728 x 90

كلمات ممثلي إيطاليا والسويد والكويت ضد النظام الإيراني في الجمعية العامة للأمم المتحدة

  • 10/16/2019
ممثلو إيطاليا والسويد والكويت في اجتماع اللجنة الأولى للجمعية العامة للأمم المتحدة
ممثلو إيطاليا والسويد والكويت في اجتماع اللجنة الأولى للجمعية العامة للأمم المتحدة

اتخذ ممثلو كل من إيطاليا والسويد والكويت في اجتماع اللجنة الأولى للجمعية العامة للأمم المتحدة موقفًا ضد نظام الملالي. وأدان هؤلاء الممثلون انتهاك النظام الإيراني للاتفاق النووي ومغامراته وهجماته على جيرانه.

وقال ممثل إيطاليا في اللجنة الأولى للجمعية العامة للأمم المتحدة: نحن لانزال نطلب النظام الإيراني بإلحاح أن يعود إلى التزامه الكامل بالاتفاق النووي دون تأخير وأن يتعاون تعاونًا كاملاً مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشكل مبكر. نحن مستعدون للمساعدة في مبادرات لإزالة التوتر في الوضع الحالي وإعادة الوضع الصحيح للاتفاق النووي.

تقريرخاص

كذبة النظام الإيراني السافرة حول نشاطاته النووية ذات الأبعاد العسكرية

ممثلة السويد قالت: تفكك الاتفاق النووي مع النظام الإيراني يضر بمعاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووي. وفي هذا المجال يعد خرق الالتزامات في الاتفاق النووي من قبل النظام الإيراني خطوات إلى الوراء. نحن نطالب النظام الإيراني بإلحاح أن يتعاون تعاونًا كاملًا مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن تنفيذ الاتفاقيات النووية حسب معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية.

وأما ممثل الكويت فقد قال: استخدام طائرات مسلحة مسيرة لتنفيذ الهجمات على المنشآت الاقليمية يشكل مصدرًا للقلق. ما نحتاجه هو تكريس إطار قانوني لضمان أمن مواطنينا وتعزيز الأمن والسلم الإقليميين والدوليين. نحن ندين الهجمات على المنشآت النفطية السعودية. نحن نقف وقفة تضامن مع العربية السعودية التي تواجه أخطارًا لا تهدد الاستقرار والسلم الاقليميين فقط وانما تهدد الاقتصاد العالمي آيضًا.

الكشف عن تفاصيل الهجوم الصاروخي لنظام الملالي ضد المنشآت النفطية السعودية

وجدير بالذكر ان موسى أفشار عضو اللجنة الخارجية للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية قد أكد على موقف السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة التي قالت بعد الهجوم على المنشآت النفطية في أرامكو: "الهجوم على المنشآت النفطية لبلد مجاور خطوة طويلة وفصل جديد في تجاوزات نظام الملالي والدكتاتورية الدينية. القوة والحسم هما اللغة الوحيدة التي يمكن للملالي فهمها. التقاعس الدولي يشجع هذا النظام على أن يكون الضحية الوحيدة هو الشعب الإيراني وشعوب المنطقة، لذلك فإن الحل النهائي والوحيد للتخلص من الفاشية الدينية التي هي مصدر كل الأزمات في الشرق الأوسط، هو تغيير هذا النظام غير الشرعي من قبل الشعب الإيراني، والمقاومة المتمثلة في المجلس الوطني للمقاومة NCRI و منظمة مجاهدي خلق الإيرانية MEK ".

مختارات

احدث الأخبار والمقالات