728 x 90

كلمات الوفد الفرنسي في المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية بباريس 30 حزيران 2018

  • 7/8/2018

جان فرانسوا لوغارة نيابة عن هيئة رؤساء البلديات الفرنسيين 

 

 نيابة عن هيئة الممثلين المنتخبين الفرنسيين مع زميلي جان بيير مولر، مستشار مجلس إدارة «فال دواز»، الرئيس المشارك لـ «لجنة رؤساء البلديات في فرنسا من أجل إيران ديمقراطية»، مع أكثر من مائة من رؤساء البلديات في فرنسا و الممثلين المنتخبين الذين يتجمعون حولنا، نرحب بكم في فرنسا، مهد حقوق الإنسان. مع الالتزام بشعار جمهوريتنا الثابت: «الحرية والمساواة والأخوة»؛ وهو شعار محفور على رواق قاعات بلديات المدينة، اخترنا دعم المقاومة الإيرانية. إننا ندعم الجهود الدؤوبة لهذه المقاومة من أجل إقامة ديمقراطية في إيران. لقد بلغ عددنا  (رؤساء البلديات) أكثر من 14،000 شخص تعهدوا بهذا الالتزام في السنوات الأخيرة وسنواصل القيام بذلك حتى انتصار الحرية ورئيسة هذه المقاومة السيدة مريم رجوي.

إن  برنامجها بواقع عشر نقاط يشمل الالتزام بإقامة إيران حرّة وإلغاء عقوبة الإعدام؛ والمساواة بين النساء والرجال، وفصل الدين عن الدولة. وهذه هي المبادئ والقيم نفسها التي نجمع عليها بغض النظر عن اختلافاتنا السياسية.

إن الانتفاضات التي تجري في المدن الإيرانية منذ بداية هذا العام، والإضرابات العديدة التي شلّت نظام الملالي، تبشّر بتطورات كبيرة في بلدكم.  المعاناة والتضحيات التي قدمها أعضاء مقاومتكم سيتم قريبا التقدير لها من قبل الشعب الإيراني، ومن قبل البشرية جمعاء.
نأمل أن يحل يوم تكرر فيه رئيستكم مريم رجوي في طهران الكلمات نفسها التي قالها الجنرال ديغول: «إيران تعرضت للإهانة، وحطموا إيران، إيران كسرت ، إيران استشهدت ، لكن إيران تحررت".

ميشال دو فوكولور عضوة الجمعية الوطنية الفرنسية 

 

 

قبل عام حينما انتخبوني في وقت قريب، أدليت بكلمة أمامكم وكانت فرنسا قد شهدت تغييرات سياسية كبيرة. وهذا العام أجدكم مرة أخرى بينما بلدكم يشهد هزات كبيرة بانتفاضات شعبية بدأت في يناير الماضي ومازالت تتواصل في عموم البلاد. انهم يطالبون بانهاء الديكتاتورية الدينية كما شاهدنا في الأيام الأخيرة في سوق طهران الكبيرة والمدن الكبرى الأخرى.

في غضون ذلك، قمنا بإعادة تشكيل اللجنة البرلمانية لإيران ديمقراطية في الجمعية الوطنية، والتي أتشرف برئاستها. واجتمعنا مع زملائي من التوجهات السياسية المختلفة، حول فكرة وأمل ديمقراطية حقيقية لإيران من شأنها وضع حد لعقوبة الإعدام التي يطبقها هذا النظام بقسوة. و ديمقراطية حقيقية تحترم الفصل بين الدين والدولة؛ ديمقراطية حقيقية تضمن المساواة الكاملة بين النساء والرجال. ولهذا السبب وجهنا الدعوة للرئيسة  مريم رجوي إلى حضور الجمعية الوطنية للاستماع إلى تحليلها ودعم مبادراتها من أجل إيران حرة وديمقراطية.
بوصفي سياسية أرحب بالدور البارز للنساء في المقاومة الإيرانية. وأنا أحيي شجاعة هؤلاء النساء اللواتي يتحدّين القوى القمعية للنظام.  من أجل دعم طموح الشعب الإيراني الذي هو الحرية وتصميمه لتحقيق الديمقراطية في إيران، لم أجد كلمة أفضل لأقول لكم اقتباساً من كلمة لغاندي: «الديمقراطية الحقيقية لن تأتي من الاستيلاء على السلطة من قبل البعض، بل الحصيلة هي سلطة الجميع لمعارضة عدد قليل». أشكركم

