخرى. لقد أدرجنا النظام رسمياً كدولة دولية راعية للإرهاب. أصدرنا تشريعًا يسمح للضحايا بمقاضاة النظام بسبب فظائعه. أيها الأصدقاء نحن أغلقنا السفارة الكندية في طهران وأخبرنا الملالي بالرحيل من كندا.

أيها الأصدقاء، حكام إيران أثبتوا مراراً وتكراراً  بأنه لا يمكن الوثوق بكلماتهم. هذا هو السبب في أن العالم الحر يجب أن يحكم على النظام من خلال أفعاله. وهذه أعمال تبين أن النظام لا يسعى إلى العدالة ولا إلى السلام. مازالت سجون الملالي مليئة بالناس المسجونين ليس بسبب جرائمهم ولكن بسبب معتقداتهم وأن الجلادين يواصلون أعمالهم القاسية بلا هوادة. لا تزال النساء والفتيات يتم التعامل معهن كسلعة وليس إنسان. لا تزال الأقليات الدينية مكبوتة. وكلما يقمعها الملالي كلما تزداد الاحتجاجات من أجل التغيير في الشوارع وسوف تستمر هذه الوتيرة المتصاعدة حتى إسقاط النظام.. طبعاً يستمر النظام في نشر التطرف في جميع أنحاء الشرق الأوسط. ويواصل دعمه للإرهابيين في المنطقة. ويواصل في زيادة المعاناة  في الدول المجاورة. ويواصل بناء صواريخ.  أيها الأصدقاء هذا النظام يصنع صواريخ لتكون قادرة على حمل الأسلحة النووية ولكنه يدعي أنه لا يسعى لذلك. الاتفاق النووي 2015 لم يغير النظام ليكون معتدلاً بل جعله داعيا للحرب أكثر  من أي وقت مضى. أيها الأصدقاء لهذا السبب أنني فخور للتوقيع على الرسالة التي نشرتها صحيفة نيويورك تايمز ووقعت عليها مع صديقي جون بيرد ورئيس الوزراء السابق جون هوارد وديفيد تريمبل الحائز على جائزة نوبل للسلام وغيرهم، لدعم القرار الأميركي بالانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران. نحن نعلم ماذا حدث. نعلم أن الأموال النقدية المتدفقة إلى إيران منذ رفع العقوبات لم تسبب في ازدهار الرخاء للناس بل ربح  النظام منه. نحن نعلم أن البحوث الداعمة لتطوير ترسانة نووية ما زالت مستمرة. نحن نعلم أن النظام لا يرغب في العيش في سلام ووئام مع المجتمع الدولي. قد يدّعي البعض في الغرب خلاف ذلك.  لكننا نواجه هذه الحقائق لأننا لم نختار الطريقة السهلة بل اخترنا الطريق الصحيح. نحن نتمسك بمبادئنا: الحرية، الديمقراطية، العدالة، حقوق الإنسان، المساواة  والكرامة  للشعب الإيراني. وأنا أعلم أن الجميع هنا يفهم هذا. والا قبل فترة كنتم ستتخلون عن طموحاتكم من أجل إيران جديدة و أفضل.

أيها الأصدقاء لا تفقدوا أملكم. لديكم العديد من الأصدقاء من حولكم كما يظهر مؤتمركم اليوم، أصدقاء من جميع أنحاء العالم الذين يريدون إيران جديدة وإيران لا تحكمها الكراهية للماضي بل تحكمها تطلعات الشعب من أجل مستقبله.  إيران جديدة بين الدول الحرة والديمقراطية في العالم. إيران جديدة تقف بفخر جنبا إلى جنب مع الدول الحرة في العالم. إيران جديدة أعرف وتعرفون أنها ستأتي وستأتي في يوم قريب. واصلوا نضالكم .

تحيا إيران حرة. أشكركم جزيل الشكر

مختارات

احدث الأخبار والمقالات