728 x 90

كلمة جوليو ترتزي ـ وزير الخارجية الإيطالي السابق في المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية في باريس

  • 7/13/2018
جوليو ترتزي ـ وزير الخارجية الإيطالي السابق
جوليو ترتزي ـ وزير الخارجية الإيطالي السابق

عقد يوم السبت 30حزيران/ يونيو 2018 المؤتمر العام للمقاومة الإيرانية في باريس. وشاركت في المؤتمر الضخم والعام للإيرانيين وفود ممثلية من البلدان المختلفة في العالم منها أبرز الشخصيات السياسية وممثلون برلمانيون ورؤساء بلديات ومنتخبون للمواطنين وخبراء واختصاصيون دوليون معنيون بالأوضاع في إيران.

وأكد المتكلمون في المؤتمر العام للمقاومة في باريس على دعمهم لانتفاضة الشعب الإيراني والبديل الديمقراطي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية داعين المجتمع الدولي إلى اتخاذ سياسة صارمة ضد الفاشية الدينة الحاكمة في إيران والوقوف بجانب الشعب الإيراني المنتفض.

كلمةجوليو ترتزي ـ وزير الخارجية الإيطالي السابق

السيدة رجوي، الأصدقاء الأعزاء

من المثير للفخر والاعتزاز بالنسبة لهذا الوفد ولي الحضور هذه الليلة في هذا المؤتمر الرائع والذي يعتبر من وجهة نظري منعطفا قريبا جدا للحصول على إيران الحرة. وأنا أدعمك السيدة رجوي وجميع مقاتلي درب الحرية في إيران من أجل التغيير في إيران. ونحن هنا لنبدي تقديرنا واستحساننا العميقين للقيم التي تدافعون عنها وذلك ليس لمصالح الشعب الإيراني فحسب وإنما من أجل مصالح البشرية برمتها. نحن نعلن عن دعمنا التام والمطلق لرئيسة الجمهورية المنتخبة مريم رجوي ومنظمة مجاهدي خلق التي أصبحت أكثر صرامة من ذي قبل وفي الوقت الذي وقع فيه الحكم الديني العاجز على حافة الانهيار والفشل محاولا أن يجعل رضا بهلوي نجل دكتاتور ـ الشاه الإيراني الأخير ـ بين صفوف أصدقاء هذه الحكومة المجرمة. وهو يتحدث عن نفيه الذهبي ـ نجل الشاه الإيراني الباطل الأخير ـ ضد المقاومة الحقيقية والديمقراطية الأخيرة التي تتمثل في منظمة مجاهدي خلق. هل ذلك انتقام عائلي؟ وهل يأتي ذلك من منطلق الحقد ضد منظمة مجاهدي خلق التي ناضلت دوما للديمقراطية والحرية؟ بداية ضد دكتاتورية الشاه ومن ثم نظام الملالي؟ ونحن لا نقع في هذا الفخ الجديد للنظام. والسواد الأعظم في المجتمع الإيطالي يعتبر أن الوقوف بجانبكم لا يعني إلا الوقوف في الجانب الصحيح من التأريخ.

تحضيرا لهذا المؤتمر العام عبر 38سيناتورا في بيان لهم عن دعمهم للشعب الإيراني وذلك للانتفاضات والمقاومة في وجه النظام ولنضال خاضه من أجل الديمقراطية والحرية وسوف يوضح صديقي السيناتور روبرتو رامبي بشأن كيفية مبادرة مجلس الشيوخ الإيطالي تحضيرا لهذا المؤتمر. واسمحوا لي أن أقرأ بضع جمل عن هذا الإعلان:

«تتم إدانة الدكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران لما يقارب 4عقود لانتهاكها المستمر والمروع لحقوق الإنسان. وأكثر من 120ألفا من مدافعي الديمقراطية في إيران اعتقلوا اعتباطا وتعرضوا للتعذيب وأعدموا. كما أكثر من 30ألف سجين سياسي في صيف عام 1988 تمت إبادتهم ولا بد للمنفذين والمتورطين من المثول أمام العدالة ...».

هذا هو كلام هذه المجموعة الإيطالية العظيمة. وكما قالت السيدة رجوي مؤخرا لقد كان هذا النظام ومنذ البداية في حرب معلنة ضد الشعب الإيراني. وكانت بقية الحروب من أجل التستر على هذه الحرب الرئيسية غير أن هذه الحروب لا تثبت قوة هذا النظام وإنما تبين أنه لم تحاول دولة أخرى للحيلولة دون إثارة الحروب من قبل هذا النظام. والآن حان الوقت للعمل. وتبدأ فترة جديدة للأمن الإقليمي والدولي من سواحل البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي. وأن تعرض الولايات المتحدة الأميركية وأوروبا إرادتهما وقيمهما الأساسية للاختبار بشكل مشترك وذلك إثباتا لالتزامهما وتعهدهما ولا فرصة أفضل من أن ندعم المقاومة الإيرانية من أجل تغيير النظام في إيران بشكل قوي وفعال، وشكرا.

مختارات

احدث الأخبار والمقالات