فيليب جوسلين عضو الجمعية الوطنية الفرنسية

 

 
سلام
السلام عليكم
أيها الأصدقاء الإيرانيون الأعزاء،
ضيوفنا الأعزاء من جميع أنحاء العالم ،
مرحباً بمن يستمع إلينا في إيران وليس هنا فقط في فيلبينت. مرحباً بأولئك الذين يستمعون إلينا في جميع أنحاء العالم.
كنائب فرنسي ومع زملائي في اللجنة البرلمانية لإيران ديمقراطية، نحن كثيرون في الجمعية الوطنية الفرنسية، وبعيدا عن انتمائتنا السياسية ندافع لسنوات عديدة عن قضية الديمقراطية في إيران، والحريات الأساسية للشعب الإيراني. نعم ، لأنه يجب أن يكون الشعب الإيراني مصدر قلقنا، والذي عانى لسنوات عديدة. نحن سعداء هنا لرؤية مثل هذا التجمع حول المقاومة لابداء التقدير لتضحياتكم.

نحن نريد ازدهاركم وتقدمكم، ارزدهار في بلد عظيم يتحرر أخيرا من الديكتاتورية الدينية. لقد أثبت الزمن أننا على حق. اليوم يدرك العالم أن الحالة يجب أن تتغير. نشارك المخاوف التي عبر عنها مرات عديدة رئيس جمهوريتنا ووزير خارجيته. نعم، هناك نظام يزعزع استقرار المنطقة. هذا النظام هو النظام الإيراني. وبالطبع برنامج الصواريخ البالستية له دور في زعزعة الاستقرار.
لقد تعرض بلدكم  لهزات كثيرة مؤخراً و يجب أن يتعرض أكثر.  انكم تحظون بدعمنا. دعونا جميعا نناضل من أجل إيران حرة، إيران حرة من يوم غد! دعوا إيران تستعيد عظمتها مرة أخرى.

 

فرانسوا كلكومبه مؤسسة نقابة القضاة في فرنسا 

 

 

أصدقائي الأعزاء،
نحن ، الأصدقاء التاريخيون للمقاومة الإيرانية ، يمكن أن نشهد اليوم التقدم الهائل الذي حققه هذا التجمع السنوي من النضال من أجل الاعتراف بحقوقه الأساسية في هذا البلد ، فرنسا، وإلى الدفاع عن حقوق شعبكم والديمقراطية والوصول إلى الديمقراطية.

لقد أصبحت هذه المعركة اليوم تتجلى في تقديم بديل ديمقراطي وذو مصداقية لدكتاتورية الملالي.

هذا النضال متجذر في ذاكرة فرنسا والفرنسيين.إنها معركة شاركناها معكم. معركة اليوم (على ما أظن) قريبة من المرحلة النهائية من النصر النهائي.  الجيل الإيراني الشاب، وهنا يحضر العديد منهم يعرف بالطبع أنه في صيف عام 1981، سقط الآلاف  من الفتيات والفتيان في الإعدامات الجماعية في إيران.  فرانسوا ميتران وفرنسا وبالالتزام بتقاليدها في أرض اللجوء، رحّب هنا بالزعيم التاريخي لمجاهدي خلق، مسعود رجوي. مسعود، كان آخر سجين سياسي يغادر سجون الشاه، قبل سقوط نظام الشاه. لنتذكر أنه كان قد حكم عليه مرتين بالموت. وكان خميني يعتبره دائما العدو رقم واحد للنظام. لأن مسعود رجوي كان الرجل الوحيد الذي يدعو إلى الثورة الديمقراطية في مواجهة الدكتاتورية الدينية للملالي، ولاتزال فرق الموت تطارده. واليوم، أيضا إن رسائل مسعود رجوي هي مصدر إلهام وتحفيز للنشطاء وعشاق الحرية في إيران. ودعونا ننظر معا الآن إلى الصور التي تذكرنا بهذا الماضي، والمسار الذي يذكرنا بهذه الرحلة من أجل الديمقراطية وحرية الشعب الإيراني العظيم.

مختارات

احدث الأخبار والمقالات